كلمة منفعة
1- هناك أحلام من الله:مثل الأحلام التي ظهرت ليوسف النجار، وللمجوس، قيل له في حلم أن يأخذ الطفل وأمه ويمضى إلى مصر. وقيل لهم في حلم أن يرجعوا من طريق آخر. وكذلك الأحلام التي رآها والتي فسرها يوسف الصديق ودانيال النبي: وكلها أحلام موجهة، ومنبئة بشيء يحدث في المستقبل.
— الأحلام

الرجم

الرجم، رجم، رَجْم
حجم الخط
رَجْم
هو إلقاء الحجارة على شخص بغيه قتله . وكان الرجم أكثر وسائل تنفيذ الأحكام بالموت فى العهد القديم . وكان يتم عادة خارج المدينة ( لا 24 : 23 ، عدد 15 : 35 و 36 ، 1 مل 21 : 13 ) . وكان شهود الاتهام - وكانت الشريعة تستلزم وجود شاهدين على الأقل ( تث 17 : 6 ) - يضعون أيديهم على المتهم ( لا 24 : 14 ، تث 17 : 7 ) لنقل الذنب من الجماعة إلى المذنب ثم يكون الشهود أول من يرميه بالحجارة ثم يرميه سائر الشعب بعد ذلك ( تث 17 : 7 ) وذلك لنزع الشر من وسط الشعب تث 22 : 21 ) .
وكانت هناك عشر جرائم يعاقب مرتكبها بالموت رجما : (1) عبادة آلهة أخرى او أجرام سماوية ( تث 17 : 2 - 7 ) . (2) من يغوى أحداً لعبادة آلهة اخرى ( تث 13 : 6 - 11 ) . (3) التجديف على اسم الله ( لا 24 : 14 - 23 ، 1مل 21 : 10 - 15 ) (4) من يقدم من أبنائه ذبيحة لملك ( لا 20 : 2 - 5 ) . (5) العرافة ( لا 20 : 27 ) (6) كسر يوم السبت ( عد 15 : 32 - 36 ) . (7) جريمة الزنا ( تث22: 21- 24). (8) عصيان الأبوين (تث 21: 18- 21). (9) من ياخذ من الحرام كما حدث مع عخان ، وكل ما ومن له، ثم أحرقوهم بالنار. (10) اذا نطح ثور انسانا فمات، وكان يرجم الثور ولا يؤكل لحم ( خر 21 : 28 - 32 ) ، وهذه هى الحالة الوحيدة لاعدام حيوان . غير أنه جاء فى سفر الخروج ( 19 : 13 ) الانذار برجم كل من يمس جبل سيناء - عند نزل الرب عليه - سواء كان بهميه ام إنسانا ثم هناك حالة لا يذكر فيها الرجم صراحة بل ضمنا وهى حالة النبى أو حالم الحلم الذي يتكلم بالزيغ من وراء الرب ( تث 13 : 1 - 5 ) .
وكانت الأحجار متوفرة فى فلسطين مما جعل تنفيذ هذه الحكام ميسوراً كما أنها أسهل طريقة للتعبير عن الغضب أو الكراهية .
و كثيرا ما تعرض اناس للتهديد بالرجم مثل موسي ( خر 17 : 4 ) وكالب بن يفنه ويشوع بن نون ( عد 14 : 10 ) ، وداود ( 1 صم 30 : 6) ، والرب يسوع نفسه ( يو 10 : 31 و 32 ، 11 : 8 ) ، والرسول بولس ( أع 14 : 5 و 19 ) . وفى بعض الحالات وصل التهديد إلى الرجم ظلما كما حادث مع أدورام مبعوث الملك رحبعام ( 1 مل 12 : 18 ) وزكريا بن يهوياداع الكاهن ( 2 أخ 24 : 21 ) ، واستفانوس أول شهداء المسيحية ( اع 7 : 58 و 59 ) .