سفر أستير + تتمة 12
إعدادات العرض
اضغط كليك يمين على الآية لإظهار الأدوات
وكان حينئذ يقف بباب الملك مع بغتان وترش، خصيي الملك وهما حاجبا البلاط.
فبعد أن وقف على نواياهما، وتقصى مدققا، علم أنهما يحاولان أن يلقيا أيديهما على الملك أرتحششتا، فأطلع الملك على ذلك.
فألقاهما تحت العذاب فأقرا فأمر بأن يساقا إلى الموت،
وكتب الملك ما وقع في سفر أخبار الأيام وكذلك مردخاي كتب ذكر الأمر.
ثم أمره الملك أن يقيم ببيت الملك وأمر له بهبات لأنه أطلعه على ذلك.
وكان هامان بن همداثا الأجاجي له عند الملك كرامة عظيمة فأراد أن يؤذي مردخاي وشعبه بسبب خصيي الملك المقتولين.