كلمة منفعة
في الطريق الروحي يقف عسكري مرور، وبيده عَلَمَان أحدهما أخضر والآخر أحمر، ليعين ما يمر، وما لا يمر. ويضع حدودًا بين الحلال والحرام..
— حدود
كموش
كموش
حجم الخط
كموش
1- الإله القومي لموآب: كما كان بعل للصيدونيين، وملكوم (مولك زو ملكام) للعمونيين، ويوصف الموآبيون بأنهم أمة كموش (عد 21 :29) وشعب كموش (إرميا 48 :46) ويصوره إرميا إلهاً عاجزاً عن إنقاذ شعبه بل وسيذهب هو نفسه (أي تمثاله) إلى السبي مع كهنته ورؤسائه، فيخجل موآب من كموش، كما خجل بيت إسرائيل من بيت إيل، حيث كان يوجد أحد العجلين الذهبين اللذين أقامهما يربعام بن نباط، ليبعد إسرائيل عن الرب (إرميا 48 :7و13و46، 1 مل12 :28و29)·
2- سليمان وكموش: وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء ألهة أخرى، ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب إلهه كقلب داود أبيه، حينئذ بني سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه أورشليم، ولمولك رجس بني عمون (1 مل 11 :7)، إذ كان من الطبيعي أن النساء الأجنبيات الوثنيات يعلن لعبادة الهتهن، فانساق سليمان وراء نسائه الكثيرات وظلت هذه المرتفعات والعبادة فيها قائمة حتى إن اسا الملك المتبقي الذي عمل ما هو مستقيم في عيني الرب كدواد أبيه لم ينزع المرتفعات (1 مل 15 :9-14)·
3- - يوشيا الملك التقي وكموش: وجد يوشيا الملك التقي - عند اعتلائه عرش يهوذا - عبادة الأوثان التي أدخلها سليمان متفشية في البلاد، وبخاصة بعد التشجيع الذي لاقته من احاز ومنسي ملكي يهوذا، وبتأثير قرءاته لسفر الشريعة الذي وجده حلقيا الكاهن العظيم في بيت الرب، قام يوشيا بإصلاحه العظيم، فهدم معابد الأوثان وأزال رموزها والمرتفعات التي قبالة أورشليم التي عن يمين جبل لهلاك، التي بناها سليمان ملك إسرائيل لعشتورث رجاسة الموآبيين، ولملكوم كراهة بني عمون، نجسها الملك وكسر التماثيل وقطع السواري وملأ مكانها من عظام الناس (2 مل 23 :1-20)·
4- - كموش وبنو عمون: أرسل يفتاح الجلعادي قاضي إسرائيل رسلاً إلى ملك بني عمون يقول: ما لي ولك؟ إنك أثتيت إلىَّ للمحاربة في أرضي··· أليس ما يملكك إياه كموش إلهك تمتلك؟ (قض 11 :12و24). فيقول بفتاح لملك بني عمون إن كموش إلهه بينما كان كموش إله الموآبيين وليس العمونيين، فلعل ملك بني عمون كان يجمع بين عبادة كموش ومدولك، أو لعل يفتاح رأي أن الموآبيين والعمونيين شعب واحد لأنهم من جد واحد هو لوط، وبخاصة أنه يذكر بعد ذلك أسماء مدن جميعها موآبية، وليست عمونية (قض 11 :1-28)·
5- الحجر الموآبي: كان اكتشاف الحجر الموآبي في عام 1868 م في ديبون سبباً في إلقاء الضوء على كموش وعلاقة الموآبيين به، والحجر موجود الآن في متحف اللوفر في باريس، وعليه نقوش هي أقدم نقوش بالأبجدية السامية عُثر عليها حتى الآن، ومسجل عليه الجهود الناجمة لمشع ملك موآب في نحو 860 أو 850 ق·م· في طرح نير إسرائيل عن عنق موآب، ونحن نعلم من الكتاب المقدس أن الملك داود هزم موآب وفرض عليهم الجزية (2صم 8 :2)، وأن موآب دفعت جزية باهظة لآخاب ملك إسرائيل (2مل 3 :4)، ولكن عند موت أخاب، عصى ملك موآب على ملك إسرائيل (2 مل 3 :5) فدعا يهورام ابن أخآب يهوشفاط ملك يهوذا، للصعود معه إلى موآب للحرب، وأخذوا معهم أيضاً ملك أدون، وساروا من طريق برية أدون، وأوقعوا بملك موآب هزيمة منكرة، مما دعا ملك موآب أن يأخذ ابنه البكر الذي كان يملك عوضاً عنه، وأصعده محرقة على السور مما دفع الجيوش المحاربة للانصراف عنه·
6- - كتابة ميشع على الحجر الموآبي: وهي تؤيد تماماً القصة المسجلة في العهد القديم ويبدو من هذه الكتابة أن خضوع موآب لإسرائيل لم يتصل تماماً منذ أيام داود حتى أيام أخآب، إذ يذكر ميشع أن عمري أبا أخآب قد استعاد لإسرائيل قوتها واستولى على جزء من موآب·
7- - كموش وكتابة ميشع: وهو الأمر الهام في حديثنا عن كموش، إذ يذكر اسم كموش اثنتي عشرة مرة على الحجر الموآبي، ويقول ميشع عنه نفسه إنه ابن كموش ولأن كموش غضب على أرضه، ضايق عمري موآب أياماً كثيرة فقد استولى عمري على ميديا وأسكن فيها الإسرائيليين كل أيامه، ولكن كموش استعاد أرضه في أيام ميشع، فأخذ ميشع عطاروت التي بناها ملك إسرائيل لنفسه، وذبح كل رجال المدينة وجعل أهلها عبيداً لكموش ولموآب، وجاء ميشع بالمذبح من دودو ووضعه أمام كموش في قريوت، ويأمر من كموش هاجم ميشع نبو وحارب إسرائيل، وبعد صراع مرير، استولى على المكان وقتل السكان - 000،7 رجل وامرأة وجارية، وكرَّس المدينة لعشتور كموش ووضع أواني مذبح يهوه أمام كموش، كما أن كموش طرد ملك إسرائيل من ياهص - التي بناها (ملك إسرائيل) - أمام ميشع، وأنه بناء على تحريض من كموش، حارب ميشع حورنايم - ومع أن الكتابة عير واضحة هنا، إلا أننا نستطيع أن نستنتج أن كموش لم يخذله، بل أخضعها له·
8- الاتفاق بين ما جاء بحجر موآب وقصة العهد القديم: هناك بعض الغموض في بعض العبارات المنقوشة على حجر موآب فدودو (المذكور على الحجر) مثلاً قد يكون إلهاً محلياً عبده بنو إسرائيل المقيمون في شرقي الأردن، والاسم المركب عشتور كموش قد يعني اعتبار كموش أحد الكواكب يرتبط بالإهة اشتار أي الزهرة، وقد بني ميشع معبداً لها في الكرخ
·
والأمر الهام هو وجود العديد من العبارات والأوصاف التي ينسبها العهد القديم للرب يهوة، ينسبها ميشع لكموش، كما كان بنو إسرائيل ينظرون إلى يهوه، ولكن شتان ما بين ما في عبادة يهوه من سمو، وعبادة كموش من انحطاط فإن كانت نقوش ميشع لا تذكر شيئاً عن الذبائح البشرية التي كانت تستلزمها عبادة كموش، فإن الكتاب المقدس يذكرها بكل وضوح (ارجع إلى 2مل 3 :27)، وهو أمر تنهي عنه كلمة الله وتدينه بشدة (تث 18 :10، 2 مل 17 :17، 2 أخ 28 :3، 33 :6)·
1- الإله القومي لموآب: كما كان بعل للصيدونيين، وملكوم (مولك زو ملكام) للعمونيين، ويوصف الموآبيون بأنهم أمة كموش (عد 21 :29) وشعب كموش (إرميا 48 :46) ويصوره إرميا إلهاً عاجزاً عن إنقاذ شعبه بل وسيذهب هو نفسه (أي تمثاله) إلى السبي مع كهنته ورؤسائه، فيخجل موآب من كموش، كما خجل بيت إسرائيل من بيت إيل، حيث كان يوجد أحد العجلين الذهبين اللذين أقامهما يربعام بن نباط، ليبعد إسرائيل عن الرب (إرميا 48 :7و13و46، 1 مل12 :28و29)·
2- سليمان وكموش: وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء ألهة أخرى، ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب إلهه كقلب داود أبيه، حينئذ بني سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه أورشليم، ولمولك رجس بني عمون (1 مل 11 :7)، إذ كان من الطبيعي أن النساء الأجنبيات الوثنيات يعلن لعبادة الهتهن، فانساق سليمان وراء نسائه الكثيرات وظلت هذه المرتفعات والعبادة فيها قائمة حتى إن اسا الملك المتبقي الذي عمل ما هو مستقيم في عيني الرب كدواد أبيه لم ينزع المرتفعات (1 مل 15 :9-14)·
3- - يوشيا الملك التقي وكموش: وجد يوشيا الملك التقي - عند اعتلائه عرش يهوذا - عبادة الأوثان التي أدخلها سليمان متفشية في البلاد، وبخاصة بعد التشجيع الذي لاقته من احاز ومنسي ملكي يهوذا، وبتأثير قرءاته لسفر الشريعة الذي وجده حلقيا الكاهن العظيم في بيت الرب، قام يوشيا بإصلاحه العظيم، فهدم معابد الأوثان وأزال رموزها والمرتفعات التي قبالة أورشليم التي عن يمين جبل لهلاك، التي بناها سليمان ملك إسرائيل لعشتورث رجاسة الموآبيين، ولملكوم كراهة بني عمون، نجسها الملك وكسر التماثيل وقطع السواري وملأ مكانها من عظام الناس (2 مل 23 :1-20)·
4- - كموش وبنو عمون: أرسل يفتاح الجلعادي قاضي إسرائيل رسلاً إلى ملك بني عمون يقول: ما لي ولك؟ إنك أثتيت إلىَّ للمحاربة في أرضي··· أليس ما يملكك إياه كموش إلهك تمتلك؟ (قض 11 :12و24). فيقول بفتاح لملك بني عمون إن كموش إلهه بينما كان كموش إله الموآبيين وليس العمونيين، فلعل ملك بني عمون كان يجمع بين عبادة كموش ومدولك، أو لعل يفتاح رأي أن الموآبيين والعمونيين شعب واحد لأنهم من جد واحد هو لوط، وبخاصة أنه يذكر بعد ذلك أسماء مدن جميعها موآبية، وليست عمونية (قض 11 :1-28)·
5- الحجر الموآبي: كان اكتشاف الحجر الموآبي في عام 1868 م في ديبون سبباً في إلقاء الضوء على كموش وعلاقة الموآبيين به، والحجر موجود الآن في متحف اللوفر في باريس، وعليه نقوش هي أقدم نقوش بالأبجدية السامية عُثر عليها حتى الآن، ومسجل عليه الجهود الناجمة لمشع ملك موآب في نحو 860 أو 850 ق·م· في طرح نير إسرائيل عن عنق موآب، ونحن نعلم من الكتاب المقدس أن الملك داود هزم موآب وفرض عليهم الجزية (2صم 8 :2)، وأن موآب دفعت جزية باهظة لآخاب ملك إسرائيل (2مل 3 :4)، ولكن عند موت أخاب، عصى ملك موآب على ملك إسرائيل (2 مل 3 :5) فدعا يهورام ابن أخآب يهوشفاط ملك يهوذا، للصعود معه إلى موآب للحرب، وأخذوا معهم أيضاً ملك أدون، وساروا من طريق برية أدون، وأوقعوا بملك موآب هزيمة منكرة، مما دعا ملك موآب أن يأخذ ابنه البكر الذي كان يملك عوضاً عنه، وأصعده محرقة على السور مما دفع الجيوش المحاربة للانصراف عنه·
6- - كتابة ميشع على الحجر الموآبي: وهي تؤيد تماماً القصة المسجلة في العهد القديم ويبدو من هذه الكتابة أن خضوع موآب لإسرائيل لم يتصل تماماً منذ أيام داود حتى أيام أخآب، إذ يذكر ميشع أن عمري أبا أخآب قد استعاد لإسرائيل قوتها واستولى على جزء من موآب·
7- - كموش وكتابة ميشع: وهو الأمر الهام في حديثنا عن كموش، إذ يذكر اسم كموش اثنتي عشرة مرة على الحجر الموآبي، ويقول ميشع عنه نفسه إنه ابن كموش ولأن كموش غضب على أرضه، ضايق عمري موآب أياماً كثيرة فقد استولى عمري على ميديا وأسكن فيها الإسرائيليين كل أيامه، ولكن كموش استعاد أرضه في أيام ميشع، فأخذ ميشع عطاروت التي بناها ملك إسرائيل لنفسه، وذبح كل رجال المدينة وجعل أهلها عبيداً لكموش ولموآب، وجاء ميشع بالمذبح من دودو ووضعه أمام كموش في قريوت، ويأمر من كموش هاجم ميشع نبو وحارب إسرائيل، وبعد صراع مرير، استولى على المكان وقتل السكان - 000،7 رجل وامرأة وجارية، وكرَّس المدينة لعشتور كموش ووضع أواني مذبح يهوه أمام كموش، كما أن كموش طرد ملك إسرائيل من ياهص - التي بناها (ملك إسرائيل) - أمام ميشع، وأنه بناء على تحريض من كموش، حارب ميشع حورنايم - ومع أن الكتابة عير واضحة هنا، إلا أننا نستطيع أن نستنتج أن كموش لم يخذله، بل أخضعها له·
8- الاتفاق بين ما جاء بحجر موآب وقصة العهد القديم: هناك بعض الغموض في بعض العبارات المنقوشة على حجر موآب فدودو (المذكور على الحجر) مثلاً قد يكون إلهاً محلياً عبده بنو إسرائيل المقيمون في شرقي الأردن، والاسم المركب عشتور كموش قد يعني اعتبار كموش أحد الكواكب يرتبط بالإهة اشتار أي الزهرة، وقد بني ميشع معبداً لها في الكرخ
·
والأمر الهام هو وجود العديد من العبارات والأوصاف التي ينسبها العهد القديم للرب يهوة، ينسبها ميشع لكموش، كما كان بنو إسرائيل ينظرون إلى يهوه، ولكن شتان ما بين ما في عبادة يهوه من سمو، وعبادة كموش من انحطاط فإن كانت نقوش ميشع لا تذكر شيئاً عن الذبائح البشرية التي كانت تستلزمها عبادة كموش، فإن الكتاب المقدس يذكرها بكل وضوح (ارجع إلى 2مل 3 :27)، وهو أمر تنهي عنه كلمة الله وتدينه بشدة (تث 18 :10، 2 مل 17 :17، 2 أخ 28 :3، 33 :6)·
اقتراحات موسوعية أخرى
جحد الشيطان
جحد الشيطان - exorcism
الجحد نقيض الإقرار فهو الإنكار مع العلم ويحذر تعليم العهد القديم الشعب من أن...
رافون
رافون
اسم المكان الذى أوقع فيه يهوذا المكابى هزيمة منكرة بجيش تيموثاوس قائد بنى عمون ، فهربوا الى ا...
انتيباس
هيرودس أنتيباس ( 6 - 39م )
(1) كان هيرودس أنتيباس شقيق أرخيلاوس الأصغر ، ويقول عنه سكورر فى تاريخه...
بيت ايل
بيت إيل
أي ( بيت الله ) وهي :
(1) المدينة التى انتقل ابراهيم من شكيم إلي الجبل شرقيها، ونصب خيمته،...
فسجة
فسجة
ويرجح أن معناها تل مرتفع. ولا يرد لفظ فسجة إلا محلى بأل، ومرتبطاً بكلمة رأس كما في رأس الفسجة...
بئيرا
بئيرا
اسم عبري معناه بئر ويقول البعض معناه مفسر وهو أحد أحفاد أشير ( أخ 7 : 37 ).