كلمة منفعة
كلامك يدل عليك، يظهر شخصيتك، يكشف ما في داخلك "بكلامك تتبرر، وبكلامك تُدان".
— لغتك تظهرك
ايطورية
ايطورية، إيطورية
حجم الخط
إيطورية
يرد هذا الاسم مرة واحدة في الكتاب المقدس، للولاية التي كان يحكمها فيلبس أخو هيرودس الذي كان رئيس ربع على الجليل. وفيلبس رئيس ربع على إيطورية وكورة تراخونيتس (لو 3: 1). ويعتقد السير وليم رمزى أن هذا الاسم لم يستخدمه أي كاتب كاسم علم قبل زمن يوسبيوس، فهو أصلا صفة تطلق علي المنطقة التي يسكنها الإيطوريون.
( 1 ) الإيطوريون: الأرجح أن الإيطوريين هم نسل يطور بن اسماعيل (تك 25: 15) وكانوا يعدون بين قبائل البدو العربية، وبناء علي ما ذكره يوسبيوس نقلا عن يوبوليمس، كانوا مرتبطين بالنبطين والموآبيين والعمونيين الذين حاربهم داود في شرقي الأردن. وكثيراً ما يرد ذكرهم في مؤلفات الكتاب اللاتين، وقد جذبت مهارتهم في رمي السهام الرومان، وكانوا لا يخضعون لقانون (كما يقول سترابو) بل كانوا جماعة من النهابين (كما يقول شيشرون). وللجنود من الإيطوريين أسماء سورية في النقوش اللاتينية.
( 2 ) موطنهم: لقد كانوا يشكلون الطرف الشمالي من الحلف الذي حاربه داود، ويجب أن نبحث عن موطنهم في المنطقة المحيطة بجبل حرمون، ولا نعلم شيئاً عن متى انتقلوا من الصحراء إلي تلك المنطقة. وقد شن أرستوبولس حرباً على الإيطوريين وأجبر الكثيرين منهم على الختان، وضم جزءاً كبيراً من بلادهم إلى اليهودية في 140ق.م. (يوسيفوس).
ويطلق ديوكاسيوس على ليسانيوس لقب ملك الإيطوريين. وقد استخلص زنودوروس بعض المناطق، منها أولاتا وبانياس في 25ق.م. وكانت عاصمة ليسانيوس هي خلكيس، وقد حكم علي المنطقة من دمشق حتى البحر.
ويذكر يوسيفوس أن سيموس كان رئيس ربع على لبنان، بينما يقول تاسيتوس إنه كان حاكما علي الإيطوريين. وكانت بلاد زنودوروس تقع بين تراخونيتس والجليل وتضم وأولاتا اللتين وبهما أوغسطس قيصر لهيرودس في 20ق.م. ويذكر يوسيفوس في تحديده للولاية التي كان يحكمها فيلبس، أسماء باتانيا وتراخونيتس والأورنت، ولكنه لا يذكر الإيطوريين، وإن كانت تشمل بانياس وأولاتا، ولعله كان بذلك يحدد منطقة الإيطوريين. وعليه فالأرجح أن الإيطوريين كانوا يقيمون أساساً في الجبال وفي سهل البقاع، ولكن يحتمل أيضاً أنهم سكنوا في المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من جبل حرمون أو جدور. وليس من السهل تحديد إيطورية بأكثر من ذلك. بل إنه لمن العسير الجزم بما كان يقصده القديس لوقا بقوله: إيطورية وكورة تراخونيتس، وهل كانا منطقتين منفصلتين أو كان اسمين لمنطقة واحدة.
ويرى البعض أن الاسم جدور مشتق من الاسم العبري يطور وبذلك يصبح مرادفا لإيطورية، ولكنه استنتاج بعيد عن الحقيقة.
يرد هذا الاسم مرة واحدة في الكتاب المقدس، للولاية التي كان يحكمها فيلبس أخو هيرودس الذي كان رئيس ربع على الجليل. وفيلبس رئيس ربع على إيطورية وكورة تراخونيتس (لو 3: 1). ويعتقد السير وليم رمزى أن هذا الاسم لم يستخدمه أي كاتب كاسم علم قبل زمن يوسبيوس، فهو أصلا صفة تطلق علي المنطقة التي يسكنها الإيطوريون.
( 1 ) الإيطوريون: الأرجح أن الإيطوريين هم نسل يطور بن اسماعيل (تك 25: 15) وكانوا يعدون بين قبائل البدو العربية، وبناء علي ما ذكره يوسبيوس نقلا عن يوبوليمس، كانوا مرتبطين بالنبطين والموآبيين والعمونيين الذين حاربهم داود في شرقي الأردن. وكثيراً ما يرد ذكرهم في مؤلفات الكتاب اللاتين، وقد جذبت مهارتهم في رمي السهام الرومان، وكانوا لا يخضعون لقانون (كما يقول سترابو) بل كانوا جماعة من النهابين (كما يقول شيشرون). وللجنود من الإيطوريين أسماء سورية في النقوش اللاتينية.
( 2 ) موطنهم: لقد كانوا يشكلون الطرف الشمالي من الحلف الذي حاربه داود، ويجب أن نبحث عن موطنهم في المنطقة المحيطة بجبل حرمون، ولا نعلم شيئاً عن متى انتقلوا من الصحراء إلي تلك المنطقة. وقد شن أرستوبولس حرباً على الإيطوريين وأجبر الكثيرين منهم على الختان، وضم جزءاً كبيراً من بلادهم إلى اليهودية في 140ق.م. (يوسيفوس).
ويطلق ديوكاسيوس على ليسانيوس لقب ملك الإيطوريين. وقد استخلص زنودوروس بعض المناطق، منها أولاتا وبانياس في 25ق.م. وكانت عاصمة ليسانيوس هي خلكيس، وقد حكم علي المنطقة من دمشق حتى البحر.
ويذكر يوسيفوس أن سيموس كان رئيس ربع على لبنان، بينما يقول تاسيتوس إنه كان حاكما علي الإيطوريين. وكانت بلاد زنودوروس تقع بين تراخونيتس والجليل وتضم وأولاتا اللتين وبهما أوغسطس قيصر لهيرودس في 20ق.م. ويذكر يوسيفوس في تحديده للولاية التي كان يحكمها فيلبس، أسماء باتانيا وتراخونيتس والأورنت، ولكنه لا يذكر الإيطوريين، وإن كانت تشمل بانياس وأولاتا، ولعله كان بذلك يحدد منطقة الإيطوريين. وعليه فالأرجح أن الإيطوريين كانوا يقيمون أساساً في الجبال وفي سهل البقاع، ولكن يحتمل أيضاً أنهم سكنوا في المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من جبل حرمون أو جدور. وليس من السهل تحديد إيطورية بأكثر من ذلك. بل إنه لمن العسير الجزم بما كان يقصده القديس لوقا بقوله: إيطورية وكورة تراخونيتس، وهل كانا منطقتين منفصلتين أو كان اسمين لمنطقة واحدة.
ويرى البعض أن الاسم جدور مشتق من الاسم العبري يطور وبذلك يصبح مرادفا لإيطورية، ولكنه استنتاج بعيد عن الحقيقة.
اقتراحات موسوعية أخرى
فتح
فتح - مفاتيح الملكوت
عندما سأل الرب يسوع تلاميذه قائلاً: وأنت من تقولون إني أنا؟ أجابه سمعان بطرس و...
محسيا
محسيا
اسم عبري معناه "يهوه (الرب) ملجأ". وهو اسم أبي نيريا، وجد باروخ الكاتب، وسرايا الذي كان رئيس...
جبل صهيون
جبل صهيون
أنظر أودية .
ثلج
ثلج - جليد
( 1 ) ليس الثلج شيئا نادرا في أورشليم في فصل الشتاء، ولكنه لا يصل إلى عمق كبير، بل قد لا...
يعقوب أبو يوسف رجل مريم (2)
(2) يعقوب أبو يوسف رجل مريم
ذكر البشير متى أن يوسف رجل مريم ، كان ابن يعقوب بن متان من نسل داود ( م...
الرسالة إلى غلاطية
غلاطية - الرسالة إلى غلاطية
(أ) مقدمة :
الرسالة إلى الغلاطيين من أهم وأعظم رسائل الرسول بولس، فهي...