كلمة منفعة
هو الإنسان الذي تراه فتتذكر الله، وحقوق الله عليك، ووصايا الله لك. وتتذكر عهودك أمام الله.
— أب الاعتراف

نصب

نصب
حجم الخط
نصب
النَّصْبُ والنُّصُبُ : كل ما عُبد من دون الله ، والجمع : أنصاب ، أو هى الحجارة التى يذبح عليها للأصنام . وقد ترجمت نفس الكلمة العبرية مراراً كثيرة إلى تماثيل ( 2 مل 3 : 2 ، 10 : 26 و 27 ، 18 : 4 ، 23 : 14 ، 2 أخ 14 : 3 .. إلخ ) ، كما ترجمت إلى عمود ( تك 28 : 18 و 22 ، 31 : 13 و 45 ، 35 : 14 و 20 ، خر 24 : 4 ... الخ ) .
وقد أمر الرب الشعب قديماً : لا تصنعوا لكم أوثاناً ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً ، ولا تجعلوا فى أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا له ( لا 26 : 1 ، تث 16:25 .. الخ ) . وأيضاً : لا تسجد لآلهتهم ( آلهة الوثنيين ) ولا تعبدها ، ولا تعمل كأعمالهم . بل تبيدهم وتكسر أنصابهم ( خر 23 : 24 ، 34 : 13 ، تث 7 : 5، 12 : 3 .. الخ ) .
وقد نصب شاول الملك لنفسه نصباً أى تمثالاً ( 1 صم 51 : 12 ) . وكذلك فعل أبشالوم بن داود فأقام لنفسه وهو حي النصب الذي في وادي الملك ، لأنه قال : ليس لي ابن لأجل تذكير اسمي ( 2 صم 18 : 18 ) .
وكثيراً ما كسر بنو إسرائيل هذه الوصية إذ بنوا هم لأنفسهم مرتفعات وأنصابا وسواري على كل تل مرتفع ، وتحت كل شجرة خضراء ( 1 مل 14 : 23 ، 2 مل 17 : 10 و 11 ، 2 أخ 24 : 18 ، ارجع أيضاً إلى إرميا 31 : 21 ، 43 : 13 ، خر 26 : 11 ، هو 10 : 1و2 .. الخ ).
وأقام الرب بعض الملوك الأتقياء الذين نفذوا وصية الرب ، مثل : آسا الذي قيل عنه : وعمل آسا ما هو صالح ومستقيم في عينى الرب إلهه ، ونزع المذابح الغريبة والمرتفعات ، وكسَّر التماثيل وقطع السواري ، وقال ليهوذا أن يطلبوا الرب إله آبائهم ، وأن يعملوا حسب الشريعة والوصية .. ( 2 أخ 14 : 2 - 5 ، 1 مل 14 :11 -13)، وكذلك فعل ابنه يهوشافاط ( 2 أخ 17 : 5 ، 19 : 3) ، وحزقيا ( 2 مل 18 : 3 و 2 أخ 31 : 1 ) ، ويوشيا( 2 مل 23 : 4 - 15 ، 2 أخ 34 : 3 - 8 ) .