كلمة منفعة
يكفي أن يتيقن الإنسان أنه يعمل مع الله، ثم بعد ذلك لا يليق به أن يعول هم. الله الذي يعمل معه، هو سيدبر كل شيء..
— العاملون مع الرب

ليسياس

ليسياس
حجم الخط
ليسياس
(1) - رجل شريف من النسل الملكي استخلفه الملك أنطيوكس إبيفانوس علي أمور الملك من نهر الفرات إلي حدود مصر، وأن يتولي تربية أنطيوكس ابنه إلي أن يعود، وفوض إليه شطر الجيش والفيلة، وأمره بكل ما كان في نفسه، ويأمر سكان اليهودية وأورشليم. أن يوجه إليهم جيشاً يكسر ويستأصل شوكة إسرائيل وبقية أورشليم ويمحو ذكرهم من المكان، وينزل في جميع تخومهم أبناء الأجانب ويقسم الأرض بينهم، بينما توجه الملك إلي فارس لجمع الضرائب التي لم تكن تصل إليه بصورة مرضية (1 مكابيين 3: 32- 36، 2 مكابيين 10: 11). ويذكر يوسيفوس أن الأوامر لليسياس كانت غزو اليهودية، واسترقاق سكانها، وتدمير اورشليم تماماً، ومحو كل الأمة، لذلك جند ليسياس جيشاً عرمرما بقيادة بطليموس بن ديمتريوس ونيكانور وجورجياس، ووجهه ضد يهوذا المكابي، فهزم يهوذا القسمين اللذين كانا بقيادة نيكانور وجورجياس بالقرب من عمواس (في 166 ق.م.) كما هزم ليسياس ذاته في بيت صور (1 مكابيين 4)، ثم عكف بعد ذلك علي تطهير الهيكل. وهناك بعض الاختلافات بين المكابين الأول والثاني، فيما يختص بهذه المعارك، لم يجد لها العلماء تفسيراً. ومات أنطيوكس في بابل في زحفه علي فارس (في 164ق .م.) وتولي ليسياس أمور المملكة وصياً علي ابن أنطيوكس الذي كان ما زال طفلاً (1 مكابيين 6: 17). وحشد جيشاً آخر في أنطاكية. وبعد أن استولي علي بيت صور، حاصر أورشليم. وفي هذه الأثناء علم بأن فيلبس الذي عهد إليه أنطيوكس- وهو علي فراش الموت- بالوصاية علي ابنه (1 مكابيين 6: 15، 2 مل 13)، قد رجع من فارس ومعه جيوش الملك، فصالح اليهود واستطاع بمعونه من روما أن يهزم فيلبس في 163 ق.م. ولكنه في العام التالي وقع هو وأنطيوكس الصغير في يد ديمتريوس الأول (سوتر) الذي قتلهما كليهما (1 مكابيين 7: 1- 4).