كلمة منفعة
علاقتك بالكتاب المقدس، تتركز في: اقتناء الكتاب - اصطحاب الكتاب - قراءة الكتاب - التأمل فيه - دراسته - حفظه.. وفوق الكل العمل به، والتدريب على وصاياه..
— علاقتك بالكتاب المقدس
التجديف على الروح القدس
التجديف على الروح القدس
حجم الخط
الروح القدس - التجديف عليه
ورد ذكر هذه الخطية - التي لا تغفر - بمناسبة شفاء الرب يسوع للمجنون الأعمى الأخرس ، فنسب الفريسيون قوة يسوع في إخراج الشياطين إلى بعلزبول قائلين : هذا لا يخرج الشياطين إلا ببعلزبول رئيس الشياطين ، فعلم يسوع أفكارهم وقال لهم : كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب .. وإن كنت أنا ببعلزبزل أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجون .. ولكن إن كنت أنا بروح الله اخرج الشياطين ، فقد أقبل عليكم ملكوت الله .
فكان جواب المسيح مزدوجاً ، فالمملكة المنقسمة على ذاتها لا تثبت ، ثم كيف يفسرون نجاح أبنائهم في إخراج الشياطين ؟ ثم أعلن لهم أن التجديف على الروح القدس لن يغفر للناس ، وإن من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي ( مت 12 : 22 - 34 ، انظر أيضاً مرقس 3 : 22 - 30 ، لو 11 : 15 - 20 ، 12 : 10 ) .
والسبب في ذلك هو أنه بينما كان من المحتمل أن يسئ الفريسيون فهم دعاوي المسيا وعمله ، إلا أنه كان يجب أن يعرفوا من أسفار العهد القديم أن الروح القدس يقدر أن يخرج شياطين ، لذلك كانت خطية عن معرفة وعمد ، أي خطية اليد الرفيعة التي لا غفران لها كما جاء في سفر العدد ( 15 : 30 ) ، فلم تكن خطية سهو أو عدم معرفة ، التي كانت تقدم عنا الذبائح ( عد 15 : 22 - 31 ) .
ويبدو أن ارتكاب هذه الخطية يستلزم موقفاً خاصاً ، فهي ليست حلفاً كاذباً باسم الروح القدس ، ولكنها القول بأن أعمال المسيح صادرة عن الشيطان ، بينما المسيح كان ممسوحاً بالروح القدس والقوة ( لو 4 : 1 و 14 ، أع 10 : 38 ) ، ويرى البعض أن ارتكاب هذه الخطية يفترض وجود المسيح شخصياً وقيامه بعمل المعجزات ، وليس في قول المسيح ما يحمل على الزعم بأن بعض الخطايا يمكن أن تغفر في العالم الآتي ، بل بالحري يؤكد أن المصير الأبدي يتقرر هنا والآن .
لا شك أن خطية اصرار الانسان على مقاومة تبكيت الروح القدس له ، مما يجعله يرفض قطعاً الإيمان بالمسيح ، هي خطية لا غفران لها ( يو 3 : 18 و 36 ) ، أما الخطية للموت ( 1 يو 5 : 16 ) فليست هي هذه الخطية التي لا غفران لها ، لأن الإشارة في رسالة يوحنا الأولى ليست إلى الموت الأبدي بل إلى الموت الجسدي .
أنظر شفاعة لروح القدس
ورد ذكر هذه الخطية - التي لا تغفر - بمناسبة شفاء الرب يسوع للمجنون الأعمى الأخرس ، فنسب الفريسيون قوة يسوع في إخراج الشياطين إلى بعلزبول قائلين : هذا لا يخرج الشياطين إلا ببعلزبول رئيس الشياطين ، فعلم يسوع أفكارهم وقال لهم : كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب .. وإن كنت أنا ببعلزبزل أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجون .. ولكن إن كنت أنا بروح الله اخرج الشياطين ، فقد أقبل عليكم ملكوت الله .
فكان جواب المسيح مزدوجاً ، فالمملكة المنقسمة على ذاتها لا تثبت ، ثم كيف يفسرون نجاح أبنائهم في إخراج الشياطين ؟ ثم أعلن لهم أن التجديف على الروح القدس لن يغفر للناس ، وإن من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي ( مت 12 : 22 - 34 ، انظر أيضاً مرقس 3 : 22 - 30 ، لو 11 : 15 - 20 ، 12 : 10 ) .
والسبب في ذلك هو أنه بينما كان من المحتمل أن يسئ الفريسيون فهم دعاوي المسيا وعمله ، إلا أنه كان يجب أن يعرفوا من أسفار العهد القديم أن الروح القدس يقدر أن يخرج شياطين ، لذلك كانت خطية عن معرفة وعمد ، أي خطية اليد الرفيعة التي لا غفران لها كما جاء في سفر العدد ( 15 : 30 ) ، فلم تكن خطية سهو أو عدم معرفة ، التي كانت تقدم عنا الذبائح ( عد 15 : 22 - 31 ) .
ويبدو أن ارتكاب هذه الخطية يستلزم موقفاً خاصاً ، فهي ليست حلفاً كاذباً باسم الروح القدس ، ولكنها القول بأن أعمال المسيح صادرة عن الشيطان ، بينما المسيح كان ممسوحاً بالروح القدس والقوة ( لو 4 : 1 و 14 ، أع 10 : 38 ) ، ويرى البعض أن ارتكاب هذه الخطية يفترض وجود المسيح شخصياً وقيامه بعمل المعجزات ، وليس في قول المسيح ما يحمل على الزعم بأن بعض الخطايا يمكن أن تغفر في العالم الآتي ، بل بالحري يؤكد أن المصير الأبدي يتقرر هنا والآن .
لا شك أن خطية اصرار الانسان على مقاومة تبكيت الروح القدس له ، مما يجعله يرفض قطعاً الإيمان بالمسيح ، هي خطية لا غفران لها ( يو 3 : 18 و 36 ) ، أما الخطية للموت ( 1 يو 5 : 16 ) فليست هي هذه الخطية التي لا غفران لها ، لأن الإشارة في رسالة يوحنا الأولى ليست إلى الموت الأبدي بل إلى الموت الجسدي .
أنظر شفاعة لروح القدس
اقتراحات موسوعية أخرى
كريث
كريث
نهر كريث (ومعنى “كريث: وهدة أو قطع) هو النهر الذي أمر الرب إيليا النبى أن ينطلق إليه ليختبيء م...
لعن
لعن - اللعين
اللعين هو العفريت أو ما يتخذ في المزارع كهيئة رجل . لطرد السباع والطيور ، فهو الفزَّعة...
جبل جرزيم
جبل جرزيم
هو جبل في وسط ارض السامرة بالقرب من شكيم وعلى بعد نحو عشرة أمناء جنوبي شرقي مدينة السامرة...
فالط
فالط
اسم عبري معناه قد أعتق (الله) وهو أحد ابني عزموت. وكان فالط من أبطال سبط بنيامين الذين انضموا...
كسفور
كسفور
مدينة فى شرقي الأردن، وكانت إحدى المدن التي حصر فيها السلوقيون كثيرين من اليهود، حتى جاء يهوذ...
جور
جور ــ عقبة جور
او مصعد جور، وهو المكان الذي ضرب فيه رجال ياهو الملك اخزيا ملك يهوذا, فهرب إلي مجد...