كلمة منفعة
الذي يشكو، ربما يقدم أحيانًا نصف الحقيقة، حيث يبدو معتدى عليه. وغالبًا لا يقدم النصف الآخر وهو سبب هذا الاعتداء. وهكذا لا يعطى صورة كاملة عن الحقيقة. وبالتحقيق يمكن اكتشاف المعلومات الأخرى التي تشرح الموقف.
— النصف الآخر

بئيروت

بئيروت
حجم الخط
بئيروت
ومعناها آبار وهى إحدى مدن الحويين الأربع التي اشتركت في مؤامرة الجبعونيين لخداع يشوع، فقطع معهم عهد سلام لاستحيائهم ( يش 9 : 7 - 20 ). وقد وقعت هذه المدينة في قرعة سبط بنيامين ( يش 18 : 25 ، 2 صم 4 : 2 ) وقد سكنها بعض الراجعين من السبي ( عزرا 2 : 25 ، نحميا 7 : 29 ).
ولا يعرف موقعها على وجه اليقين ، فالبعض يقول إنها البيرة الحالية على بعد ثمانية أميال إلي الشمال من أورشليم على الطريق الرئيسي، ولكنه أمر تحوطه الشكوك ، لأن اسم البيرة لم يظهر في أي وثائق تاريخية من قبل العصور الوسطي. ويضعها يوسابيوس تحت اسم جبعون على بعد سبعة أميال رومانية من أورشليم على الطريق إلى نيكوبوليس ( عمواس ). والأرجح أن بئيروت كانت تقع إلي الشمال الغربي من جبعون ( الجب ). وإذا أخذنا من الترتيب المذكورة به المدن في سفر يشوع ( 9 : 17 ، 18 : 25 ) مرشداً لكانت البيرة تقع في أقصى الشمال الغربي. وإلي بئيروت ينتسب رمون البئيروتي من بني بنيامين ( 2 صم 4 : 2 )، ونحراي البئيروتى حامل سلاح يوآب بن صروية ( 2 صم 23 : 37 ، 1 أخ 11 : 39 ).