كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس

لالا

لالا، لألأ، تلألأ
حجم الخط
لألأ - تلألأ
لألأ النجم أو البرق : لمع في اضطراب - وتلألأ وجهه : أشرق واستنار . وقول موسى في بركته الأخيرة للأسباط : جاء الرب من سناء ، وأشرق لهم من سعير ، وتلألأ من جبل فاران ، وأتى من ربوات القدس ، وعن يمينه نار شريعة لهم ( تث 33 : 2 ) . كما يقول حبقوق : الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران . سلاه . جلاله غطى السموات ، والأرض امتلأت من تسبيحه ( حب 3 : 3 ) ، ولا عجب فهو شمس البر ( ملاخي 4 : 2 ، انظر أيضاً مز 84 : 11 ) . وقد تغيرت هيئته أمام التلاميذ الثلاثة على جبل التجلي وأضاء وجهه كالشمس ( مت 17 : 2 ) ، بل إن الشمس ذاتها ستُخزى من وجه ( إش 24 : 23 ) . والمدينة السماوية لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها ، لأن مجد الله قد أنارها ، والخروف سراجها ، وتمشي شعوب المخلصين بنورها ( رؤ 21 : 23 ).