كلمة منفعة
إن ما تدعو إليه المسيحية من وداعة وتواضع، لا يعني مطلقًا أنها ديانة ضعف، بل ديانة قوة.
— المسيحية ديانة قوة

وكل

وكل، وكيل، وكلاء، وكالة
حجم الخط
وكل - وكيل - وكلاء - وكالة
وُكِّل إليه الأمر ، يكله : سلَّمه وفوَّضه إليه . والوكالة : أن يعهد الرجل إلى غيره فى أن يعمل له عملاً . والوكالة : هى عمل الوكيل . وما يُطلب فى الوكلاء - على الدوام - هو الأمانة ( 1 كو 4 : 2) .
وكان لإبراهيم وكيل هو أليعازار الدمشقى ، قال عنه قبل أن يولد له ولد : هوذا ابن بيتى وارث لى ( تك 15 : 3 ) ، ويوصف بأنه عبده كبير بيته المستولى على كل ما كان له ( تك 24 : 2 ) .
وعندما وجد فوطيفار رئيس الشرط فى مصر ، أن الرب كان مع يوسف وكله على بيته ودفع إلى يده كل ما كان له ... فترك كل ما كان له فى يد يوسف ( تك 39 : 3 - 6 ) كما كان ليوسف وكيل على بيته ( تك 43 : 16 و 19 و 44 : 1 و 2 ) .
وعندما أقيمت خيمة الشهادة فى البرية ، قسمت مسئولية حراستها وسائر أدواتها على عشائر بنى هرون ، فكان الرئيس عليهم ألعازار بن هارون الكاهن ، وأسندت إليه وكالة حراس حراسة القدس ( عد 3 : 32 ، ارجع أيضاً إلى عد 3 : 25 و 31 و 36 و 2 مل 22 : 9 ، 1 أخ 24 : 3 ).
و كان لسليمان الملك اثنا عشر وكيلاً فى كل بلاد مملكته ، يمتارون للملك وبيته.كان على الواحد أن يمتار شهراً فى السنة (1مل :7) . وفى أيام يهوشافاط ملك يهوذا، لم يكن فى أدوم ملك . ملك وكيل (1مل22:47). وكان لحزقيا الملك وكيل هو شبنا الذى يوصف بأنه الذى على البيت ( اش 22 : 15 ) .
ويقول الرب لإرميا النبى : انظر قد وكلتك اليوم على الشعوب وعلى الممالك لتقلع وتهدم ، وتهلك وتنقض ، وتبنى وتغرس ( ارميا 1 : 10 ) ، حسبما يعطيه الرب من نبوات .
وبعد استيلاء نبوخذ نصر ملك بابل على أورشليم ، وكَّل على الشعب الذى بقى فى الأرض جدليا بن أخيقام بن شافان ( 2 مل 25 : 22 ، إرميا 40 : 7 ) . كما وكَّل نبوخذ نصر دانيال وأصحابه 0 الفتية الثلاثة ) على أعمال بابل ( دانيال 3 : 12 ) .
وأقام أحشويروس ملك فارس وكلاء لجمع الفتيات العذارى الحسناوات فى كل بلاد مملكته يختار منهن زوجة ( أس 2 :3 ) .
وكان لهيرودس الملك وكيل اسمه خوذى ، وكانت امرأته يونا إحدى النساء اللواتى كن يخدمن الرب يسوع من أموالهن ( لو 8 : 3 )
ويقول الرب على فم اشعياء النبى ، إنه عندما يشرق مجده على شعبه : أجعل وكلاءك سلامك وولاتك برَّاً ( إش 60 : 17 ) .
وقد ذكر الرب يسوع قصة الإنسان الغنى الذي كان له وكيل غير أمين ، وقد مدحه سيده لأنه تصرف تصرفاً حكيما ، ولكن لعدم أمانته ، يقول عنه الرب وكيل الظلم ( لو 16 : 1 - 9 ) ويقول الرب : فمن هو الوكيل الأمين الحكيم الذى يقيمه سيده على خدمة ليعطيهم العلوفة فى حينها ؟ ( لو 12 : 42 ) .
ولأهميـة هذا المركــز الذى يستلزم توفر الأمانة والحكمة ، يقول الرسول بولس : فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله ( 1 كو 4 : 1 ) . كما يقول الرسول بطرس : ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة ، يخدم بها بعضكم بعضاً كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة ( 1 بط 4 : 10 ) ، ويقول الرسول بولس : إننى قد استؤمنت على وكالة (1كو9 : 17) هى خدمة الكرازة بإنجيل المسيح . وكان الأسقف أو الشيخ يعتبر وكيــــلاً لله ( تى 1 : 7 ) .