كلمة منفعة
1- هناك أحلام من الله:مثل الأحلام التي ظهرت ليوسف النجار، وللمجوس، قيل له في حلم أن يأخذ الطفل وأمه ويمضى إلى مصر. وقيل لهم في حلم أن يرجعوا من طريق آخر. وكذلك الأحلام التي رآها والتي فسرها يوسف الصديق ودانيال النبي: وكلها أحلام موجهة، ومنبئة بشيء يحدث في المستقبل.
— الأحلام

وثن

وثن، أوثان، وثنى، اوثان
حجم الخط
وثن - أوثان - وثنى
الوثن : التمثال يُعبد ، سواء أكان من خشب زم حجر أم ذهب أم فضة أم غير ذلك .
والوثنى هو من يعبد الوثن . وتأمر أول وصية من الوصايا العشر : لا يكن لك آلهة أخرى أمامى . لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ، ولا صورة ما مما فى السماء من فوق ، وما فى الأرض من تحت ، وما فى الماء من تحت الأرض . لا تسجد لهن ولا تعبدهن ، لأنى زنا الرب إلهك إله غيور ... ( خر 20 : 3 - 5 ، تث 5 : 7 - 9 ) .
كما يقول : لا تصنعوا لكم أوثاناً ( لا 26 : 1 ) ، بل ويقول : لا تلتفتوا إلى الأوثان ( لا 19 : 4 ) .
ويصف إشعياء النبى غباء الإنسان الذى يصنع بيديه صنما ثم يخر ويسجد ويصلى إليه ، ويقول : نجنى لأنك أنت إلهى ( إش 44 : 9 - 20 ) ، فهى أوثان بكماء لا تتكلم ولا تسمع ولا تبصر مثلها يكون صانعوها ( مز 135 : 16 - 18 ، حب 2 : 18 ، 1 كو 12 : 2 ) .
وقد بلغ الشر والغباء بالشعب قديما إلى حد زنهم ذبحوا لأوثان ليست الله ( تث 32 : 17 ) ، بل ذبحوا بنيهم وبناتهم للأوثان .. ( مز 106: 37 و 38 ، ارجع أيضاً إلى ما فعل منسى ملك يهوذا - 2 مل 21 :3 -5 ).
ويكتب الرسول بولس إلى المؤمنين فى تسالونيكى : رجعتم إلى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحىّ الحقيقى وتنتظروا ابنه من السماء .. ( اتس 1 : 9 و 10 ) .
ويقول الله على فم صموئيل النبى لشاول الملك : لأن التمرد كخطية العرافة ، والعناد كالوثن والترافيم (1 صم 15 : 23 ) . كما يقول الرسول بولس إن الطمع هو عبادة أوثان ( كو 3 : 5 ) لذلك يقول للمؤمنين فى كورنثوس : لذلك يا أحبائى ، اهربوا من عبادة الأوثان ( 1 كو 10 : 14 ) . ويوصى الرسول يوحنا المؤمنين قائلا: أيها الأولاد ، احفظوا أنفسكم من الأصنام ( 1 يو 5 : 21 ) ، فعبادة الأوثان من أعمال الجسد الفاسد ( غل 5 : 20 ) .