كلمة منفعة
الله خلق كل شيء، لأجل روحياتك..السماء والأرض ليسا فقط لنفعك المادي، وإنما لنفعك الروحي أيضًا، إن استعطت أن تستخرج ما يقدمان من دروس روحية "السماء تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مز 19).
— كل شيء لروحياتك
هاجر
هاجر
حجم الخط
هاجر
هاجر اسم سامى معناه هجرة أو هروب . وهو ليس اسماً مصريا . مما يُرجح معه أن إبراهيم هو الذى أطلق عليها هذا الاسم عندما خرج بها من مصر .
وكانت هاجر جارية مصرية ممن أعطاهن فرعون لسارة وإبراهيم ( تك 12 : 15 و 16 ).
ولما طالت الأيام بسارة ( ساراى ) وإبراهيم دون أن يرزقهما الله بالابن الموعود ، قالت سارة لإبراهيم : هوذا الرب قد أمسكنى عن الولادة ، ادخل على جاريتى ، لعلى أرزق منها بنين ( تك 16 : 1 و 2 ) . وكان هذا قانونا ساريا فى بلاد النهرين كما جاء فى قوانين حمورابى ، وقوانين مملكة نوزى ، إذ كانت هذه القوانين تقضى بأن الزوجة العاقر عليها أن تقدم لزوجها إحدى جواريها وكان الابن المولود بهذه الصورة يعتبر ابنا للزوجة السيدة . وهكذا أخذت سارة جاريتها المصرية هاجر ، بعد عشر سنين من إقامتهما فى أرض كنعان ( تك 16 : 3 ) وأعطتها لإبرام رجلها زوجة له . فدخل على هاجر فحبلت ، ولما رأت أنها حبلت ، صغرت مولاتها فى عينيها ( تك 16 : 4 ) ، أى أنها بدأت تتعالى على سيدتها ، وتبدى لها الاحتقار ، مما دفع سارة إلى الشكوى منها لإبرام قائلة : ظلمى عليك . أنا دفعت جاريتى إلى حضنك . فلما رأت زنها حبلت ، صغرت فى عينيها . يقضى الرب بينى وبينك ( تك 16 : 5 ) . وكانت سارة فى قولها هذا متجنية على آبرام ، لأنها هى التى اقترحت ذلك على أبرام . فقال أبرام لسارة : هوذا جاريتك فى يدك . افعلى ما يحسن فى عينيك . فقست عليها سارة وأذلتها ، مما دفعها إلى الهرب . ويبدو أنها كانت تنوى العودة إلى مصر ، لأن ملاك الرب وجدها على العين التى فى طريق ســـــور ( تك 16 : 6 و 7 ) . وقال لها الملاك : ارجعى إلى مولاتك واخضعى تحت يديها .. ها أنت حبلى فتلدين ابنا وتدعين اسمه إسماعيل ( أى الله يسمع ) ... وأنه يكون إنساناً وحشيا يده على كل واحد ، ويد كل واحد عليه. وأمام جميع اخوته يسكن . فدعت اسم الرب الذى تكلم معها : أنت إيل رئى ، لذلك دعيت البئر بئر لحى رئى ... بين قادش وبارد . وبعد عودتها إلى سيدتها ، ولدت ابناً ودعا أبرام اسمه إسماعيل كما قال ملاك الرب لهاجر . وكان أبرام ابن ست وثمانين سنة ولما ولدت هاجر إسماعيل لإبرام ( تك 16 : 8 - 16 ) .
وبعد أربع عشرة سنة من مولد إسماعيل ، حقق الله وعدة لإبراهيم وأعطاه اسحق الذى ولدته له سارة امرأته ، فكان إبراهيم ابن مائة سنة وعند فطام اسحق ( فى نحو الثالثة من عمره ) رأت سارة إسماعيل يمزح ( أو بالحرى يهزأ باسحق ) ، فقالت لإبراهيم : اطرد هذه الجارية وابنها ، لأن هذه الجارية لا يرث مع ابنى اسحق . فقبح الكلام جدّاً فى عينى إبراهيم بسبب ابنه ، ولكن الله أمره أن يسمع لقول سارة فى هذا الأمر لأنه باسحق يدعى لك نسل . وابن الجارية أيضاً سأجعله أمة لأنه نسلك ( تك 21 : 1 - 13 ) .
فصرف إبراهيم هاجر جاريته وابنه إسماعيل بعد زن وضع على كتفها خبزاً وقربة ماء . فتاهت فى برية بئر سبع ، وفرغ منها الماء فى تلك البرية . فتركت الولد تحت إحدى الأشجار حتى لا تراه يموت عطشاً أمام عينيها ، ومضت وجلست مقابلة بعيداً نحو رمية قوس ، وأخذت تبكى . فسمع الله صوت الغلام ... وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء . فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام . وكان الله مع الغلام فكبر وسكن فى البرية ، وكان ينمو رامى قوس . وسكن فى برية فاران إلى الشمال الشرقى من سيناء ، وأخذت له أمه زوجــــة من أرض مصــر ( موطنها - تك 21 : 14 - 21 ) .
ويستخدم الرسول بولس سارة وهاجر رمزين ، فهاجر تمثل عهد جبل سيناء الوالد للعبودية ، الذى كان يقابل أورشليم الحاضرة فإنها مستعبدة مع بنيها . أما أورشليم العليا ، التى هى زمنا جميعا فهى حرة ... أما نحن أيها الخوة فنظير اسحق أولاد الموعد ... لسنا أولاد جارية بل أولاد الحرة ( غل 4 : 21 - 31 ) . فقد كان اسحق ابنا لإبراهيم بالإيمان بوعد الله له ، فحسبه الله براً ( تك 15 : 5 و 6 ) فالمؤمنون الآن متحررون من فرائض الناموس الجسدية . فالمقارنة هى بين محاولة الخلاص بالأعمال ، أى بالعبودية للناموس ، والخلاص بالنعمة بالإيمان والثبات فى الحرية التى حررنا المسيح بها ( غل 4 : 21 - 5 : 1 ) .
وهناك بعض الدروس العملية التى نتعلمها من حياة هاجر ، منها التجربة الناتجة عن تغير الأوضاع والمراكز ، وحماقة التسرع فى وقت الأزمات ، وعناية الله - كلى الحكمة والعلم - بالشخص المنفرد والذى لا معين له ، وقصد الله من حياة كل إنسان مهما كان مركزه أو موقعه ، وكيف يتمم الله مقاصده الحكيمة بطرق قد تبدو قاسية ، وما يمنحه الله من قوة وتعزية وتشجيع فى أشد اختبارات أولاده وأصعبها .
هاجر اسم سامى معناه هجرة أو هروب . وهو ليس اسماً مصريا . مما يُرجح معه أن إبراهيم هو الذى أطلق عليها هذا الاسم عندما خرج بها من مصر .
وكانت هاجر جارية مصرية ممن أعطاهن فرعون لسارة وإبراهيم ( تك 12 : 15 و 16 ).
ولما طالت الأيام بسارة ( ساراى ) وإبراهيم دون أن يرزقهما الله بالابن الموعود ، قالت سارة لإبراهيم : هوذا الرب قد أمسكنى عن الولادة ، ادخل على جاريتى ، لعلى أرزق منها بنين ( تك 16 : 1 و 2 ) . وكان هذا قانونا ساريا فى بلاد النهرين كما جاء فى قوانين حمورابى ، وقوانين مملكة نوزى ، إذ كانت هذه القوانين تقضى بأن الزوجة العاقر عليها أن تقدم لزوجها إحدى جواريها وكان الابن المولود بهذه الصورة يعتبر ابنا للزوجة السيدة . وهكذا أخذت سارة جاريتها المصرية هاجر ، بعد عشر سنين من إقامتهما فى أرض كنعان ( تك 16 : 3 ) وأعطتها لإبرام رجلها زوجة له . فدخل على هاجر فحبلت ، ولما رأت أنها حبلت ، صغرت مولاتها فى عينيها ( تك 16 : 4 ) ، أى أنها بدأت تتعالى على سيدتها ، وتبدى لها الاحتقار ، مما دفع سارة إلى الشكوى منها لإبرام قائلة : ظلمى عليك . أنا دفعت جاريتى إلى حضنك . فلما رأت زنها حبلت ، صغرت فى عينيها . يقضى الرب بينى وبينك ( تك 16 : 5 ) . وكانت سارة فى قولها هذا متجنية على آبرام ، لأنها هى التى اقترحت ذلك على أبرام . فقال أبرام لسارة : هوذا جاريتك فى يدك . افعلى ما يحسن فى عينيك . فقست عليها سارة وأذلتها ، مما دفعها إلى الهرب . ويبدو أنها كانت تنوى العودة إلى مصر ، لأن ملاك الرب وجدها على العين التى فى طريق ســـــور ( تك 16 : 6 و 7 ) . وقال لها الملاك : ارجعى إلى مولاتك واخضعى تحت يديها .. ها أنت حبلى فتلدين ابنا وتدعين اسمه إسماعيل ( أى الله يسمع ) ... وأنه يكون إنساناً وحشيا يده على كل واحد ، ويد كل واحد عليه. وأمام جميع اخوته يسكن . فدعت اسم الرب الذى تكلم معها : أنت إيل رئى ، لذلك دعيت البئر بئر لحى رئى ... بين قادش وبارد . وبعد عودتها إلى سيدتها ، ولدت ابناً ودعا أبرام اسمه إسماعيل كما قال ملاك الرب لهاجر . وكان أبرام ابن ست وثمانين سنة ولما ولدت هاجر إسماعيل لإبرام ( تك 16 : 8 - 16 ) .
وبعد أربع عشرة سنة من مولد إسماعيل ، حقق الله وعدة لإبراهيم وأعطاه اسحق الذى ولدته له سارة امرأته ، فكان إبراهيم ابن مائة سنة وعند فطام اسحق ( فى نحو الثالثة من عمره ) رأت سارة إسماعيل يمزح ( أو بالحرى يهزأ باسحق ) ، فقالت لإبراهيم : اطرد هذه الجارية وابنها ، لأن هذه الجارية لا يرث مع ابنى اسحق . فقبح الكلام جدّاً فى عينى إبراهيم بسبب ابنه ، ولكن الله أمره أن يسمع لقول سارة فى هذا الأمر لأنه باسحق يدعى لك نسل . وابن الجارية أيضاً سأجعله أمة لأنه نسلك ( تك 21 : 1 - 13 ) .
فصرف إبراهيم هاجر جاريته وابنه إسماعيل بعد زن وضع على كتفها خبزاً وقربة ماء . فتاهت فى برية بئر سبع ، وفرغ منها الماء فى تلك البرية . فتركت الولد تحت إحدى الأشجار حتى لا تراه يموت عطشاً أمام عينيها ، ومضت وجلست مقابلة بعيداً نحو رمية قوس ، وأخذت تبكى . فسمع الله صوت الغلام ... وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء . فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام . وكان الله مع الغلام فكبر وسكن فى البرية ، وكان ينمو رامى قوس . وسكن فى برية فاران إلى الشمال الشرقى من سيناء ، وأخذت له أمه زوجــــة من أرض مصــر ( موطنها - تك 21 : 14 - 21 ) .
ويستخدم الرسول بولس سارة وهاجر رمزين ، فهاجر تمثل عهد جبل سيناء الوالد للعبودية ، الذى كان يقابل أورشليم الحاضرة فإنها مستعبدة مع بنيها . أما أورشليم العليا ، التى هى زمنا جميعا فهى حرة ... أما نحن أيها الخوة فنظير اسحق أولاد الموعد ... لسنا أولاد جارية بل أولاد الحرة ( غل 4 : 21 - 31 ) . فقد كان اسحق ابنا لإبراهيم بالإيمان بوعد الله له ، فحسبه الله براً ( تك 15 : 5 و 6 ) فالمؤمنون الآن متحررون من فرائض الناموس الجسدية . فالمقارنة هى بين محاولة الخلاص بالأعمال ، أى بالعبودية للناموس ، والخلاص بالنعمة بالإيمان والثبات فى الحرية التى حررنا المسيح بها ( غل 4 : 21 - 5 : 1 ) .
وهناك بعض الدروس العملية التى نتعلمها من حياة هاجر ، منها التجربة الناتجة عن تغير الأوضاع والمراكز ، وحماقة التسرع فى وقت الأزمات ، وعناية الله - كلى الحكمة والعلم - بالشخص المنفرد والذى لا معين له ، وقصد الله من حياة كل إنسان مهما كان مركزه أو موقعه ، وكيف يتمم الله مقاصده الحكيمة بطرق قد تبدو قاسية ، وما يمنحه الله من قوة وتعزية وتشجيع فى أشد اختبارات أولاده وأصعبها .
اقتراحات موسوعية أخرى
روفس
روفس
اسم من أصل لاتيني معناه أحمر ، وهو اسم شخص يذكر مرتين في العهد الجديد، فيذكر في المرة الأولى ك...
أكاثيستوس
أكاثيستوس
الكلمة يونانية وتعني عدم الجلوس وهو اصطلاح طقسي في الكنيسة اليونانية يفيد خدمة مديح تقدم ل...
الجحيم
الجحيم
لا ترد هذه الكلمة في الترجمة العربية للكتاب المقدس ( فانديك)، إلا مرة واحدة في العهد الجديد...
زمة
زمة
اسم عبري قد يكون معناه مشورة أو خدعة، وهو لاوي، ابن شمعي بن يحث بن جرشوم بن لاوي (1 أخ 6: 20 و4...
انيكيطس
إسم معناه الغير مغلوب
حمحمة
حمحمة
هي صوت الخيل أو همهمتها عند رؤية العلف ، ويقول إرميا إن الرب سيرسل على الشعب عقاباً على شرهم...