كلمة منفعة
كل فضيلة تخلو من الحكمة، ليست فضيلة.فالمحبة مثلا يجب أن تكون محبة حكيمة، وإلا تنحرف إلى التدليل، والعطف الضار..
— الحكمة

اوصنا

اوصنا، أوصنا، هوشعنا
حجم الخط
أوصنَّا
هي اللفظ اليوناني للكلمة العبرية هوشعنا أي خلَّص، وقد وردت ست مرات في الأناجيل، في هتاف الجموع للسيد المسيح عند دخوله إلي أورشليم كالمسيا إتاماً لما جاء في نبوة زكريا (9: 9)، كما كانت هتاف الأطفال للمسيح عند تطهيره الهيكل (مت 21: 9-15، مر 11: 9,10، يو 12: 13) .
فنجد في إنجيل متي (21: 9): أوصنا لابن داود ثم مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الأعالي وفي العدد الخامس عشر من نفس الأصحاح: أوصنا لابن داود . أما.
+ في إنجيل مرقس ( 11: 9و 10) فنجد: أوصنا . مبارك الآتي باسم الرب. مباركة مملكة أبينا داود باسم الرب . أوصنا في الأعالي. وفي إنجيل يوحنا (12: 13): أوصنا مبارك الآتي باسم الرب. ملك إسرائيل ،وهكذا نجدها في كل البشائر تعبيراً عن الهتاف أو تسبيحة الحمد. ويري البعض أنها مأخوذة عن العدد الخامس والعشرين من المزمور الثامن عشر بعد المائة: آه يارب خلّص. آه يارب أنقذ أي خلص الآن ثم يردف ذلك بالقول: مبارك الآتي باسم الرب (مز 118: 26).
ويقول تاير إن كلمة أوصنا ليست اختصاراً لعبارة أو ترخيماً لكلمة، ولكنها صيغة من صيغ الطلب أو التضرع بمعني خلّص (مز 86: 2، إرميا 31: 7)، والتلمود يؤيد هذا المعني . ولكن القرائن تجعلنا نفترض أنها كانت قد فقدت معني التضرع وأصبحت تستخدم تعبيراً عن الفرح والترحيب. ويقال إنها كانت تستخدم في أبهج أعياد اليهود وهو عيد المظال ، فكان يطلق علي اليوم السابع منه أوصنا العظيم أو يوم اوصنا ، ولكن مع استخدامها تعبيراً عن الهتاف حمداً وتسبيحاً ، فإنها لم تفقد فكرة الخلاص . ونجد في سفر الرؤيا (7: 10،19: 1) الهتاف : الخلاص لإلهنا…. وللخروف مما يجعلنا نري أن هتاف: الخلاص لابن داود. أوصنا في الأعالي قد يكون مرادفاً لعبارة: الخلاص لإلهنا لأن الآتي باسم الرب كان هو الملك الذي جاء بالخلاص من الله لجميع الناس.