كلمة منفعة
قد تكون ابنًا لله، وخادمًا في الكنيسة، ومواظبًا على أعمال روحية، ومع ذلك فأنت واقع تحت وطأة الحزبية، وخاضع لمشاعرها..!
— الحزبية

مياه ميروم

مياه ميروم
حجم الخط
مياه ميروم
ميروم معناها ارتفاع أو علو ومياه ميروم تعني المياه العليا. وعند مياه ميروم دفع الرب جيوش يابين ملك حاصور وحلفائه من ملوك الشمال، أمام بني إسرائيل بقيادة يشوع، فضربوهم حتى لم يبق لهم شارد (يش 11: 1-9). ويرى البعض أن المقصود بمياه ميروم هى بحيرة الحولة، وهى بحيرة كمثرية الشكل يبلغ طولها نحو أربعة أميال ونصف الميل، وعرضها نحو ثلاثة أميال ونصف الميل، وتقع على عمق نحو 270 قدماً تحت مستوى سطح البحر المتوسط. وهى في الجزء الشمالي من فلسطين، في سهل منبسط تحت سفوح جبال نفتالي التي تصل إلى جبل حرمون الذي يرتفع إلى نحو 10.000 قدم، ويخترق نهر الأردن البحيرة من الشمال إلى الجنوب، وقد تم الآن تجفيف الجزء الأكبر من بحيرة الحولة وما كان يحيط بها من مستنقعات، وأصبحت أرضاً زراعية خصبة.
ويرى آخرون أن ميروم هى الآن ميرون الواقعة تحت سفوح جبل يرمك إلى الغرب من صفد حيث يوجد نبع هام. وقد ذكرها تحوتمس الثالث - فرعون مصر الشهير- بين المدن التي فتحها (في نحو 1380ق.م.). كما يذكرها رمسيس الثاني، وكذلك تغلث فلاسر الثالث ملك أشور. ولكن يستبعد بعض العلماء أن تكون هي ميرون حيث أن الموقع لا يصلح للمركبات الكثيرة (يش 11: 4). ويرجح العلماء الآن أن موقع ميروم يشغله الآن تل الخربة إلى الشمال قليلاً من جبل مارون فقد كانت مدينة بالغة الأهمية في العصر البرونزي، كما يشتهر وادي فارع القريب منها بكثرة ينابيعه، والسهل الواقع إلى الشرق منها، يبدو مكاناً صالحاً للمعركة المذكورة، وهو على بعد نحو سبعة أميال إلى الشمال الغربي من حاصور. ومازال موقع ميروم غير مقطوع به بين العلماء حتى الآن.