كلمة منفعة
حقًا إن أيام الخماسين أيام فرح، وليس فيها صوم ولا مطانيات metanoia حتى في يومي الأربعاء والجمعة..
— روحياتك في الخماسين

ابيرام

ابيرام، أبيرام
حجم الخط
أبيرام
معناه الأب الرفيع أو أبي رفيع وهو اسم :
1- ابن أليآب بن فلو بن رأوبين ( عدد 26 : 5 ، تث 11 : 6 ) وقد اشترك مع داثان أخيه وقورح اللاوي وغيرهم في التمرد على موسى وهارون في البرية ( سفر العدد أصحاحات 16 ، 17 ، 26 ، تث 11 : 6 ، مز 106 : 17 ) وقد هلك مائتان وخمسون من أتباع قورح بالنار عند باب خيمة الاجتماع . وقد رفض داثان وأبيرام أن يلبيا دعوة موسى لهما للحضور إلى خيمة الاجتماع ، وقد فتحت الأرض فاها - حيث كانت خيامهم - وابتلعتهم وبيوتهم وكل ما كان لهم .
2- بكر حيئيل البيتئيلي الذي أعاد بناء أريحا في عهد أخآب الملك ( 1 مل 16 : 34 ، يش 6 : 26 ) . ولقد أثارت هذه الحادثة اهتماماً خاصاً بعد الاكتشافات الأثرية التي تمت في جازر ومجدو عن ذبائح الأساسات التي كانت تقدم في فلسطين قديماً . ولايمكن الجزم في هذا الأمر ، ولكن قد يمكن تفسيره على المنوال الآتي : إن اللعنة التي نطق بها يشوع يمكن ترجمتها : ملعون الرجل قدام الرب الذي سيبني أريحا ، الذي يضع أساساتها على بكره ، وينصب أبوابها على صغيرة ، فيكون معنى ذلك أن موت ابني حيئيل البكر والصغير ، لم يكن عقاباً قصدت إليه اللعنة ، بل تعبيراً عن عادة شنيعة ، وهو ما يضفي الرهبة على عبارة اللعنة . وكاتب سفر الملوك يورد كلمات يشوع وكأنه يعتبر ما فعله حيئيل أمراً بالغ الشر ، فهو في تحديه لله ، لم يقم ببناء المدينة فحسب ، ولكنه أيضاً أحيا العادة الكنعانية القديمة الشنيعة ، مقدماً بكره ذبيحة عند وضع الأساس ، وصغيره ذبيحة عند إتمام العمل .