كلمة منفعة
قال الكتاب: "لكل شيء زمان ولكل أمر تحت السماء وقت" (جا3: 1). والعمل الروحي ينبغي أن يعمل في الحين الحسن.
— الوقت المناسب

لطف

لطف
حجم الخط
لَطَف
لَطَف به وله ، لُطفا : رَفَقَ به ورأف ، فهو لطيف . ولاطفه : ألان له القول . وتلطف للأمر وفيه وبه : ترفَّق . ويقول لوط للملاكين اللذين أمراه أن يهرب لحياته : هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظمت لطفك الذي صنعت إلىَّ باستبقاء نفسي ( تك 19 : 19 ).
وصلى عبد إبراهيم وهو ينتظر عند بئر الماء قائلاً : أيها الرب إله سيدي إبراهيم ، يسر لي اليوم واصنع لطفاً إلى سيدي إبراهيم ( تك 24 : 12 و 14 و 27 ) . وقال يعقوب اعترافاً بفضل الله عليه : صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك ( تك 32 : 10 ) . وتقرأ عن يوسف ، عندما وضعه فوطيفار في السجن في مصر ، أن الرب كان مع يوسف وبسط إليه لطفاً ، وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن ( تك 39 : 1 و 2 ).
ويقول داود للرب : يمينك تعضدني ، ولطفك يُعظمني ( مز 18 : 35 ، 2صم 22 : 36 ) . ويقول الرسول بولس : فهوذا لطف الله وصرامته . أما الصرامة فعلى الذين سقطوا. وأما اللطف فلك إن ثبت في اللطف ، وإلا فأنت أيضاً ستقطع ( رو 11 : 22 ) . فالله يقدم- في غنى لطفه - دعوته ونعمته المجانية وفداءه للإنسان ، فإن استهان بها ورفضها ، فلن يجد إلا الصرامة ( انظر أيضاً رو 2 : 4 ، أف 12 : 7 ، تي 3 : 4 ).
واللطف من ثمر الروح القدس في المؤمن ( غل 5 : 22 ) ، ولذلك يوصي الرسول المؤمنين أن يلبسوا كمختاري الله القديسين ، أحشاء رأفات ولطفاً وتواضعاً ووداعة وطول أناة .. .. ( كو 3 : 12 و 13 ، ارجع أيضاً إلى أف 4 : 32 ، 1بط 3 : 8 ، 2كو 6 : 6).