كلمة منفعة
كثير من التجارب تأتى من حسد الشياطين..فإن وجد الشيطان شخصًا ناجحًا في روحياته، مرتفعًا إلى فوق، يثور حسده، ويهجم عليه بالتجارب، ليرى ما مدى ثباته في حياة الروح..
— التجارب

وحدانية

وحدانية
حجم الخط
وحدانية
الوحدانية هى الوحدة وعدم الانقسام ، ويطلب الرسول من المؤمنين أن يكونوا مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام . جسد واحد وروح واحد ( أف 4 : 3 و 4 ) ، وأن الهدف من المواهب المعطاة للكنيسة هو أن ننتهى جميعاً إلى وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله ( اف 4 : 13 ) ، فإن المؤمنين - مهما كان عددهم وتنوع مواهبهم وخدماتهم - هم جسد واحد فى المسيح ، وأعضاء بعضاً لبعض ، كل واحد للآخر ( رو 12 : 5 ) ، فالروح واحد فهو روح الله الذى يسكن فى جميع المؤمنين ( رو 8 : 9 و 11 ) ويُوحِّدهم فى جسد واحد ... فالآن أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد ( 1 كو 12 : 4 و 13 و 20 ) ، يربطهم جميعاً رباط المحبة التى هى رباط الكمال ( كو 3 : 14 ) . وقد قال الرب لتلاميذه : بهذا يعرف الجميع زنكم تلاميذى ، إن كان لكم حب بعضاً لبعض ( يو 13 : 35 ) ، فالمحبة - على الدوام - هى الطريق الأفضل ( 1 كو 12 : 31 ) ، لأنها تتأنى وترفق ، لا تتفاخر ، ولا تنتفخ ، ولا تقبح ، ولا تطلب ما لنفسها ، ولا تحتد ... وتحتمل كل شئ ... وتصبر على كل شئ . المحبة لا تسقط ( لا تفشل ) أبداً ( 1 كو 13 : 1 - 8 ) . فمتى كان لهذه المحبة عملها ، تتحقق الوحدة وقبول الآخر ومحبته ، ولا يكون ثمة مجال للانقسامات ، بل ننتهى جميعاً إلى وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله ، إلى إنسان كامل ، إلى قياس قامة ملء المسيح ... صادقين فى المحبة ، ننمو فى كل شئ ، إلى ذاك الذى هو الرأس المسيح ، الذى منه كل الجسد مركباً معاً ومقترناً بمؤازرة كل مفصل حسب عملٍ على قياس كل جزء يُحصِّل نمو الجسد لبنيانه فى المحبة ( أف 4 : 13 - 15 ) .