كلمة منفعة
المحبة التي لا تبذل، هي محبة عاقر، بلا ثمر.المحبة أم ولود، تلد فضائل لا تعد، منها الحنان والعطف، ومنها كلمة التشجيع وكلمة العزاء، ومنها الاهتمام والرعاية، ومنها الغفران، ومنها السعي إلى خلاص النفس، وهذه هي المحبة الروحية..
— البَذْل

نايوت

نايوت
حجم الخط
نايوت
كلمة عبرية يرجح أنها تعنى مساكن ، وهي اسم المكان الذي هرب إليه داود من وجه شاول الملك ، إلى حيث كان صموئيل النبي يقيم في نايوت في الرامة . ولا تذكر إلا فى سفر صموئيل الأول ( 19 : 18 - 20 : 1 .( ولا يمكن الجزم بما إذا كانت الكلمة اسم علم ، أو مجرد إشارة إلى مسكن ، فهي ترد دائماً مصحوبة بالقول إنها فى الرامة (1صم 19:19 و 22 و 23 و 20: 1( ، مما جعل البعض يرون أنها مجرد إشارة إلى مسكن صموئيل وبني الأنبياء معه ( 1 صم 19 : 20 ) .
وعندما ذهب شاول بنفسه إلى ذلك المكان ، بعد أن كان قد أرسل ثلاث مجموعات من الرسل ، جاء إلى البئر العظيمة التي عند سيخو ، وسأل وقال أين صموئيل وداود ، فقيل ها هما في نايوت فى الرامة . فذهب إلى هناك ، إلى نايوت فى الرامة ، فكان عليه أيضاً روح الله ، فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء إلى نايوت فى الرامة . فخلع هو أيضاً ثيابه وتنبأ هو أيضاً أمام صموئيل وانطرح عرياناً ذلك النهار كله وكل الليل (1صم 19 :22 و 23 )
ومازالت الرامة تحتفظ باسمها حتى الآن ، ونقع على بعد نحو ثمانية أميال إلى الشمال من أورشليم . أما نايوت فلا يعرف موقعها تماماً ، ولا تذكر في غير هذا الموضع ، كما أنها لا تذكر في مراجع خارج الكتاب المقدس .