كلمة منفعة
الفرح الحقيقي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب، إذ يقول الكتاب: أما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام (غل 5: 22).
— فرح حقيقي وفرح زائف
مسوح
مسوح، مِسح، مسح
حجم الخط
مِسح - مُسوح
المسح : الثوب من الشعر ( كثوب الرهبان ) يُلبس على البدن تقشفاً وقهراً للجسد ، والجمع : مسوح. وكان المسح يصنع عادة من شعر المعز ، أسود اللون ( رؤ 16: 12)، وكانت تصنع منه الزكائب أحياناً.
وكان المسح يُلبس علامة على الحزن على الموتى ( تك 37: 34، 2صم 3: 31، يؤ 1: 8) ،أو النوح بسبب كارثة شخصية أو قومية( أي 16: 15، مراثي 2: 10، أس 4: 1) ، أو حزناً على الخطايا ( 1مل 21: 27، نح 9: 1، يونان 3: 5، مت 11: 21) ، أو للصلاة التماساً للنجاة ( 2مل 19: 1و2، دانيال 9 :3 ، يهوديت 4 :9 )
وكثيراً ما كان يُستعاض عن المسح برمز ما للدلالة على الحزن ، كما بحزام من نفس النسيج هو زنار المسح يُلبس على الحقوين ( 1مل 20: 31و32، إش 3: 24، 20: 2).
وكان المسح يُلبس أحياناً على البدن مباشرةً( 2مل 6: 3، أي 16: 15، يهوديت 8 :4 -6 ) ، كما كان أحياناً يُلبس طوال الليل ( 1مل 21: 27، يؤ 1: 13). وفي بعض الأحيان كان يحل محل الرداء فوق الثياب الداخلية ( يونان 3: 6) ، كما كان يفرش أحياناً للاضطجاع عليه (2صم 21: 10، إش 58: 5).
وكان الرعاة الفلسطينيين يرتدون مسوحاً( ثياباً من شعر ) لرخص ثمنها ، وقوة احتمالها ، فهي لا تبلي بسرعة . كما كان الأنبياء يرتدونها أحياناً رمزاً للتوبة التي كانوا يكرزون بها ( إش 20: 2، رؤ 11: 3). بل كانوا يضعون على الحيوانات - أحياناً-مسوحاً علامة على الحزن القومي ( يونان 3: 8). وكان ارتداء المسوح تعبيراً عن النوح والندم ، غير قاصر على بني إسرائيل ، بل كان الأمر كذلك في دمشق ( 1مل 20: 31) ، وموآب
( إش 15: 3) ، وعمون ( إرميا 49: 3) ، وصور ( حز 27: 31) ، ونينوى( يونان3: 5). ويقول الرب : ألبس السموات ظلاماً وأجعل المسح غطاءها ( إش 50: 3، انظر أيضاً رؤ 6: 12) أي أن الظلام سيكون حالكاً.
المسح : الثوب من الشعر ( كثوب الرهبان ) يُلبس على البدن تقشفاً وقهراً للجسد ، والجمع : مسوح. وكان المسح يصنع عادة من شعر المعز ، أسود اللون ( رؤ 16: 12)، وكانت تصنع منه الزكائب أحياناً.
وكان المسح يُلبس علامة على الحزن على الموتى ( تك 37: 34، 2صم 3: 31، يؤ 1: 8) ،أو النوح بسبب كارثة شخصية أو قومية( أي 16: 15، مراثي 2: 10، أس 4: 1) ، أو حزناً على الخطايا ( 1مل 21: 27، نح 9: 1، يونان 3: 5، مت 11: 21) ، أو للصلاة التماساً للنجاة ( 2مل 19: 1و2، دانيال 9 :3 ، يهوديت 4 :9 )
وكثيراً ما كان يُستعاض عن المسح برمز ما للدلالة على الحزن ، كما بحزام من نفس النسيج هو زنار المسح يُلبس على الحقوين ( 1مل 20: 31و32، إش 3: 24، 20: 2).
وكان المسح يُلبس أحياناً على البدن مباشرةً( 2مل 6: 3، أي 16: 15، يهوديت 8 :4 -6 ) ، كما كان أحياناً يُلبس طوال الليل ( 1مل 21: 27، يؤ 1: 13). وفي بعض الأحيان كان يحل محل الرداء فوق الثياب الداخلية ( يونان 3: 6) ، كما كان يفرش أحياناً للاضطجاع عليه (2صم 21: 10، إش 58: 5).
وكان الرعاة الفلسطينيين يرتدون مسوحاً( ثياباً من شعر ) لرخص ثمنها ، وقوة احتمالها ، فهي لا تبلي بسرعة . كما كان الأنبياء يرتدونها أحياناً رمزاً للتوبة التي كانوا يكرزون بها ( إش 20: 2، رؤ 11: 3). بل كانوا يضعون على الحيوانات - أحياناً-مسوحاً علامة على الحزن القومي ( يونان 3: 8). وكان ارتداء المسوح تعبيراً عن النوح والندم ، غير قاصر على بني إسرائيل ، بل كان الأمر كذلك في دمشق ( 1مل 20: 31) ، وموآب
( إش 15: 3) ، وعمون ( إرميا 49: 3) ، وصور ( حز 27: 31) ، ونينوى( يونان3: 5). ويقول الرب : ألبس السموات ظلاماً وأجعل المسح غطاءها ( إش 50: 3، انظر أيضاً رؤ 6: 12) أي أن الظلام سيكون حالكاً.
اقتراحات موسوعية أخرى
لبش
إسم قبطى معناه يقال لبشة قصب أى حزمة
دمشق
دمشق ـ عهد دمشق
يطلق هذا الأسم على جماعة يهودية تمسكت بتقاليد كهنوت أبناء صادوق الكاهن . وقد وصلتنا...
بصل
بصل
نبات معروف من الفصيلة الزنبقية ينمو بكثرة في مصر وسوريا، وبصل مصر مشهور بكبر حجمه وحسن طعمه. وك...
اطير
آطير
معناه مغلق أو محدود بإطار ، وهو :
1- اسم رجل كان رأس بيت لحزقيا ، عاد منه 98 شخصاً من سبي با...
بلوطة تابور
بلوطة تابور
هي اسم المكان الذي أمر صموئيل النبي شاول أن يذهب إليه حيث يصادفه هناك ثلاثة رجال صاعدون...
حبر جليل
كلمة عبريه تعني صالح أو شريف أو عالم