كلمة منفعة
آباؤنا الشهداء، استقبلوا الاستشهاد، ليس فقط باحتمال ورِضَى، وإنما بالأكثر بفرح. إن آلافًا من المؤمنين انتقلت من دمنهور إلى الإسكندرية لتستشهد، وهى ترتل في الطريق تراتيل الفرح.
— لماذا أحبوا الاستشهاد؟

ابن الهلاك

ابن الهلاك
حجم الخط
ابن الهلاك
الهلاك هو عكس الخلاص ، وكثيراً ما تستخدم الكلمة ومشتقاتها فى الكتاب المقدس للدلالة على الهلاك الأبدى فى بحيرة النار ( ارجع مثلا إلى مز 37 : 20 ، أم 10 : 29 ، 11 : 10 ، اش 1 : 28 ... مت 5 : 29 و 30 ، 18 : 11 ، يو 3 : 15 و 16 ، 1 تى 6 : 9 ، عب 10 : 39 ، 2 بط 3 : 7 ، رؤ 17 : 8 و 11 ... ) .
و ابن الهلاك هو الذى مصيره المحتم هو الهلاك فى بحيرة النار . وقد وردت هذه العبارة مرتين فى العهد الجديد ، فيقول الرب : الذين أعطيتنى حفظتهم ، ولم يهلك منهم احد إلاَّ ابن الهلاك ليتم الكتاب ( يو 17 : 12 ) ، فى إشارة واضحة إلى يهوذا الاسخريوطى الذى أسلمه ( ارجع إلى أع 1 : 20 ) .
ويقول الرسول بولس : لا يخدعكم أحد على طريقة ما ، لأنه لا يأتى ( يوم المسيح ) ، إن لم يأت الارتداد أولاً ويستعلن إنسان الخطية ، ابن الهلاك ، المقاوم والمرتفع على كل ما يُدعى إلها أو معبوداً ... وحينئذ سيستعلن الأثيم الذى الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه ( 2 تس 2 : 3 - 8 ) ، فى إشارة إلى آخر الأدعياء المقاومين للرب يسوع المسيح .