كلمة منفعة
كما يتأمل الجسد شكله في مرآة، ليطمئن على منظره، كذلك الروح لها مرايا كثيرة ترى بها شكلها، وتعرف حالتها كيف هي..
— تحطيم المرايا
يعقوب بن زبدي او يعقوب الكبير (3)
يعقوب بن زبدي او يعقوب الكبير (3)
حجم الخط
(3) يعقوب بن زبدي أو يعقوب الكبير
يذكر اسم يعقوب ( غير يعقوب أبي الأسباط ) 38 مرة فى العهد الجديد ، غالبيتهــا في الاناجيل الثلاثة الأولى . وقد يصعب تحديد من يشير إليه فى كل مرة من هذه المرات ، ماعدا يعقوب بن زبدى فالإشارات إليه واضحة .
كان يعقوب بن زبدي صياداً من الجليل ( مرقس 1 : 19 و 20 ) . وقد دعاه الرب هو وأخاه يوحنا - بينما كانا في سفينة الصيد مع زبدي أبيهما يصلحان الشباك - ليكونا من تلاميذه الاثني عشر ( مت 4 : 21 ، مرقس 1 : 19 و 20 ) . ويبدو أن يعقوب كان زكبر من زخيه يوحنا ، إذ يذكر فى أكثر المرات قبل يوحناز ، كما يوصف يوحنا أحيانا بأنه أخو يعقوب ( مت 10 : 2 ، 17 : 1 ، مرقس 3 : 17 ، 5 : 37 ) . وحيث أن زبدى أباهما كان معه أجرى فى السفينة ( مرقس 1 : 20 ) ، كما كان يوحنا معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة ، كما استطاع أن يُدخل بطرس معه ( يو 18 : 15 و 16 ) ، فقد استنتج الكثيرون أن زبدي وابنيه كانوا ناجحين فى عملهم ، ولهم مراكز اجتماعية مرموقة .
وكان يعقوب ويوحنا وبطرس يكونون الحلقة الداخلية الأكثر التصاقا بالرب يسوع ، إذ يبدو أنهم كانوا أكثر ادراكاً لشخص المسيح وعمله ، فقد رافقه هؤلاء الثلاثة عند إقامة ابنة يايرس ( مرقس 5 : 37 ، لو 8 : 51 ) ، وعند صعوده إلى جبل التجلى مت 17 : 1 ، مرقس 9 : 2 ) ، وعند جهازه في بستان جثسيمانى ( مت 26 : 37 ، مرقس 14 : 33 ) كما أن بطرس ويعقوب ويوحنا يذكرون عادة فى مقدمة الرسل ( مت 10 : 2 ، مرقس 3 : 16 - 19 ، لو 6 : 14 ) . وقد رافق يعقوب ويوحنا الرب يسوع عند ذهابه إلى بيت سمعان بطرس وأندراوس ، وشفاء حماة بطرس ( مرقس 1 : 29 - 31 ) .
وقد دعا الرب يعقوب ويوحنا بوانرجس ( أي ابني الرعد - مرقس 3: 17 ) ولعل ذلك كان لاقتراحهما أن يطلبا أن تنزل نار من السماء لتفنى قرية السامريين الذين رفضوا قبوله ، فانتهرهما وقال لها : لستما تعلمان من أي روح أنتمات . لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص ( لو 9 : 51 - 56 ) .
كما بدت جرءتهما وتفكيرهما المتهور عندما طلبا أن يكون لهما مكان الصدارة معه في مجده ، فيجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ( مرقس 10 : 35 - 40 ) .
وقد أنبأهما الرب يسوع بأنهما سيشربان الكأس التي يشربها ، وأنهما سيصطبغان بالصبغـــة التى يصطبغ بها ( مرقس 10 : 38 و 39 ) .
كما كان يعقوب ويوحنا ( ابنا زبدي ) مع بطرس ومن معه عند بحر طبرية ، عندما ظهر لهم الرب يسوع بعد قيامته ( يو 21 : 1 و 2 ) . ومن العجيب أن يعقوب بن زبدي لم يذكر باسمه فى إنجيل يوحنا .
ولا نعلم شيئاً خاصاً عن يعقوب بعد ذلك إلى نحو عام 44 م . عندما تمت نبوة الرب له ، فقتله هيرودس أغريباس الأول بالسيف ، فكان أول من استتشهد من الاثنـــــى عشر ( أع 12 : 1 ) .
وكانت امرأة زبدي هى سالومة ( مرقس 15 : 40 ، 16 : 11 ) التى يُظن أنها كانت أخت مريم العذراء ( ارجع إلى يوحنا 19 : 25 ) ، ولو صح هذا لكان معناه أن يعقوب ويوحنا كانا ابني خالة الرب يسوع ، ولعل هذا هو ما جعلهما يظنان أنهما أفضل من سائر التلاميذ .
وهناك تقليد غير موثوق منه ، بأن يعقوب بن زبدي كرز بالإنجيل فى أسبانيا ، وكذلك تتخذه الكنيسة هناك شفيعا لها .
يذكر اسم يعقوب ( غير يعقوب أبي الأسباط ) 38 مرة فى العهد الجديد ، غالبيتهــا في الاناجيل الثلاثة الأولى . وقد يصعب تحديد من يشير إليه فى كل مرة من هذه المرات ، ماعدا يعقوب بن زبدى فالإشارات إليه واضحة .
كان يعقوب بن زبدي صياداً من الجليل ( مرقس 1 : 19 و 20 ) . وقد دعاه الرب هو وأخاه يوحنا - بينما كانا في سفينة الصيد مع زبدي أبيهما يصلحان الشباك - ليكونا من تلاميذه الاثني عشر ( مت 4 : 21 ، مرقس 1 : 19 و 20 ) . ويبدو أن يعقوب كان زكبر من زخيه يوحنا ، إذ يذكر فى أكثر المرات قبل يوحناز ، كما يوصف يوحنا أحيانا بأنه أخو يعقوب ( مت 10 : 2 ، 17 : 1 ، مرقس 3 : 17 ، 5 : 37 ) . وحيث أن زبدى أباهما كان معه أجرى فى السفينة ( مرقس 1 : 20 ) ، كما كان يوحنا معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة ، كما استطاع أن يُدخل بطرس معه ( يو 18 : 15 و 16 ) ، فقد استنتج الكثيرون أن زبدي وابنيه كانوا ناجحين فى عملهم ، ولهم مراكز اجتماعية مرموقة .
وكان يعقوب ويوحنا وبطرس يكونون الحلقة الداخلية الأكثر التصاقا بالرب يسوع ، إذ يبدو أنهم كانوا أكثر ادراكاً لشخص المسيح وعمله ، فقد رافقه هؤلاء الثلاثة عند إقامة ابنة يايرس ( مرقس 5 : 37 ، لو 8 : 51 ) ، وعند صعوده إلى جبل التجلى مت 17 : 1 ، مرقس 9 : 2 ) ، وعند جهازه في بستان جثسيمانى ( مت 26 : 37 ، مرقس 14 : 33 ) كما أن بطرس ويعقوب ويوحنا يذكرون عادة فى مقدمة الرسل ( مت 10 : 2 ، مرقس 3 : 16 - 19 ، لو 6 : 14 ) . وقد رافق يعقوب ويوحنا الرب يسوع عند ذهابه إلى بيت سمعان بطرس وأندراوس ، وشفاء حماة بطرس ( مرقس 1 : 29 - 31 ) .
وقد دعا الرب يعقوب ويوحنا بوانرجس ( أي ابني الرعد - مرقس 3: 17 ) ولعل ذلك كان لاقتراحهما أن يطلبا أن تنزل نار من السماء لتفنى قرية السامريين الذين رفضوا قبوله ، فانتهرهما وقال لها : لستما تعلمان من أي روح أنتمات . لأن ابن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص ( لو 9 : 51 - 56 ) .
كما بدت جرءتهما وتفكيرهما المتهور عندما طلبا أن يكون لهما مكان الصدارة معه في مجده ، فيجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ( مرقس 10 : 35 - 40 ) .
وقد أنبأهما الرب يسوع بأنهما سيشربان الكأس التي يشربها ، وأنهما سيصطبغان بالصبغـــة التى يصطبغ بها ( مرقس 10 : 38 و 39 ) .
كما كان يعقوب ويوحنا ( ابنا زبدي ) مع بطرس ومن معه عند بحر طبرية ، عندما ظهر لهم الرب يسوع بعد قيامته ( يو 21 : 1 و 2 ) . ومن العجيب أن يعقوب بن زبدي لم يذكر باسمه فى إنجيل يوحنا .
ولا نعلم شيئاً خاصاً عن يعقوب بعد ذلك إلى نحو عام 44 م . عندما تمت نبوة الرب له ، فقتله هيرودس أغريباس الأول بالسيف ، فكان أول من استتشهد من الاثنـــــى عشر ( أع 12 : 1 ) .
وكانت امرأة زبدي هى سالومة ( مرقس 15 : 40 ، 16 : 11 ) التى يُظن أنها كانت أخت مريم العذراء ( ارجع إلى يوحنا 19 : 25 ) ، ولو صح هذا لكان معناه أن يعقوب ويوحنا كانا ابني خالة الرب يسوع ، ولعل هذا هو ما جعلهما يظنان أنهما أفضل من سائر التلاميذ .
وهناك تقليد غير موثوق منه ، بأن يعقوب بن زبدي كرز بالإنجيل فى أسبانيا ، وكذلك تتخذه الكنيسة هناك شفيعا لها .
اقتراحات موسوعية أخرى
بيروه
إسم معناه ابو الفتح
ريعي
ريعي
اسم عبري معناه ودود أو صديق وهو أحد رجال داود الذين لم يشاركوا في تأييد أودنيا في محاولاته الا...
اذن
أذن
1- عضو السمع الطبيعي ، الذي له أهمية خاصة ، حيث عن طريق الأذن يتلقي الإنسان المعلومات والأخبار و...
يشفة
يشفة
اسم عبري ، معناه ثابت أو قوي . وهو أحد أبناء بريعة من بني ألفعل من سبط بنيامين . وكان بريعة وأ...
حذاء
حذاء
هناك بضع كلمات عبرية ويونانية للدلالة على نعل أو حذاء. فالكلمة العبرية نَعْل هي نفسها في العرب...
تجرمز
تجرمز
جرمز أي انقبض واجتمع بعضه إلي بعض، ويقال جمع جراميزه إذا انقبض ليثب على فريسته، وهو المعنى ال...