ياسون الرسول
رجوع
ياسون الرسول Jason
ياسون: إسم يونانى معناه شفاء (أع17: 6 - 9).
ياسون طرسوسي، أسقف علي طرسوس، كرز بالمسيح في تسالونيكي
اع 17: 5 فغار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق وتجمعوا وسجسوا المدينة وقاموا على بيت ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب.
اع 17: 6 ولما لم يجدوهما جرّوا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا.
اع 17: 7 وقد قبلهم ياسون.وهؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين انه يوجد ملك آخر يسوع.
اع 17: 9 فاخذوا كفالة من ياسون ومن الباقين ثم اطلقوهم
ولد بطرسوس وهو قريب القديس بولس الرسول وكان يعيش فى تسالونيكى وقد اقام القديسان بولس وسيلا فى منزله اثناء زيارتهما للمدينة.
ويذكر لنا سفر اعمال الرسل ان اليهود غير المؤمنين حينما جاءوا ليبحثوا عن بولس وسيلا ولما لم يجدوهما جروا ياسون واناسا من الاخوة إلى حكام المدينة صارخين أن هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا إلى ههنا ايضاً وقد قبلهم ياسون وهؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين: انه يوجد ملك اخر يسوع. فأزعجوا الجمع وحكام المدينة اذ سمعوا هذا فأخذوا كفالة من ياسون ومن الباقين ثم اطلقوهم (اع 17: 6 - 9).
من المحتمل أيضًا أن يكون القديس ياسون هذا، هو الذي أشار إليه بولس الرسول في توصياته إلى أهل رومية مع أقربائه لوكيوس وسوسيباترُس (أع 16: 21). وقد رسمه بولس أسقفًا على طرسوس في كيليكية وذهب مع القديس سوسيباترُس أسقف أيقونية إلى جزيرة كورفو Corfu ليبشرا بالإنجيل هناك.
وقد رسم اسقفاً على طرسوس وكرز ايضاً فى مدينة كراياس فأمن كثيرون على يديه وعمدهم ثم بنى لهم كنيسة على اسم القديس استفانوس رئيس الشمامسة ولما علم بذلك والى المدينة قبض عليه ووضعه فى السجن فوجد سبعة لصوص علمهم الايمان وعمدهم على اسم الثالوث المقدس واعترفوا جهراً بالسيد المسيح امام الوالى الذى وضعهم فى قدور مملؤة زفتاً وكبريتاً فنالوا اكليل الشهادة.
ثم اخرجوا القديس ياسون من السجن وعذبوه بكل انواع العذابات فلم يناله ضرر وشاهدت ذلك أبنة الوالى من نافذتها فأمنت بالسيد المسيح على يديه وخلعت عنها زينتها وكل حليها ووزعته على المساكين وجاهرت بإيمانها وانها مؤمنة بإله القديس ياسون الرسول فغضب ابوها الوالى وطرحها فى السجن فأسلمت روحها بيد الرب. بعدها ركب الوالى وبعض جنوده فى سفينة قاصدين مكان القديس ياسون لتعذيبه ومن معه من المسيحيين فغرقوا فى البحر ونجا القديس واستمر يعلم سنين كثيرة ثم تولى والى اخر فعذبه ايضاً بعذبات كثيرة فلم يصبه ضرر فعلمهم وصايا الانجيل وبنى لهم كنائس وصنع الله على يديه ايات وعجائب كثيرة ولما اكمل سعيه وجهاده الصالح تنيح بسلام.
وتعيد له الكنيسة القبطية فى اليوم الثالث من شهر بشنس من كل عام
ياسون: إسم يونانى معناه شفاء (أع17: 6 - 9).
ياسون طرسوسي، أسقف علي طرسوس، كرز بالمسيح في تسالونيكي
اع 17: 5 فغار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق وتجمعوا وسجسوا المدينة وقاموا على بيت ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب.
اع 17: 6 ولما لم يجدوهما جرّوا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا.
اع 17: 7 وقد قبلهم ياسون.وهؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين انه يوجد ملك آخر يسوع.
اع 17: 9 فاخذوا كفالة من ياسون ومن الباقين ثم اطلقوهم
ولد بطرسوس وهو قريب القديس بولس الرسول وكان يعيش فى تسالونيكى وقد اقام القديسان بولس وسيلا فى منزله اثناء زيارتهما للمدينة.
ويذكر لنا سفر اعمال الرسل ان اليهود غير المؤمنين حينما جاءوا ليبحثوا عن بولس وسيلا ولما لم يجدوهما جروا ياسون واناسا من الاخوة إلى حكام المدينة صارخين أن هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا إلى ههنا ايضاً وقد قبلهم ياسون وهؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين: انه يوجد ملك اخر يسوع. فأزعجوا الجمع وحكام المدينة اذ سمعوا هذا فأخذوا كفالة من ياسون ومن الباقين ثم اطلقوهم (اع 17: 6 - 9).
من المحتمل أيضًا أن يكون القديس ياسون هذا، هو الذي أشار إليه بولس الرسول في توصياته إلى أهل رومية مع أقربائه لوكيوس وسوسيباترُس (أع 16: 21). وقد رسمه بولس أسقفًا على طرسوس في كيليكية وذهب مع القديس سوسيباترُس أسقف أيقونية إلى جزيرة كورفو Corfu ليبشرا بالإنجيل هناك.
وقد رسم اسقفاً على طرسوس وكرز ايضاً فى مدينة كراياس فأمن كثيرون على يديه وعمدهم ثم بنى لهم كنيسة على اسم القديس استفانوس رئيس الشمامسة ولما علم بذلك والى المدينة قبض عليه ووضعه فى السجن فوجد سبعة لصوص علمهم الايمان وعمدهم على اسم الثالوث المقدس واعترفوا جهراً بالسيد المسيح امام الوالى الذى وضعهم فى قدور مملؤة زفتاً وكبريتاً فنالوا اكليل الشهادة.
ثم اخرجوا القديس ياسون من السجن وعذبوه بكل انواع العذابات فلم يناله ضرر وشاهدت ذلك أبنة الوالى من نافذتها فأمنت بالسيد المسيح على يديه وخلعت عنها زينتها وكل حليها ووزعته على المساكين وجاهرت بإيمانها وانها مؤمنة بإله القديس ياسون الرسول فغضب ابوها الوالى وطرحها فى السجن فأسلمت روحها بيد الرب. بعدها ركب الوالى وبعض جنوده فى سفينة قاصدين مكان القديس ياسون لتعذيبه ومن معه من المسيحيين فغرقوا فى البحر ونجا القديس واستمر يعلم سنين كثيرة ثم تولى والى اخر فعذبه ايضاً بعذبات كثيرة فلم يصبه ضرر فعلمهم وصايا الانجيل وبنى لهم كنائس وصنع الله على يديه ايات وعجائب كثيرة ولما اكمل سعيه وجهاده الصالح تنيح بسلام.
وتعيد له الكنيسة القبطية فى اليوم الثالث من شهر بشنس من كل عام