الخولاجي
في الأعياد السيدية وفي الميلاد
مقاس الخط: 100%
في الأعياد السيدية وفي الميلاد
اللهم الذي سبق علمه وجود الكائنات، الذي أوجد الروح من لا شيء وحمله في الجسد إلى الزمان الذي يريد فيه أن ينقل إلى المظال الأبدية.
الذي تنبأ عنه رجال الله الأصفياء فقال يعقوب أبو الأسباط : إنني رأيا رؤيا إذ بسلم منصوب من الأرض إلى السماء ، وملائكة الله تصعد وتنزل عليه، والرب واقف عليه ويقول: أنا هو الرب إله إبراهيم أبيك وإله اسحق.
إشعياء ذو الصوت العظيم في الأنبياء تنبأ قائلاً: هوذا العذراء تحبل وتلد إبناً ويدعي إسمه عمانوئيل الذي تأويله الله معنا إنه ولد لنا ولد ونعطي إبنا وتكون الرياسة على منكبيه الله القوي المتسلط وملاك المشورة في الرئاسة الأبوية.
إرميا الصريح في الأنبياء تنبأ قائلاً: من أجل صهيون لا أسكت ومن أجل اورشليم لا أفتر. ترياق جلعاد هو شفاء إبنه شعبي فلنذهب إلى جلعاد ونطلب الشفاء من ذلك الموضع . جلعاد هي الجامعة الرسولية و ترياقها هو جسد ودم عمانوئيل ، وإبنة شعبي هي العروس الحقيقية التي نالت الطهارة من إبنها الحبيب يسوع المسيح ربنا.
حزقيال العفيف في الأنبياء تنبأ قائلاً: إنني رأيت باباً جهة المشرق مختوماً بختم عجيب ولم يدخل منه إلا واحد وهو رب الجنود دخل وخرج وبقي الباب مصوناً بصيانة أزلية ثم رأيت مركبة طائرة نحو السماء وأربعة وجوه تحيط بها وجه أسد ووجه ثور ووجه نسر ووجه إنسان وسمعت صوتهم فوق الكاريبيم قائلاً: يا رجل الله يا رجل الله ، يا رجل الله تنبأ!
دانيال الفصيح في الأنبياء تنبأ قائلاً: إنني رأيت جبلاً عالياً لم تلمسه يد إنسان قطع منه حجر ثم رأيت ابن الإنسان جالساً على سحاب السماء بحمرة ثيابه هو وسنوه لا تنقضي بالحقيقة هذا هو يسوع المسيح الذي تجسد من العذراء مريم نسأل ونطلب من صلاحك يا رؤوفاً بالعباد طهر نفوسنا وأجسادنا وأرواحنا لكي بقلب طاهر ونفس مستنيرة ووجه غير مخزي وإيمان بلا رياء ومحبة كاملة نطلب إليك أيها الآب القدوس الذي في السموات ونقول: أبانا الذي في السموات… الخ.