كلمة منفعة
التلمذة تبدأ في حياة الإنسان، ولكنها لا تنتهي..وهذه التلمذة تأخذ في حياة الإنسان ألوانًا متعددة، تتنوع بحسب مراحل العمر التي يجتازها..
— التلمذة
نحت
نحت، منحوتات
حجم الخط
نحت - منحوتات
نحت الشئ : قشَّره وبراه . ونحت التمثال : سوَّاه وأكمل شكله ، سواء كان التمثال صنماً للعبادة أو عملاً فنياً ، وسواء كان من الحجارة أو من الخشب . وقد برع قدماء المصريين فى ذلك ، فترك النحاتون المهرة عدداً لا يحصى من التماثيل الرائعة والمسلات الشاهقة ، وغير ذلك من الأهرامات والمبانى الضخمة التى شيدوها من حجارة منحوتة نحتاً دقيقاً بالآلات اليدوية البسيطة التى كانت متاحة لهم .
وقد كتبت الوصايا العشر على لوحين من حجـــــر من صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين ( خر 32 : 16 ) . وكما كسرهما موسى لرؤيته الشعب يعبدون العجل الذهبي ، أمره الله أن ينحت لوحين من حجر مثل الأولين ، فكتب الله عليهما مثل الكتابة الأولى، أى الوصايا العشر ( تث 10 : 1 - 3 ) .
وقد احتاج العمل في خيمة الاجتماع الكثير من فنون النحت والنقش ، فملأ الله بصلئيل بن أورى من روح الحكمة والفهم والمعرفة لاختراع مخترعات ... ونقش حجارة للترصيع ونجارة الخشب (خر 31 : 1 - 5 ، 35 : 33 ، انظر أيضاً تث 27 : 15 ) . وكذلك كان الأمر فى بناء الهيكل ( مل 5 : 17 و 18 ، 6 : 18 و 23 و 35 و 1 أخ 22 : 2 ، مز 74 : 6 و حز 40 : 42 ) .
وهناك وصف مفصل عن كيفية صنع صنم من الخشب ، في نبوة إشعياء ( 44 : 10 - 17 ) . وقد أمرت الشريعة : لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ( خر 20 : 4 ) . كما أمر الرب قائلاً : إن صنعت لى مذبحاً من حجارة ، فلا تبنه منها منحوتة . إن رفعت عليها إزميلك تدنسها ( خر 20 : 25 ) .
أما المنحوتات التي عبرها إهود - في هروبه - بعد قتله عجلون ملك موآب ، فالأرجح أنها كانت محاجر تقلع منها الحجارة ( قض 3 : 26 ) . وقد جاءت هكذا في بعض الترجمات ( ارجع إلى كتاب الحياة - ترجمة تفسيرية ) .
ويقول الحكيم : الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة ( أم 9 : 1 ) . ويقول داود : لكي يكون بنونا مثل الغروس النامية ، بناتنا كأعمدة الزوايا منحوتات حسب بناء هيكل ( مز 144 : 12 ) .
ويقول الرب : هذا اسمي ، ومجدي لا أعطيه لآخر ، ولا تسبيحى للمنحوتات ( إش 42 : 8 و 17 - ارجع أيضاً إلى إرميا 8 : 19 ، 50 : 38 ، 51 : 47 و 52 ، حب 2 : 8 ) .
وقد أخذ يوسف الرامي جسد الرب يسوع ، ولفه بكتان نقى ، ووضعه في قبره الجديد ، الذي كان قد نحته في الصخرة ( مت 27 : 59 و 60 ) .
نحت الشئ : قشَّره وبراه . ونحت التمثال : سوَّاه وأكمل شكله ، سواء كان التمثال صنماً للعبادة أو عملاً فنياً ، وسواء كان من الحجارة أو من الخشب . وقد برع قدماء المصريين فى ذلك ، فترك النحاتون المهرة عدداً لا يحصى من التماثيل الرائعة والمسلات الشاهقة ، وغير ذلك من الأهرامات والمبانى الضخمة التى شيدوها من حجارة منحوتة نحتاً دقيقاً بالآلات اليدوية البسيطة التى كانت متاحة لهم .
وقد كتبت الوصايا العشر على لوحين من حجـــــر من صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين ( خر 32 : 16 ) . وكما كسرهما موسى لرؤيته الشعب يعبدون العجل الذهبي ، أمره الله أن ينحت لوحين من حجر مثل الأولين ، فكتب الله عليهما مثل الكتابة الأولى، أى الوصايا العشر ( تث 10 : 1 - 3 ) .
وقد احتاج العمل في خيمة الاجتماع الكثير من فنون النحت والنقش ، فملأ الله بصلئيل بن أورى من روح الحكمة والفهم والمعرفة لاختراع مخترعات ... ونقش حجارة للترصيع ونجارة الخشب (خر 31 : 1 - 5 ، 35 : 33 ، انظر أيضاً تث 27 : 15 ) . وكذلك كان الأمر فى بناء الهيكل ( مل 5 : 17 و 18 ، 6 : 18 و 23 و 35 و 1 أخ 22 : 2 ، مز 74 : 6 و حز 40 : 42 ) .
وهناك وصف مفصل عن كيفية صنع صنم من الخشب ، في نبوة إشعياء ( 44 : 10 - 17 ) . وقد أمرت الشريعة : لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ( خر 20 : 4 ) . كما أمر الرب قائلاً : إن صنعت لى مذبحاً من حجارة ، فلا تبنه منها منحوتة . إن رفعت عليها إزميلك تدنسها ( خر 20 : 25 ) .
أما المنحوتات التي عبرها إهود - في هروبه - بعد قتله عجلون ملك موآب ، فالأرجح أنها كانت محاجر تقلع منها الحجارة ( قض 3 : 26 ) . وقد جاءت هكذا في بعض الترجمات ( ارجع إلى كتاب الحياة - ترجمة تفسيرية ) .
ويقول الحكيم : الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة ( أم 9 : 1 ) . ويقول داود : لكي يكون بنونا مثل الغروس النامية ، بناتنا كأعمدة الزوايا منحوتات حسب بناء هيكل ( مز 144 : 12 ) .
ويقول الرب : هذا اسمي ، ومجدي لا أعطيه لآخر ، ولا تسبيحى للمنحوتات ( إش 42 : 8 و 17 - ارجع أيضاً إلى إرميا 8 : 19 ، 50 : 38 ، 51 : 47 و 52 ، حب 2 : 8 ) .
وقد أخذ يوسف الرامي جسد الرب يسوع ، ولفه بكتان نقى ، ووضعه في قبره الجديد ، الذي كان قد نحته في الصخرة ( مت 27 : 59 و 60 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
شهادة الروح
شـهادة الروح
يقرر العهد الجديد بكل جلاء أن شهادة الروح القدس إنما هي أولاً وقبل كل شيء للمسيح ، لا...
دار الولاية
دار الولاية
والكلمة في اللاتينية هي بريتوريوم (Praetoriunm)، وفي اليونانية بريتوريون (Praetoion)،وت...
قدوم
قَدُوم
القدوم: آلة للنجر والنحت. ويقول إرميا النبي عن الأصنام إنها: صنعة يدي نجار بالقدوم (إرميا 10...
تل مورة
تل مورة
اسم عبري معناه تل المعلم ، وهو اسم المكان الذي كان يحتشد فيه جيش المديانيين عندما هاجمهم جد...
حجَّي
حجَّي
( 1 ) الاسم : حجَّي أو حجَّاي هي الصفة من الكلمة العبرية حج أي عيد ، ولعل النبي بهذا الاسم لأ...
كوز
كوز
الكوز إناء له يد على شكل عروة يُمسك بها، يُشرب به الماء وتحفظ فيه السوائل (ارجع إلى 1صم 26: 11و...