كلمة منفعة
كما أن الله محبة، كذلك هو أيضًا الحق.لقد قال (أنا هو الطريق والحق والحياة).
— الحق
موسى والأربعون السنة الأولى من عمره
موسى والأربعون السنة الأولى من عمره
حجم الخط
موسى والأربعون السنة الأولى من عمره:
(أ) مولده : مما يستلفت النظر أن تروى قصة ميلاده دون أن يذكر اسما أبويه اكتفاء بالقول: وذهب رجل من بيت لاوي وأخذ بنت لاوي (خر 2: 1)، فلا يذكر اسماهما إلا في الأصحاح السادس، وهما عمرام بن قهات، ويوكابد عمته (خر 6: 20). ثم تأتي عبارة فحبلت المرأة وولدت ابناً (خر 2:2)، مما قد يفهم منه أن هذا الابن كان ابنها الأول، ولكننا نعرف أنه كان له أخت أكبر منه، كانت تحرس السفط الذي فيه وضعته أمه بين الحلفاء (خر 2: 4)، وكان لدى هذه الأخت من الحكمة ما جعلها تنتهز الفرصة لتجعل من أم موسى مرضعة له، كما نعرف أيضاً أن أخاه هارون كان يكبره بثلاث سنوات (خر 7:7)، مما يدل على أن أمر فرعون بقتل أولاد العبرانيين صدر بعد ولادة هارون وقبل ولادة موسى. وما أعجب تدبيرات الله، إذ تقول ابنه فرعون لأم موسى: اذهبي بهذا الولد وارضعيه لي وأنا أعطي أجرتك (خر 2: 9). كما أن ابنة فرعون تصبح راعية للطفل العبراني الذي سيخلص بني إسرائيل من العبودية في مصر، بل وتصبح أماً له. (ب) طفولته : ولما كبت الولد جاءت به ابنة فرعون فصار لها ابناً (خر 2: 10). ولعل الأم حفظت الولد سنتين أو ثلاث سنوات (ارجع إلى 1صم 1: 19- 24)، أو ربما إلى ما بعد ذلك، وفي تلك الأثناء كانت تحضره - بين وقت وآخر- إلى ابنة فرعون باعتباره ابنها. ولكن أمه كانت تغرس فيه المحبة والولاء لإلهه ولشعبه. ولكننا في الحقيقة لا نعلم شيئاً عن تفاصيل هذه السنوات الهامة في تشكيل شخصيته. ويقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين: بالإيمان موسى بعد ما وُلد أخفاه أبواه ثلاثة أشهر … ولم يخشيا أمر الملك (عب 11: 23)، أي أنهما جازفا بنفسيهما. (جـ) حياته فى مصر : وحدث في تلك الأيام، لما كبر موسى (خر 2: 11). لقد انقضت نحو أربعين سنة بين لما كبر الولد (خر 2: 10)، ولما كبر موسى (خر 2: 11). ويقول استفانوس عن هذه الفترة إن موسى تهذب بكل حكمة المصريين، وكان مقتدراً في الأقوال والأعمال (أع 7: 22)، مما يتضمن أن موسى تلقى من التعليم ما كان يليق بأمير مصري أن يتلقاه. ولكن الكتاب المقدس لا يفرد لهذه المرحلة الهامة من حياة موسى سوى 15 آية (خر 2: 1- 15)، كما أنه لا يفرد سوى خمس آيات (خر 2: 11-15) لوصف ما انتهت إليه هذه المرحلة من حياة موسى، ومع ذلك فإنها تلقي ضوءاً كافياً على نمو شخصيته، فالعبارة: وحدث في تلك الأيام، لما كبر موسى (خر 2: 11) مقدمة لحادثين انتهت بهما الأربعون السنة الأولى من حياة موسى (أع 7: 23)، فقد خرج موسى إلى أخوته لينظر في أثقالهم فرأى رجلاً مصرياً يضرب رجلاً عبرانياً من أخوته، فالتفت إلى هنا وهناك ورأى أن ليس أحد، فقتل المصري وطمره في الرمل (خر 2: 11 و12). وكان هذا أول شئ قام به موسى تعبيراً عن ارتباطه بأخوته بشعبه (عب 11: 23و 24). ولعل ذلك لم يكن عملاً مفاجئاً من موسى، فكثيراً ما شاهد العبرانيين يئنون تحت وطأة أثقالهم لأن المصريين مرروا حياتهم بعبودية قاسية في الطين واللبن وفي كل عمل في الحقل (خر 1: 14). وفي هذا دليل على أن موسى كانت عواطفه شديدة من نحو شعبه، وكان قد أصبح، وقتئذ رجلاً في الأربعين من عمره، فلم يحتمل أن يرى أحد أخوته يتعرض لمثل هذه المهانة. والكلمتان يضرب (عد 11) وقتل (عد 12)، هما نفس الكلمة في العبرية، ولكن ضربة موسى للمصري كانت قاضية، فدفن القتيل في الرمل، ولم يكن هذا عملاً طائشاً عن غير وعي، لأنه قبل أن يقتل المصري التفت إلى هنا وهناك، ورأى أن ليس أحد (خر 2: 12)، فقد أخذ دور المنقذ، علاوة على أنه حاول أن يخفي الأمر، فطمر القتيل في الرمل. (د) الهروب : ثم خرج في اليوم الثاني، وإذا رجلان عبرانيان يتخاصمان ، فأراد أن يصلح بينهما، فإذا بالمذنب يقول له: من جعلك رئيساً وقاضياً علينا؟ أمفتكر أنت بقتلي كما قتلت المصري؟ (خر 2: 14). وتبدو المأساة واضحة في كلمات استفانوس : فظن أن أخوته يفهمون أن الله على يديه يعطيهم نجاة. أما هم فلم يفهموا (أع 7: 25). وهكذا اضطر موسى أن يهرب لحياته، إذ عندما سمع فرعون هذا الأمر ، طلب أن يقتل موسى فهرب موسى من وجه فرعون (خر 2: 15).
(أ) مولده : مما يستلفت النظر أن تروى قصة ميلاده دون أن يذكر اسما أبويه اكتفاء بالقول: وذهب رجل من بيت لاوي وأخذ بنت لاوي (خر 2: 1)، فلا يذكر اسماهما إلا في الأصحاح السادس، وهما عمرام بن قهات، ويوكابد عمته (خر 6: 20). ثم تأتي عبارة فحبلت المرأة وولدت ابناً (خر 2:2)، مما قد يفهم منه أن هذا الابن كان ابنها الأول، ولكننا نعرف أنه كان له أخت أكبر منه، كانت تحرس السفط الذي فيه وضعته أمه بين الحلفاء (خر 2: 4)، وكان لدى هذه الأخت من الحكمة ما جعلها تنتهز الفرصة لتجعل من أم موسى مرضعة له، كما نعرف أيضاً أن أخاه هارون كان يكبره بثلاث سنوات (خر 7:7)، مما يدل على أن أمر فرعون بقتل أولاد العبرانيين صدر بعد ولادة هارون وقبل ولادة موسى. وما أعجب تدبيرات الله، إذ تقول ابنه فرعون لأم موسى: اذهبي بهذا الولد وارضعيه لي وأنا أعطي أجرتك (خر 2: 9). كما أن ابنة فرعون تصبح راعية للطفل العبراني الذي سيخلص بني إسرائيل من العبودية في مصر، بل وتصبح أماً له. (ب) طفولته : ولما كبت الولد جاءت به ابنة فرعون فصار لها ابناً (خر 2: 10). ولعل الأم حفظت الولد سنتين أو ثلاث سنوات (ارجع إلى 1صم 1: 19- 24)، أو ربما إلى ما بعد ذلك، وفي تلك الأثناء كانت تحضره - بين وقت وآخر- إلى ابنة فرعون باعتباره ابنها. ولكن أمه كانت تغرس فيه المحبة والولاء لإلهه ولشعبه. ولكننا في الحقيقة لا نعلم شيئاً عن تفاصيل هذه السنوات الهامة في تشكيل شخصيته. ويقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين: بالإيمان موسى بعد ما وُلد أخفاه أبواه ثلاثة أشهر … ولم يخشيا أمر الملك (عب 11: 23)، أي أنهما جازفا بنفسيهما. (جـ) حياته فى مصر : وحدث في تلك الأيام، لما كبر موسى (خر 2: 11). لقد انقضت نحو أربعين سنة بين لما كبر الولد (خر 2: 10)، ولما كبر موسى (خر 2: 11). ويقول استفانوس عن هذه الفترة إن موسى تهذب بكل حكمة المصريين، وكان مقتدراً في الأقوال والأعمال (أع 7: 22)، مما يتضمن أن موسى تلقى من التعليم ما كان يليق بأمير مصري أن يتلقاه. ولكن الكتاب المقدس لا يفرد لهذه المرحلة الهامة من حياة موسى سوى 15 آية (خر 2: 1- 15)، كما أنه لا يفرد سوى خمس آيات (خر 2: 11-15) لوصف ما انتهت إليه هذه المرحلة من حياة موسى، ومع ذلك فإنها تلقي ضوءاً كافياً على نمو شخصيته، فالعبارة: وحدث في تلك الأيام، لما كبر موسى (خر 2: 11) مقدمة لحادثين انتهت بهما الأربعون السنة الأولى من حياة موسى (أع 7: 23)، فقد خرج موسى إلى أخوته لينظر في أثقالهم فرأى رجلاً مصرياً يضرب رجلاً عبرانياً من أخوته، فالتفت إلى هنا وهناك ورأى أن ليس أحد، فقتل المصري وطمره في الرمل (خر 2: 11 و12). وكان هذا أول شئ قام به موسى تعبيراً عن ارتباطه بأخوته بشعبه (عب 11: 23و 24). ولعل ذلك لم يكن عملاً مفاجئاً من موسى، فكثيراً ما شاهد العبرانيين يئنون تحت وطأة أثقالهم لأن المصريين مرروا حياتهم بعبودية قاسية في الطين واللبن وفي كل عمل في الحقل (خر 1: 14). وفي هذا دليل على أن موسى كانت عواطفه شديدة من نحو شعبه، وكان قد أصبح، وقتئذ رجلاً في الأربعين من عمره، فلم يحتمل أن يرى أحد أخوته يتعرض لمثل هذه المهانة. والكلمتان يضرب (عد 11) وقتل (عد 12)، هما نفس الكلمة في العبرية، ولكن ضربة موسى للمصري كانت قاضية، فدفن القتيل في الرمل، ولم يكن هذا عملاً طائشاً عن غير وعي، لأنه قبل أن يقتل المصري التفت إلى هنا وهناك، ورأى أن ليس أحد (خر 2: 12)، فقد أخذ دور المنقذ، علاوة على أنه حاول أن يخفي الأمر، فطمر القتيل في الرمل. (د) الهروب : ثم خرج في اليوم الثاني، وإذا رجلان عبرانيان يتخاصمان ، فأراد أن يصلح بينهما، فإذا بالمذنب يقول له: من جعلك رئيساً وقاضياً علينا؟ أمفتكر أنت بقتلي كما قتلت المصري؟ (خر 2: 14). وتبدو المأساة واضحة في كلمات استفانوس : فظن أن أخوته يفهمون أن الله على يديه يعطيهم نجاة. أما هم فلم يفهموا (أع 7: 25). وهكذا اضطر موسى أن يهرب لحياته، إذ عندما سمع فرعون هذا الأمر ، طلب أن يقتل موسى فهرب موسى من وجه فرعون (خر 2: 15).
اقتراحات موسوعية أخرى
اكزيب
أكزيب
ومعنى الكلمة كما هو واضح كاذب أو مخادع وهى اسم مدينتين فى فلسطين:
1-مدينة فى غربى اليهودية ف...
هرطقة أوطاخي
الاوطاخية: "الطبيعة الواحدة" بالغ وتطرف ضد نسطور فوقع فى الهرطقة
نادى بالطبيعة الواحدة بعد الاتح...
فكتور
إسم معناه المنتصر
ريكة
ريكة
اسم عبري معناه منحدر وقد جاء في سفر أخبار الأيام الأول ذكر بعض الأسماء قيل عنهم :هؤلاء أهل ريك...
الثلاثة الحوانيت
الثلاثة الحوانيت
كانت الثلاثة الحوانيت إحدى المحطات أو استراحات على الطريق الأبيانى ، على بعد ثلاثي...
كيارا
إسم إيطالى معناه واضح أو مشهور أو ضوئى