كلمة منفعة
إن الناس في حاجة إلى من يفرحهم، ويخفف عنهم متاعبهم، وبالرجاء الذي فيه يفتح طاقة من نور، تشرق وسط ضيقاتهم فتبددها وتعطيهم أملًا جديدًا..
— كُنْ بِشارة مُفْرِحَة
فم الحيروث
فم الحيروث
حجم الخط
فم الحيروث
إحدى المحطات التي حل فيها بنو إسرائيل عند خروجهم من مصر، وكانت بين مجدل والبحر أمام بعل صفون (خر 14: 2). وعندما خرج فرعون لمطاردتهم، أدركهم وهم نازلون عند البحر، عند فم الحيروث أمام بعل صفون (خر 14: 9). ومن هناك عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر بعد انشقاقه، فساروا فيه على اليابسة في وسط البحر، والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم (خر 14: 29) الأمر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا (عب 11: 29، خر 14: 27، 28).
ولا يُعلم تماماً موقع فم الحيروث أو مجدل أو بعل صفون، فمعرفة موقع إحداها كان يمكن أن يساعد على تحديد موقع الآخريين. وبعد أن عبر بنو إسرائيل البحر، ساروا الأُخريين ثلاثة أيام في البرية حتى جاءوا إلى مارة، ومنها إلى واحة إيليم (خر15: 22-27)، مما يحمل على الظن بأن فم الحيروث كان يقع عند الطرف الشمالي الغربي لخليج السويس، أو على الساحل الغربي للبحيرات المرة، حيث أن بني إسرائيل لم يسيروا في طريق أرض الفلسطينيين (خر 13: 17) القريبة من ساحل البحر المتوسط، بل ساروا في طريق برية بحر سوف (خر 13: 18). والأرجح أنها الطريق التي كان يسر فيها المصريون إلى مناجم النحاس والفيروز في شبه جزيرة سينا. وتذكر في سفر العدد باسم الحيروث فقط (عد 33: 8) كما تذكر بهذا الاسم في التوراة السامرية (أنظر بعل صفون )
إحدى المحطات التي حل فيها بنو إسرائيل عند خروجهم من مصر، وكانت بين مجدل والبحر أمام بعل صفون (خر 14: 2). وعندما خرج فرعون لمطاردتهم، أدركهم وهم نازلون عند البحر، عند فم الحيروث أمام بعل صفون (خر 14: 9). ومن هناك عبر بنو إسرائيل البحر الأحمر بعد انشقاقه، فساروا فيه على اليابسة في وسط البحر، والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم (خر 14: 29) الأمر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا (عب 11: 29، خر 14: 27، 28).
ولا يُعلم تماماً موقع فم الحيروث أو مجدل أو بعل صفون، فمعرفة موقع إحداها كان يمكن أن يساعد على تحديد موقع الآخريين. وبعد أن عبر بنو إسرائيل البحر، ساروا الأُخريين ثلاثة أيام في البرية حتى جاءوا إلى مارة، ومنها إلى واحة إيليم (خر15: 22-27)، مما يحمل على الظن بأن فم الحيروث كان يقع عند الطرف الشمالي الغربي لخليج السويس، أو على الساحل الغربي للبحيرات المرة، حيث أن بني إسرائيل لم يسيروا في طريق أرض الفلسطينيين (خر 13: 17) القريبة من ساحل البحر المتوسط، بل ساروا في طريق برية بحر سوف (خر 13: 18). والأرجح أنها الطريق التي كان يسر فيها المصريون إلى مناجم النحاس والفيروز في شبه جزيرة سينا. وتذكر في سفر العدد باسم الحيروث فقط (عد 33: 8) كما تذكر بهذا الاسم في التوراة السامرية (أنظر بعل صفون )
اقتراحات موسوعية أخرى
فرودا
فرودا - فريدا
اسم عبري معناه منفرد أو منعزل، وكان رأس عائلة من عبيد سليمان ممن رجعوا من سبي بابل مع...
نافج
نافج
اسم عبرى معناه نبتة أو بادرة النبات ، وهو :
(1) نافج أحد أبناء يصهار بن قهات بن لاوي ، وأخو ق...
طرفليون
طرفليون
اسم يطلق على فئة من موظفي الدولة الفارسية في غربي الفرات ، أو هم عرقية معينة من شعوب الامبر...
لسان
لسان
تستخدم هذه الكلمة في الكتاب المقدس للدلالة على العضو المعروف داخل الفم، وهو عضو التذوق والبلع...
يهوه شمه
يهوه شمه
عبارة عبرية معناها الرب هناك، وهو الدسم الذى ذكر حزقيال النبي أنه سيكون لمدينة أورشليم فى...
لاميم
لأميم
ومعناه أمم أو شعوب ، وهو اسم الابن الثالث من أبناء دادان ابن يقشان بن ابراهيم من قطورة التي ت...