كلمة منفعة
قال سفر النشيد: "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة، والسيول لا تغمرها" (نش 8: 7).
— مياه كثيرة
الحية المحرقة
الحية المحرقة
حجم الخط
الحية المحرقة
عندما ارتحل الشعب قديماً من جبل هور في طريق البحر الأحمر (خليج العقبة) ليدوروا بأرض أدوم، ضاقت نفوسهم وتذمرواعلى اللـه وعلى موسى قائلين أصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لأنه لا خبز ولا ماء وقد كرهت نفوسنا الطعام السخيف (المن)، فأرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون (عد4:21ـ7) والكلمة العبرية المترجمة محرقة هنا هي ساراف بمعنى يحرق أو يوقد أو يشعل، وهي نفس الكلمة التي ترجمت ثعباناً ساما في إشعياء (29:14، 6:30)، كما أنها نفس الكلمة التي استخدمت في صيغة الجمعسرافيم لوصف الملائكة النورانيين الواقفين أمام اللـه يسبحونه (إش2:6ـ 6).
وحيث أن هذه الحيات المحرقة هاجمت الشعب في صحراء النقب على حدود أدوم، إلى الجنوب من البحر الميت، وحيث أن هذه الحيات كانت شديدة السمية إذ كانت لدغاتها قاتلة،فلابد أنها كانت نوعاً من الحيات السامة التي تعيش في تلك المناطق، وأهمها هي الحية الرقطاء والحية القرناء التي تدفن جسمها في الرمال بخفة عجيبة فلا يبين منها سوى عينيها وما يعلوهما من نتوء. ولكن الأرجح أنها كانت الحية الحرشفية (ذات الجرس) التي يربو طولها عادة عن قدمين، وتمتاز بجسمها الرفيع ورأسها الدقيق ولونها الداكن. وهي أكثر الحيات انتشاراً في كل إفريقيا وجنوب غرب أسيا إلى شمالي الهند، كما أنها من أخطر الحيات وأشدها سمية وعدوانية. ويحدث سمها تحللاً لدم المصاب فيمزق الشعيرات ويفجر كريات الدم محدثاً نزيفاً دموياً شديداً ينتهي بالموت، وقد يستغرق هذا مدة قد تصل إلى أربعة أيام، ولكن ذلك يتوقف على موقع اللدغة وشدتها. وهذه الحقيقة تتفق مع ما كان يلزم لموسى من وقت لصنع الحية النحاسية وإقامتها على سارية وإذاعة النبأ في كل المحلة لينجو من الموت كل من يلدغ وينظر إليها.
عندما ارتحل الشعب قديماً من جبل هور في طريق البحر الأحمر (خليج العقبة) ليدوروا بأرض أدوم، ضاقت نفوسهم وتذمرواعلى اللـه وعلى موسى قائلين أصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لأنه لا خبز ولا ماء وقد كرهت نفوسنا الطعام السخيف (المن)، فأرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون (عد4:21ـ7) والكلمة العبرية المترجمة محرقة هنا هي ساراف بمعنى يحرق أو يوقد أو يشعل، وهي نفس الكلمة التي ترجمت ثعباناً ساما في إشعياء (29:14، 6:30)، كما أنها نفس الكلمة التي استخدمت في صيغة الجمعسرافيم لوصف الملائكة النورانيين الواقفين أمام اللـه يسبحونه (إش2:6ـ 6).
وحيث أن هذه الحيات المحرقة هاجمت الشعب في صحراء النقب على حدود أدوم، إلى الجنوب من البحر الميت، وحيث أن هذه الحيات كانت شديدة السمية إذ كانت لدغاتها قاتلة،فلابد أنها كانت نوعاً من الحيات السامة التي تعيش في تلك المناطق، وأهمها هي الحية الرقطاء والحية القرناء التي تدفن جسمها في الرمال بخفة عجيبة فلا يبين منها سوى عينيها وما يعلوهما من نتوء. ولكن الأرجح أنها كانت الحية الحرشفية (ذات الجرس) التي يربو طولها عادة عن قدمين، وتمتاز بجسمها الرفيع ورأسها الدقيق ولونها الداكن. وهي أكثر الحيات انتشاراً في كل إفريقيا وجنوب غرب أسيا إلى شمالي الهند، كما أنها من أخطر الحيات وأشدها سمية وعدوانية. ويحدث سمها تحللاً لدم المصاب فيمزق الشعيرات ويفجر كريات الدم محدثاً نزيفاً دموياً شديداً ينتهي بالموت، وقد يستغرق هذا مدة قد تصل إلى أربعة أيام، ولكن ذلك يتوقف على موقع اللدغة وشدتها. وهذه الحقيقة تتفق مع ما كان يلزم لموسى من وقت لصنع الحية النحاسية وإقامتها على سارية وإذاعة النبأ في كل المحلة لينجو من الموت كل من يلدغ وينظر إليها.
اقتراحات موسوعية أخرى
عتقا
عَتَق - عَتْقاً - عتيقًا
عتق العبد عتقاً : خرج من الرق ، فهو عتيق ، والجمع عتقاء ، وأعتق العبد : أ...
فص
فص - فصوص
الفص وجمعه فصوص، هو ما يركب في الخاتم من الأحجار الكريمة وغيرها. و يقول الرب لرئيس صور: أ...
شباكة
شباكة
تستخدم هذه الكلمة فيما يتعلق بخيمة الشهادة والهيكل للدلالة على نسيج معدني يشبه الشبكة . فقد أ...
حردة
حَرِدَة
يقول الحكيم : السكنى في أرض برية خير من امرأة مخاصمة حردة (أم 21 : 19). والحردة هي الغاضبة...
عتمة
عتمة
أعتم الليل : أظلم .وعتمة الليل : ظلال أوله بعد زوال نور الشفق .و لما صارت الشمس إلى المغيب ، و...
بيجيمى - بجيمي
إسم معناه الموجود