كلمة منفعة
إذا أحاطت بك تجربة وضيقة، فلا تضطرب، ولا يملك عليك الحزن والضجر. فما أسهل أن تجوز الضيقة في سلام قلبي وهدوء نفسي، إن تذكرت العبارات الثلاث الآتية، في عمق وفي إيمان:
— ثلاث نصائح في التجارب
يوحنا
يوحنا، الرسالة الثالثة
حجم الخط
يوحنا - الرسالة الثالثة
هذه الرسالة القصيرة، هى أيضاً من الشيخ إلى غايس الحبيب الذى أنا أحبه بالحق 3بوا) وهو يسلك بالحق (عد3). وكان غايس أحد قادة الكنيسة الحلية، ويمتدحه الرسول لأجل إكرامه للاخوة والغرباء الذين يحولون كارزين بالكلمة (6.5)، وذلك على النقيض من ديوتريفس (الذى كان عضواً فىنفس الكنيسة (أو فى كنيسة مجاورة)، والذى كان يحب أن يكون الأول بين الأخوة. ويقول عنه الرسول: إنه لا يقبلنا ويشيع عن الرسول أقوال خبيثة، ولا يكتفى بذلك، بل لا يقبل الاخوة المرسلين من طرف الرسول، لكى يظهر سلطته فى الكنسية، ويطرد الذين يريدون أن يقبلوهم (عد10).
ويكتب الرسول تغيس الحبيب لمعاونة أولئك المرسلين لأن من يصنع الخير هو من الله، ومن يصنع الشر فلم يبصر الله (عد11).
ويمتدح الرسول شخصا اسمه ديمتربوس المشهود له من الجميع ومن الحق نفسه، ولعله كان هو حامل هذه الرسالة إلى غايس، إذ يوصى غايس به.
وهذه الرسالة شبيهة بالرسالة الثانية، ليس فقط فى شخص الكاتب وهو الشيخ (عد1)، بل أيضاُ ى التأكيد على الحق، ورغبته فى أن يقوم بزيارة شخصية (عد14.13).
والأرجح أن هذه الرسالة كتبت فى نحو الوقت الذى كتبت فيه الرسالة الثانية، وأن غايس كان يقيم فى مكان لا يبعد كثيراً عن أفسس.
موجز الرسالة:
(i) مقدمة وتحية (1-4).
(ii) إطراؤه لمعاونة غايس للاخوة المتجولين (5-8).
(iii) إدانته لديوتر يفس، وتصرفاته (9-11).
(iv) مدحه لديمتريوس (12).
(v) الخاتمة (14.13).
هذه الرسالة القصيرة، هى أيضاً من الشيخ إلى غايس الحبيب الذى أنا أحبه بالحق 3بوا) وهو يسلك بالحق (عد3). وكان غايس أحد قادة الكنيسة الحلية، ويمتدحه الرسول لأجل إكرامه للاخوة والغرباء الذين يحولون كارزين بالكلمة (6.5)، وذلك على النقيض من ديوتريفس (الذى كان عضواً فىنفس الكنيسة (أو فى كنيسة مجاورة)، والذى كان يحب أن يكون الأول بين الأخوة. ويقول عنه الرسول: إنه لا يقبلنا ويشيع عن الرسول أقوال خبيثة، ولا يكتفى بذلك، بل لا يقبل الاخوة المرسلين من طرف الرسول، لكى يظهر سلطته فى الكنسية، ويطرد الذين يريدون أن يقبلوهم (عد10).
ويكتب الرسول تغيس الحبيب لمعاونة أولئك المرسلين لأن من يصنع الخير هو من الله، ومن يصنع الشر فلم يبصر الله (عد11).
ويمتدح الرسول شخصا اسمه ديمتربوس المشهود له من الجميع ومن الحق نفسه، ولعله كان هو حامل هذه الرسالة إلى غايس، إذ يوصى غايس به.
وهذه الرسالة شبيهة بالرسالة الثانية، ليس فقط فى شخص الكاتب وهو الشيخ (عد1)، بل أيضاُ ى التأكيد على الحق، ورغبته فى أن يقوم بزيارة شخصية (عد14.13).
والأرجح أن هذه الرسالة كتبت فى نحو الوقت الذى كتبت فيه الرسالة الثانية، وأن غايس كان يقيم فى مكان لا يبعد كثيراً عن أفسس.
موجز الرسالة:
(i) مقدمة وتحية (1-4).
(ii) إطراؤه لمعاونة غايس للاخوة المتجولين (5-8).
(iii) إدانته لديوتر يفس، وتصرفاته (9-11).
(iv) مدحه لديمتريوس (12).
(v) الخاتمة (14.13).
اقتراحات موسوعية أخرى
بطم
بطم ــ وادى البطم
هو المكان الذي اجتمع فيه شاول الملك ورجال إسرائيل واصطفوا للحرب للقاء الفلسطنيين...
لايل
لايل
اسم عبري معناه يخص الله ، وهو لايل أبو أكياساف الذي كان رئيساً لعشائر الجرشونيين في البرية (...
مرتيروس
إسم معناه الشهادة
بغي
بغي
بغى الشيء يبغيه وبغية طلبه واشتهاه مثل ابتغاه ( مز 4 : 2، 35 : 27، إرميا 42 : 12، اتي 3 : 1، عب...
صوف ( اسم عبري )
صوف
اسم عبري معناه شهد العسل وهو اسم :
( 1 ) صوف أحد أجداد صموئيل النبي ، يوصف بأنه أفرايمي ( 1 صم...
ابولونيوس
إسم معناه عبد ابولس