كلمة منفعة
1- هناك أحلام من الله:مثل الأحلام التي ظهرت ليوسف النجار، وللمجوس، قيل له في حلم أن يأخذ الطفل وأمه ويمضى إلى مصر. وقيل لهم في حلم أن يرجعوا من طريق آخر. وكذلك الأحلام التي رآها والتي فسرها يوسف الصديق ودانيال النبي: وكلها أحلام موجهة، ومنبئة بشيء يحدث في المستقبل.
— الأحلام
الهة غريبة
الهة غريبة، آلهة غريبة
حجم الخط
آلهة غريبة
تشير كلمة غريبة التي ترد في هذه الخصوص في العهد القديم إلى حقيقة أن هذا الإله الغريب أو الإلهة الغريبة ، لا علاقة لها بإسرائيل ، ولكنها الآلهة التي عبدتها القبائل أو الأمم الأخري ( تك 35 : 2 و 4 ، يش 24 : 2 ، تث 32 : 12 ، مز 44 : 20 ، 81 : 9 ) .
وفي بعض الترجمات لا ترد العبارة في صيغة صفة وموصوف بل في صيغة مضاف ومضاف اليه فتعطي معنى أكثر دقة ، وتفجر وراء آلهة الأجنبيين
( تث 31 : 16 ) أو تضاف كلمة آلهة لشعب من الشعوب كما في آلهة آرام
( قض 10 : 16 ) ، أو قد تستخدم الصفة وحدها للدلالة على نفس المعنى كما في : أغاروه بالأجانب وأغاظوه بالأرجاس ( تث 32 : 16 ) وليس بينكم ( إله ) غريب ( إش 43 : 12 ) .
فالآلهة هي تلك التي تعبدها الشعوب الأخرى ، إذ كان ذلك محظورا على إسرائيل الذين كانوا تحت التزام أن يعبدوا يهوه وحده .
وفي العهد الجديد ترد العبارة مرة واحدة في قول الفلاسفة عن كرازة بولس في أثينا ( أع 17 : 18 ) إنه يظهر مناديا بآلهة غريبة وهنا يبدو الأمر واضحا ، فقد اعتبروا أنه بتشيره لهم بيسوع ، يقدم لهم إلها جديدا ، إلها غريبا أو أجنبيا بالنسبة للأثينويين الذين لم يسمعوا عنه من قبل ، فالأثينويون - مثل الرومانيين في ذلك العصر - كانوا يهتمون بالديانات الجديدة المتعددة التي كانت تثير انتباههم نتيجة للاتصال المستمر مع الشرق .
تشير كلمة غريبة التي ترد في هذه الخصوص في العهد القديم إلى حقيقة أن هذا الإله الغريب أو الإلهة الغريبة ، لا علاقة لها بإسرائيل ، ولكنها الآلهة التي عبدتها القبائل أو الأمم الأخري ( تك 35 : 2 و 4 ، يش 24 : 2 ، تث 32 : 12 ، مز 44 : 20 ، 81 : 9 ) .
وفي بعض الترجمات لا ترد العبارة في صيغة صفة وموصوف بل في صيغة مضاف ومضاف اليه فتعطي معنى أكثر دقة ، وتفجر وراء آلهة الأجنبيين
( تث 31 : 16 ) أو تضاف كلمة آلهة لشعب من الشعوب كما في آلهة آرام
( قض 10 : 16 ) ، أو قد تستخدم الصفة وحدها للدلالة على نفس المعنى كما في : أغاروه بالأجانب وأغاظوه بالأرجاس ( تث 32 : 16 ) وليس بينكم ( إله ) غريب ( إش 43 : 12 ) .
فالآلهة هي تلك التي تعبدها الشعوب الأخرى ، إذ كان ذلك محظورا على إسرائيل الذين كانوا تحت التزام أن يعبدوا يهوه وحده .
وفي العهد الجديد ترد العبارة مرة واحدة في قول الفلاسفة عن كرازة بولس في أثينا ( أع 17 : 18 ) إنه يظهر مناديا بآلهة غريبة وهنا يبدو الأمر واضحا ، فقد اعتبروا أنه بتشيره لهم بيسوع ، يقدم لهم إلها جديدا ، إلها غريبا أو أجنبيا بالنسبة للأثينويين الذين لم يسمعوا عنه من قبل ، فالأثينويون - مثل الرومانيين في ذلك العصر - كانوا يهتمون بالديانات الجديدة المتعددة التي كانت تثير انتباههم نتيجة للاتصال المستمر مع الشرق .
اقتراحات موسوعية أخرى
تيموثاوس
تيموثاوس ــ الرسائل الرعوية
أولا ــ مقدمة : كتب الرسول بولس في أواخر أيام خدمته ثلاث رسائل، أطلق ع...
االكتاب المقدس – ونقد الوحي به
الكتاب المقدس – ونقد الوحي به .
المفهوم الصحيح للوحى أساس التوصل إلى التفسير السليم وتجنب النقد...
فالج
فالج
اسم عبري معناه انشقاق أو انقسام. وهو أحد ابني عابر ابن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح. والجد ال...
دعوئيل
دعوئيل
اسم عبري معناه الله يعلمن وهو أبو ألياساف الذي كان يمثل سبط جاد عند إجراء التعداد الأول لبني...
اليحورف
أليحورف
معناه إله الخريف وهو ابن شيشا، وكان كاتبا لسليمان مع أخيه أخيا ( 1 مل 4 : 3 ) .
اشكول
أشكول
كلمة عبرية معناها عنقود .
1- أخو ممرا وعانر الأموريين وكانوا حلفاء إبراهيم وقد شاركوه في مط...