كلمة منفعة
الشخص الروحي يدرك أن حياته على الأرض مسئولية.حياته رسالة. وسيسأله الله كيف كانت حياته مثمرة، ومنتجة، ونافعة لكل من أتصل بها سيسأله الله عما فعل، وعما كان بإمكانه أن يفعله ولم يفعله..
— الإحساس بالمسئولية
علم اللاهوت
علم اللاهوت
حجم الخط
لاهوت
ما هو علم اللاهوت ؟
يستخدم المصطلح – علم اللاهوت – اليوم بمعنيين ، أحدهما ضيق والآخر واسع . وتشتق لفظة الثيو لوجيا – علم اللاهوت من كلمتين يونانيتين هما ثيوس Theos بمعنى الله و لوجوس Logos بمعنى كلمة أو عقيدة أو علم . ومن ثم يعرف الثيولوجيا – علم اللاهوت في المفهوم الضيق المحدود أنه التعليم عن الله . اما في مفهومه الأوسع والأكثر شيوعاً فيضم المصطلح الثيولوجيا داخله كل العقائد المسيحية ، ليس فقط العقيدة الخاصة بالله ، لكن أيضاً كل العقائد التي تعالج كل العلاقات بين الله والكون. ففي إطار هذا المفهوم الواسع يمكننا تعريف علم اللاهوت أنه العلم الذي يبحث في المعرفة بالله وبصلاته وعلاقاته بالكون. أي طبيعة الله.
وعلي هذا يمكن تقسيم علم اللاهوت إلي :
1 - لاهوت نظامي : إو عقيدي
2 - لاهوت إدبي : ويختص بأداب التعامل المسيحي بين الإنسان والله، والإنسان ونفسه، والإنسان وأخيه الإنسان، والتعامل معه، والحياة معه.
3 - لاهوت طقسي : ويختص بدراسة نظام وترتيب العبادة.
4 - لاهوت روحي : يدرس الفضائل الروحية وأسس الحياة الروحية.
5 - لاهوت مقارن : يشمل المقارنه بين الطوائف والمذاهب المختلفة والهرطاقات ونشئتها.
6 - لاهوت رعوي : لدراسة إعداد القادة الروحيين.
7 - لاهوت مدرسي : طريقة عرض اللاهوت بطريقة السؤال والجواب.
وترد هذه الكلم ثلاث مرات في العهد الجديد نقلاً عن ثلاث كلمات يونانية هي :
( 1 ) ثيوس ( Theios ) في سفر أعمال الرسل ( 17 : 29 ) ، واستخدمها الرسول بولس عندما وقف بين فلاسفة اليونان في أريوس باغوس ، في حديثه عن الإله المجهول الذي كانوا يعبدونه وهم يجهلونه ، فيؤكد لهم أن اللاهوت ليس شبيهاً بتماثيلهم وأوثانهم المصنوعة من الذهب والفضة أو الحجر ، نقش صناعة واختراع إنسان.
( 2 ) ثيوتيس ( Theiotes ) ، والتأكيد هنا على طبيعة الله ، ففي الخليقة تتجلى قدرته السرمدية ولاهوته حتى إن الإنسان بلا عذر في عدم إدراكه لوجود الله
( رو 1 : 20 ).
( 3 ) ثيوتس ( Theotes ) حيث نقرأ فإنه فيه ( في المسيح ) يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ( كو 2 : 9 ) . والتركيز هنا على جوهر الله . ففي المسيح وحده سُرَّ أن يحل كل الملء ( كو 1 : 19 ) لأنه هو وحده الله الذي ظهر في الجسد ( 1تي 3 : 16 ).
وكلمة لاهوت تؤكد وحدانية الأقانيم الثلاثة ، وتنفي كل فكرة عن تعدد الآلهة . ويعلن العهد القديم : الرب إلهنا رب واحد ( تث 6 : 4 ) ، ويعلن الرب يسوع المسيح في العهد الجديد . أنا والآب واحد ( يو 10 : 30)، و الذي رآني فقد رأي الآب .. أنا في الآب ، والآب فيَّ .. صدقوني أني في الآب والآب فيَّ ( يو 14 : 9-11 ) .
ما هو علم اللاهوت ؟
يستخدم المصطلح – علم اللاهوت – اليوم بمعنيين ، أحدهما ضيق والآخر واسع . وتشتق لفظة الثيو لوجيا – علم اللاهوت من كلمتين يونانيتين هما ثيوس Theos بمعنى الله و لوجوس Logos بمعنى كلمة أو عقيدة أو علم . ومن ثم يعرف الثيولوجيا – علم اللاهوت في المفهوم الضيق المحدود أنه التعليم عن الله . اما في مفهومه الأوسع والأكثر شيوعاً فيضم المصطلح الثيولوجيا داخله كل العقائد المسيحية ، ليس فقط العقيدة الخاصة بالله ، لكن أيضاً كل العقائد التي تعالج كل العلاقات بين الله والكون. ففي إطار هذا المفهوم الواسع يمكننا تعريف علم اللاهوت أنه العلم الذي يبحث في المعرفة بالله وبصلاته وعلاقاته بالكون. أي طبيعة الله.
وعلي هذا يمكن تقسيم علم اللاهوت إلي :
1 - لاهوت نظامي : إو عقيدي
2 - لاهوت إدبي : ويختص بأداب التعامل المسيحي بين الإنسان والله، والإنسان ونفسه، والإنسان وأخيه الإنسان، والتعامل معه، والحياة معه.
3 - لاهوت طقسي : ويختص بدراسة نظام وترتيب العبادة.
4 - لاهوت روحي : يدرس الفضائل الروحية وأسس الحياة الروحية.
5 - لاهوت مقارن : يشمل المقارنه بين الطوائف والمذاهب المختلفة والهرطاقات ونشئتها.
6 - لاهوت رعوي : لدراسة إعداد القادة الروحيين.
7 - لاهوت مدرسي : طريقة عرض اللاهوت بطريقة السؤال والجواب.
وترد هذه الكلم ثلاث مرات في العهد الجديد نقلاً عن ثلاث كلمات يونانية هي :
( 1 ) ثيوس ( Theios ) في سفر أعمال الرسل ( 17 : 29 ) ، واستخدمها الرسول بولس عندما وقف بين فلاسفة اليونان في أريوس باغوس ، في حديثه عن الإله المجهول الذي كانوا يعبدونه وهم يجهلونه ، فيؤكد لهم أن اللاهوت ليس شبيهاً بتماثيلهم وأوثانهم المصنوعة من الذهب والفضة أو الحجر ، نقش صناعة واختراع إنسان.
( 2 ) ثيوتيس ( Theiotes ) ، والتأكيد هنا على طبيعة الله ، ففي الخليقة تتجلى قدرته السرمدية ولاهوته حتى إن الإنسان بلا عذر في عدم إدراكه لوجود الله
( رو 1 : 20 ).
( 3 ) ثيوتس ( Theotes ) حيث نقرأ فإنه فيه ( في المسيح ) يحل كل ملء اللاهوت جسدياً ( كو 2 : 9 ) . والتركيز هنا على جوهر الله . ففي المسيح وحده سُرَّ أن يحل كل الملء ( كو 1 : 19 ) لأنه هو وحده الله الذي ظهر في الجسد ( 1تي 3 : 16 ).
وكلمة لاهوت تؤكد وحدانية الأقانيم الثلاثة ، وتنفي كل فكرة عن تعدد الآلهة . ويعلن العهد القديم : الرب إلهنا رب واحد ( تث 6 : 4 ) ، ويعلن الرب يسوع المسيح في العهد الجديد . أنا والآب واحد ( يو 10 : 30)، و الذي رآني فقد رأي الآب .. أنا في الآب ، والآب فيَّ .. صدقوني أني في الآب والآب فيَّ ( يو 14 : 9-11 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
يشباق
يشباق
كلمة سامية معناها ى يسبق أو يترك . ويرى البعض أن معناها حُرّ . وهي اسم أحد أبناء إبراهيم من ق...
عجرفة
عجرفة
العجرفة : التكبر والجفوة في الكلام . ويوقل الله على فم إشعياء النبي لسنحاريب ملك أشور : ولكني...
ادونيا
أدونيا
معنى الاسم سيدي هو يهوه وهو اسم :
1- الابن الرابع لداود من زوجته حجيث ، ولد في حبرون بعد أن...
زكاة
زكاة
الزكاة هي صفوة الشيء، وما أخرجته من مالك لتزكيه وتطهره. ولم ترد هذه الكلمة في الكتاب المقدس إلا...
نيجر
نيجر
اسم لاتيني معناه أسود . وهو لقب سمعان أحد الزنبياء والمعلمين الذين كانوا في كنيسة أنطاكية ، وال...
سينيم
سينيم
أرض سينيم لا تذكر في الكتاب المقدس إلا في نبوة إشعياء عن عودة الشعب من أقصى أطراف الأرض ، إذ...