كلمة منفعة
كثيرًا ما تُقال كلمة (أخطأت) من قلب منسحق صادق، فتدل على التوبة، وتنال المغفرة من الله..
— كلمة "أخطأت" بين الحقيقة والزيف
موسى النبي
موسى النبي
حجم الخط
موسى
الاسم :
موسى في العبرية يغلب أنه مشتق من كلمة تعني ينتشل لأن ابنة فرعون انتشلته من الماء (خر 2: 10)، انظر أيضاً (2 صم 22: 7، مز 18: 16). أما في اللغة المصرية القديمة فمعناه ابن ، وقد جاء في الكثير من أسماء الفراعنة، مثل أحمس أي ابن الإله أح إله القمر، و تحوتمس أي ابن الإله تحوت (أو توت)، ورعمسيس (أو رمسيس) أي ابن الإله رع وهكذا.يذكر اسم موسي أكثر من 750 مرة في العهد القديم، 79 مرة في العهد الجديد، وجميعها تشير إلى موسى القائد والمشرع والنبي العظيم، فلا يطلق هذا الاسم على شخص آخر في الكتاب المقدس.
الخلفية :
ينتقل بنا سفر الخروج من موت يوسف وتحنيطه ووضعه في تابوت مصر، في نهاية سفر التكوين، وكان يوسف هو الذي أتى ببني إسرائيل إلى مصر، ينتقل بنا سفر الخروج من هذا الموقف، إلى زمن ولادة موسى الذي أخرج بني إسرائيل من العبودية في مصر. وفي ما بين التاريخين أثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيراً جداً، وإمتلأت الأرض منهم (خر 1: 7). ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف ، فثارت المخاوف في نفسه من تكاثر بني إسرائيل خشية أن ينضموا إلى الأعداء إذا قامت حرب في أي وقت، فاتخذ إجراءات قاسية للقضاء عليهم. فأمر قابلتي بني إسرائيل أن تقتلا كل ابن يولد للعبرانيات، ولكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا ما أمرهما به الملك، فأمر فرعون جميع شعبه قائلاً: كل ابن يولد تطرحونه في النهر، لكن كل بنت تستحيونها (خر 1: 8-22 ). وفي هذه الظروف وُلد موسى. ويذكر سفر الخروج اسم المدينتين اللتين بناهما بنو إسرائيل لفرعون واسم القابلتين ، ولكنه لا يذكر اسم فرعون ولا اسم ابنة فرعون التي تبنّت موسى.
الاسم :
موسى في العبرية يغلب أنه مشتق من كلمة تعني ينتشل لأن ابنة فرعون انتشلته من الماء (خر 2: 10)، انظر أيضاً (2 صم 22: 7، مز 18: 16). أما في اللغة المصرية القديمة فمعناه ابن ، وقد جاء في الكثير من أسماء الفراعنة، مثل أحمس أي ابن الإله أح إله القمر، و تحوتمس أي ابن الإله تحوت (أو توت)، ورعمسيس (أو رمسيس) أي ابن الإله رع وهكذا.يذكر اسم موسي أكثر من 750 مرة في العهد القديم، 79 مرة في العهد الجديد، وجميعها تشير إلى موسى القائد والمشرع والنبي العظيم، فلا يطلق هذا الاسم على شخص آخر في الكتاب المقدس.
الخلفية :
ينتقل بنا سفر الخروج من موت يوسف وتحنيطه ووضعه في تابوت مصر، في نهاية سفر التكوين، وكان يوسف هو الذي أتى ببني إسرائيل إلى مصر، ينتقل بنا سفر الخروج من هذا الموقف، إلى زمن ولادة موسى الذي أخرج بني إسرائيل من العبودية في مصر. وفي ما بين التاريخين أثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيراً جداً، وإمتلأت الأرض منهم (خر 1: 7). ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف ، فثارت المخاوف في نفسه من تكاثر بني إسرائيل خشية أن ينضموا إلى الأعداء إذا قامت حرب في أي وقت، فاتخذ إجراءات قاسية للقضاء عليهم. فأمر قابلتي بني إسرائيل أن تقتلا كل ابن يولد للعبرانيات، ولكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا ما أمرهما به الملك، فأمر فرعون جميع شعبه قائلاً: كل ابن يولد تطرحونه في النهر، لكن كل بنت تستحيونها (خر 1: 8-22 ). وفي هذه الظروف وُلد موسى. ويذكر سفر الخروج اسم المدينتين اللتين بناهما بنو إسرائيل لفرعون واسم القابلتين ، ولكنه لا يذكر اسم فرعون ولا اسم ابنة فرعون التي تبنّت موسى.
اقتراحات موسوعية أخرى
دوق
دوق
اسم حصن صغير بالقرب من أريحا بناه بطلماوس بن أبوبس، قائد أريحا الخائن، وأنزل فيه حماه سمعان الم...
باب الجميل
باب الجميل
كان أحد أبواب الهيكل الذي بناه هيرودس الكبير، وكان مشهوراً بروعته، وعنده كان يجلس الرجل...
فلس
فلس
الفلس كان يعتبر اصغر عملة متداولة. وقد استخدمت كلمة فلس في العهد الجديد نقلاً عن ثلاث كلمات يو...
نحولا
نَحُلَ - نحولاً
نَحُل نحولاً : دقَّ وهزل فهو نحيـــل . ويقول دانيال النبي : وأنا دانيال ضعفت ونحلت...
ابن عرس
إبن عرس
هو اُلخٌلُد فى العبرية وفى العربية أيضاً. وهو شبيه بالنمس، ولم يذكر فى الكتاب المقدس إلا مرة...
اورن
أورن
معني الاسم في العبرية شجرة النار، وهو ابن يرحمئيل بكر حصرون بن فارص بن يهوذا (1 أخ 2: 25).