كلمة منفعة
كثير من الناس يؤمنون بالله ظاهريًا. مجرد إيمان عقلي ومن الناحية العملية لا وجود لهذا الإيمان.
— حياة الإيمان

عجلة

عجلة، عَجَلةَ، عَجَلات
حجم الخط
عَجَلةَ - عَجَلات
العَجَلةُ : المركبة التي تجرها الثيران أو غيرها من الحيوانات ، وتسير على عَجَل ، محمولاً عليها الأثقال . وهي في العبرية بنفس اللفظ في العربية .
وفي أيام الأسرات الأولى في بابل ، استخدمت الزحافات لحمل الأثقال الخفيفة ، وسرعان ما انتقل استخدامها إلى مصر وغيرها من الأراضي المنبسطة .
وبظهور العَجَلة ، وما صاحب استخدامها من سهولة الحركة وزيادة السرعة ، انتشر استخدام العجلات في بابل وفي مصر ( انظر تك 45 :19-21، 46 :5 ) .
كان الحثيون هم أول من أدخل العجلات الحربية إلى فلسطين ، ثم أدخلها الهكسوس إلى مصر.
وكانت تستخدم عجلات تسير على عجلتين أو أربع عجلات ، وبخاصة في السهول ، أما في المرتفعات ، فكان استخدامها قاصراً على الطرق الرئيسية ( 1صم 6 :12 ) .
وبعد أن أقام موسى خيمة الشهادة في البرية ، وعند تدشين مذبح المحرقة ، قدم رؤساء إسرائيل ست عجلات مغطاة واثني عشر ثوراً ، وزعها موسى على اللاويين بأمر الرب حسب خدماتهم ( عد7 :1-9 ) .
وعندما أخذ الفلسطينيون تابوت العهد، وضربهم الرب بالبواسير ، فكروا في إعادة تابوت العهد إلى إسرائيل ، فصنعوا عَجَلة ، و أخذوا بقرتين مرضعتين وربطوهما إلى العجلة ، وحبسوا ولديهما في البيت ، ووضعوا تابوت الرب على العجلة 0000فاستقامت البقرتان في الطريق ( 1صم 6 :10-12 ) .
وعندما أراد داود ان ينقل تابوت العهد من قرية يعاريم من بيت أبيناداب إلى أورشيلم ، أركبوا تابوت الله على عَجَلة جديدة ، وفي الطريق انشمصت الثيران ، فمد عزة يده ليسند التابوت ، فمات عزة في الحال ( 2صم 6: 3 -8، 1 أخ 13 :7-14 ) . وكانت غلطة داود أنه حمل التابوت على عَجَلة كما فعل الفلسطينيون ، بينما كان يجب أن يُحمل على أكتاف الكهنة من بني قهات ( عد 4 :15 ) ، وهو ما فعله داود بعد ذلك ( 2صم 6 :12 و13، 1أخ 15 :1 -15 ) .
وكانت هذه العجلات تعمل من الحديد ( قض 4 : 13 ) أو من الخشب ، ولذلك كان يمكن حرقها ( 1 صم 6 : 14 ، مز 46 :9 ) .وكان بعض هذه العجلات مغطاة ( عد 7 :3 ) . وكانت العجلات تزود أحياناً بأطر معدنية ثقيلة ذات أسنان لتستخدم في درس الحنطة ( انظر إش 28 :27 و28 ) .
وكانت هذه العجلات تستخدم في الحروب ( خر 14: 6و9و23و25، قض 4 :13 و15 ) . وتوجد صور للعجلات الحربية في نقوش رمسيس الثالث ( حوالي 1170 ق.م. ) في مدينة حابو بالأقصر ، كما توجد صور للعجلات في النقوش الأشورية ، لبيان كيفية سقوط مدينة لخيش في 701 ق .م.