الخولاجي

قسمة تُقال كل يوم 29 من الشهر القبطي

رجوع
انتقل بسرعة:
مقاس الخط: 100%
قسمة تُقال كل يوم 29 من الشهر القبطي
نسبح و نمجد الة الالهة و رب الأرباب الذى تجسد من القديسة مريم العذراء و ولدتة فى بيت لحم. لأن الرب أرسل جبرائيل الملاك مبشرا سيدتنا كلنا مريم العذراء بتجسد كلمة الآب الأزلى الذى هو مخلصنا يسوع المسيح. جبرائيل رئيس الملائكة بشر مريم العذراء و بعد أن منحها السلام ثبتها بهذا الكلام قائلا: لا تخافى يا مريم لأنكى قد وجدت نعمه أمام الله و ستلدين ابنا و تسمينة يسوع , القدوس المولود منك يدعى ابن الله. هذا هو مخلصنا المسيح ابن الله المولود منه قبل كل الدهور الكائن معه و المساوى له فى الأزلية و الألوهية. الذى ولد من مريم و هى عذراء بأمر عجيب. الرب الالة الذى على الكل , المبارك الى الأبد. الغير المتجسد قد تجسد و ولد من العذراء و لفتة بالخرق و وضعته فى المزود , و عساكر السموات ترتل له صارخين: المجد لله فى الأعالى و على الأرض السلام و فى الناس المسرة. الذى نما قليلا قليلا بشبة البشر بغير خطية وحدة و هو الكائن بسلطانة و ليس لة بداية ولا نهاية الذى عوض الخطية المحيطة بالعالم مات بالصليب و فى اليوم الثالث قام من القبر. يا كلمة الاله بمحبتك للبشر رفعت الخطايا والآثام أنت الغير خاطى وحدك , صيرت ذاتك خطية لأجلنا و لكنك دست الخطية و الموت بقيامتك من بين الأموات. لك السموات والأرض و كل ملئها , الأرضيون و السمائيون صاروا اليوم واحدا فى التسبيح بقيامتك لأنه قد صار فرح فى المسكونه من أجل أن الاله صار مع البشر ومن بعد تأنسة أظهر مجد لاهوتة بقيامتة من بين الأموات. فنحن أيضا يا سيدنا نؤمن بربوبيتك و نعترف بتجسدك و تأنسك و قيامتك من بين الأموات , فأنعم علينا بغفران خطايانا و آثامنا و طهر قلوبنا و أجسادنا و أرواحنا. لكى بقلب طاهر و نفس مستنيرة و نصرخ نحو أبيك القدوس الذى فى السموات و نقول: أبانا الذي في السموات..........