كلمة منفعة
هو الإنسان الذي تراه فتتذكر الله، وحقوق الله عليك، ووصايا الله لك. وتتذكر عهودك أمام الله.
— أب الاعتراف

يهويا داع

يهويا داع
حجم الخط
يهويا داع
اسم عبرى معناه الرب يعلم، وهو:
(1) يهوياداع أبو بناهيا هو أحد أبطال جين داود، والذى كان على الجلادين والسعاة (2صم 8: 18، 20: 23، 23: 20.22) أمل 1: 8- 2: 46) كما خدم أيضاً فى زمن سلمان (أصل 4 : 4، اأخ 11: 24.22، 18: 17). والأرجح أنه هو نفس الشخص الذى قاد 3.700 من الهروينين ممن جاءوا إلى داود، إلى صبرون ليحولوا مملكة شاول إليه حسب قول الرب (اأخ 12: 23- 27).
(2) -يهوياداع بن بنايا الذى صار مشيراص للملك داود بعد اخيتوفل (اأخ 27: 34). ويرى البعض أنه هو نفسه يهوياداع المذكور بعاليه وحدث تبادل فى الأسماء بين الأب والابن، بينما يرى آخرون أنه حفيد يهوياداع المذكور بعاليه.
(3) يهوياداع بن بنايا الذى صار مشيرا للملك داود بعد اخيتوفل (اأخ 27: 34). ويرى البعض أنه هو نفسه يهوياداع المذكور بعاليه وحدث تبادل فى الأسماء بين الأب والابن، بينما يرى آخرون أنه حفيد يهوياداع المذكور بعاليه.
(4) يهوياداع رئيس الكهنة فى أيام مثلياً التى اغتصبت عرش يهوذا، وكانت بهو شبع ابنة الملك يورام زوجة له، وعندما قامت عثليا بإبادة جميع النسل الملكى، استطاعت يهوشبع أن تنقذ بوأش ابن الملك آخزيا من وسط بنى الملك الذين قتلتهم مثليا، فأخذته هو ووضعته وخبأته من وجهة عثليا فلم يُقتل، وكان معها فى بيت الرب فختبأ ست سنوات.
وفى السنة السابعة، اتفق يهوياداع مع رؤساء مئات الجلادين والسعاة، على القيام بانقلاب ضد عثليا ووضع يوآن على عرس أبيه. وقد نجح الانقلاب، وقتلوا عثليا. وقد أظهر يهويداع فى ذلك حكمة وحنكة ومقدرة عظيمة، فقد انتظر حتى تأكد من أن المشاعر الشعبية قد نفجت ضد عثليا وتهيأت لإحداث التغيير، فأدخل رؤساء الجند واللاويين فى عهد معه واستحلفهم فى بيت الرب، وأرادهم ابن الملك، ورسم لهم خطة العمل فى القضاء على عثليا، والمناداة بيوآن ابن الملك أأخزيا، ملكا على عرش يهوذا، وأعطاه نسخة من الشريعة (تث 17: 18-20).
وقطع يهوياداع عهداً بينه وبين كل الشعب وبين الملك أن يكونوا شعباً للرب. فدخل جميع الشعب إلى بيت البعل وهدموا وكسروا مذابحه وتماثيله، وقتلوا مثان كالرهن البعل أمام المذبح. وجعل يهوياداع مناظرين على بيت لارب كما هو مكتوب فى شريعة موسى، بالفرح والغناء.. وأوقف البوابين على أبواب بيت الرب لئلا يدخل بخس فى أمر ما (2 أخ 23: 16-19).
وقام يهويداع بمعاونة- يهوآن الملك فى ترميم بيت الرب (2 مل 12: 7-16، 2 أخ 24: 4-12).
وشاخ يهوياداع، وشبع من الأيام، وكان ابن مائة وثلاثين سنة عند وفاته، فدفنوه فى مدينة داود مع الملوك لأنه عمل خيراً فى إسرائيل ومع الله وبيته (2 أخ 24: 16.15).
وعمل/ وآن ما هو مستقيم فى عينى الرب كل أيامه التى فيها علمه يهويداع الكاهن (2 حل 2 : 12).
(4) يهوياداع الكان الذى كتب شمعياً النخلامى- البنى الكذاب- وهو مع المسببين فى بابل- إلى صنعيا بن معسيا الكاهن، يقول له: قد جعلك الرب كاهنا عوضاً عن يهوياداع الكاهن ليستعديه على إرميا البنى (إرميا 29: 24-32).