كلمة منفعة
الذي يشكو، ربما يقدم أحيانًا نصف الحقيقة، حيث يبدو معتدى عليه. وغالبًا لا يقدم النصف الآخر وهو سبب هذا الاعتداء. وهكذا لا يعطى صورة كاملة عن الحقيقة. وبالتحقيق يمكن اكتشاف المعلومات الأخرى التي تشرح الموقف.
— النصف الآخر
جبل الكرمل
جبل الكرمل
حجم الخط
جبل الكرمل
أي جبل البستان المثمر ، وهو عبارة عن سلسلة جبلية رائعة المنظر تكسوها الغابات، وتمتد نحو 13 ميلا في الاتجاه الجنوبي الشرقي، من القنة التي تنحدر إلى ساحل البحر المتوسط بالقرب من يافا في الطرف الجنوبي من سهل عكا، إلى مرتفعات المحرقة التي تشرف على سهل اسدرالون ( يزرعيل ). ويقوم على تلك القنة ــ على ارتفاع 500 قدم ــ دير القديس اليأس. ثم وعمامة الجبل في الارتفاع التدريجى من تلك القنة حتى يصل إلى الصفية ( 1.742 قدما )، وتنخفض عنها المحرقة بنحو 55 قدما. ومازال اسم الكرمل اسما على مسمى ( أي البستان المثمر ). والسفوح شديدة الانحدار للشمال والشرق لا تترك مجالا واسعا للزراعة ولكن تغطيها الأشجار والشجيرات الكثيفة. إليها في الجنوب والغرب، فان السفوح تنحدر نحو البحر، وينقسم السهل الساحلى إلى سلسلة من الوديان الطويلة الخصبة حيث تبدو روعة الكرمل على أشدها. وتوجد بضعة ينابيع تمده بكميات لا باس بها من المياه، إليها المورد الرئيسي للمياه فهو أمطار الشتاء التي تخزن في أحواض كبيرة. والقرى التي على السفوح تبدوا اكثر ازدهارا من غيرها، فالتربة الخصبة تستجيب لتعب الفلاح، وتنمو فيها أشجار البلوط والصنوبر والآس وشجيرات العسل والبقس والغار، وتنوء أشجار الزيتون بأحمالها. ويبدو جبل الكرمل في وقت الأزهار وكأنه يرتدي حلة متعددة الألوان. وتبدو دلائل شهرته القديمة في الخزانات الكبيرة ومعاصر الزيت والخمر المحفورة في سطح الصخور ونقرا أمناء عزيا الملك بني أبراجا في البرية وحفر آبارا كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحل والسهل وفلاحون وكرامون في الجبال وفي الكرمل ( 2 أخ 26 : 10 ).
ويستخدم الكرمل مجازيا للدلالة على الجمال ( نش 7 : 5 )، وعلى كثرة الثمر وروعته ( أش 35 : 2 )، وعلى الجلال والمهابة ( ارميا 46 : 18 )، وعلى النجاح والسعادة ( ارميا 50 : 19 ). ويدل ذبول الكرمل على نقمة الله على البلاد ( ناحوم 1 : 4 )، وجفافه على الخراب ( عاموس 1 : 2، أش 33 : 9 ).
والكرمل يكاد يكون مثلث الشكل، تتخلل الأودية سفوح جوانبه الثلاثة، ويمكن رؤية الجبل ــ بشكله الضخم المهيب ــ من مسافات بعيدة. وكان موقعه سببا في قلة أهميته الحربية، فهو لا يتحكم في أي طريق من الطرق الحربية التي كانت تسير فيها الجيوش قديما، حيث كانت الطرق الممتدة من اسدرالون وشارون إلى الشرق اكثر أهل وايسر سبيلا. ولكن الجبل كان هاديا للتائه والضال إذ يراه من بعيد، كما كان الطريد يجد في كهوفه الكثيرة ووديانه الصغيرة ملجا وملاذا. ومنذ اقدم العصور اتخذ الناس من أركانه الظليلة وخمائله الفاتنة على مرتفعاته الشامخة المطلة على السهل والبحر، إليهم للتعبد، فعليه بنى ايليا مذبحا للرب ( 1 مل 18 : 30 )، ويمكننا أمناء نفترض أيضاً وجود مذبح للبعل حيث اتفق الفريقان على أمناء يكون الكرمل هو مكان الامتحان. ويقول التقليد أمناء ذلك حدث في المحرقة التي لازال الدروز يقدسونها، كما تقوم بالقرب منها كنيسة لاتينية بها خزان كبير للمياه، كما يوجد نبع جيد أسفله على السفح، كما يوجد اسفل ذلك على الضفة الشمالية لنهر قيشون تل يسمى تل القسيس . وقد تنبا ايليا وهو على قمة جبل الكرمل بالعاصفة الوشيكة، ومن هناك نزل وركض أم اخاب حتى أبواب يزرعيل ( 1 مل 18 : 42 ــ 46 ). ويوجد تحت الدير على التنبؤ الغربي، كهف يقال انه كهف ايليا، ولكن تقليدا اقدم يقول أمناء كهف ايليا كان في الدير بالقرب من عين السيح ، ولعله كان أيضاً الموضع الذي جرت فيه الأحجار المذكورة في سفر الملوك الثاني ( 1 : 9 ــ 15 ). كما أمناء اليشع النبي كثيرا ما كان يتردد على جبل الكرمل ( 2 مل 2 : 25، 4 : 25 ).
أي جبل البستان المثمر ، وهو عبارة عن سلسلة جبلية رائعة المنظر تكسوها الغابات، وتمتد نحو 13 ميلا في الاتجاه الجنوبي الشرقي، من القنة التي تنحدر إلى ساحل البحر المتوسط بالقرب من يافا في الطرف الجنوبي من سهل عكا، إلى مرتفعات المحرقة التي تشرف على سهل اسدرالون ( يزرعيل ). ويقوم على تلك القنة ــ على ارتفاع 500 قدم ــ دير القديس اليأس. ثم وعمامة الجبل في الارتفاع التدريجى من تلك القنة حتى يصل إلى الصفية ( 1.742 قدما )، وتنخفض عنها المحرقة بنحو 55 قدما. ومازال اسم الكرمل اسما على مسمى ( أي البستان المثمر ). والسفوح شديدة الانحدار للشمال والشرق لا تترك مجالا واسعا للزراعة ولكن تغطيها الأشجار والشجيرات الكثيفة. إليها في الجنوب والغرب، فان السفوح تنحدر نحو البحر، وينقسم السهل الساحلى إلى سلسلة من الوديان الطويلة الخصبة حيث تبدو روعة الكرمل على أشدها. وتوجد بضعة ينابيع تمده بكميات لا باس بها من المياه، إليها المورد الرئيسي للمياه فهو أمطار الشتاء التي تخزن في أحواض كبيرة. والقرى التي على السفوح تبدوا اكثر ازدهارا من غيرها، فالتربة الخصبة تستجيب لتعب الفلاح، وتنمو فيها أشجار البلوط والصنوبر والآس وشجيرات العسل والبقس والغار، وتنوء أشجار الزيتون بأحمالها. ويبدو جبل الكرمل في وقت الأزهار وكأنه يرتدي حلة متعددة الألوان. وتبدو دلائل شهرته القديمة في الخزانات الكبيرة ومعاصر الزيت والخمر المحفورة في سطح الصخور ونقرا أمناء عزيا الملك بني أبراجا في البرية وحفر آبارا كثيرة لانه كان له ماشية كثيرة في الساحل والسهل وفلاحون وكرامون في الجبال وفي الكرمل ( 2 أخ 26 : 10 ).
ويستخدم الكرمل مجازيا للدلالة على الجمال ( نش 7 : 5 )، وعلى كثرة الثمر وروعته ( أش 35 : 2 )، وعلى الجلال والمهابة ( ارميا 46 : 18 )، وعلى النجاح والسعادة ( ارميا 50 : 19 ). ويدل ذبول الكرمل على نقمة الله على البلاد ( ناحوم 1 : 4 )، وجفافه على الخراب ( عاموس 1 : 2، أش 33 : 9 ).
والكرمل يكاد يكون مثلث الشكل، تتخلل الأودية سفوح جوانبه الثلاثة، ويمكن رؤية الجبل ــ بشكله الضخم المهيب ــ من مسافات بعيدة. وكان موقعه سببا في قلة أهميته الحربية، فهو لا يتحكم في أي طريق من الطرق الحربية التي كانت تسير فيها الجيوش قديما، حيث كانت الطرق الممتدة من اسدرالون وشارون إلى الشرق اكثر أهل وايسر سبيلا. ولكن الجبل كان هاديا للتائه والضال إذ يراه من بعيد، كما كان الطريد يجد في كهوفه الكثيرة ووديانه الصغيرة ملجا وملاذا. ومنذ اقدم العصور اتخذ الناس من أركانه الظليلة وخمائله الفاتنة على مرتفعاته الشامخة المطلة على السهل والبحر، إليهم للتعبد، فعليه بنى ايليا مذبحا للرب ( 1 مل 18 : 30 )، ويمكننا أمناء نفترض أيضاً وجود مذبح للبعل حيث اتفق الفريقان على أمناء يكون الكرمل هو مكان الامتحان. ويقول التقليد أمناء ذلك حدث في المحرقة التي لازال الدروز يقدسونها، كما تقوم بالقرب منها كنيسة لاتينية بها خزان كبير للمياه، كما يوجد نبع جيد أسفله على السفح، كما يوجد اسفل ذلك على الضفة الشمالية لنهر قيشون تل يسمى تل القسيس . وقد تنبا ايليا وهو على قمة جبل الكرمل بالعاصفة الوشيكة، ومن هناك نزل وركض أم اخاب حتى أبواب يزرعيل ( 1 مل 18 : 42 ــ 46 ). ويوجد تحت الدير على التنبؤ الغربي، كهف يقال انه كهف ايليا، ولكن تقليدا اقدم يقول أمناء كهف ايليا كان في الدير بالقرب من عين السيح ، ولعله كان أيضاً الموضع الذي جرت فيه الأحجار المذكورة في سفر الملوك الثاني ( 1 : 9 ــ 15 ). كما أمناء اليشع النبي كثيرا ما كان يتردد على جبل الكرمل ( 2 مل 2 : 25، 4 : 25 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
الخروج
الخروج
أولاً - المسار:
(1) نقطة البداية و الانطلاق: في الرابع عشر من شهر أبيب (أوائل شهر ابريل) تج...
خصلة
خُصلة - خصل
الخصلة الشعر المجتمع وطرف الشعر المتدلي، وكان على من ينتذر للرب أن يربي خصل شعر رأسه (ع...
عث
عُث
العث حشرة قشرية الجناح تسمى باللاتينية : تنيولا بايسيليلا (tineola biselliella ) والحشرة الكامل...
زنبيل
زنبيل
الزنبيل هو الزبيل أو السلة الكبيرة أو القفة، وكانت تصنع من ألياف النخيل وسعفة او أغصان الأشجا...
تحتيم
تحتيم ــ حدشي
يرى البعض أن كلمة تحتيم يقصد بها الأرض السفلي وبذلك يكون الاسم هو الأرض السفلي في في ح...
حصاد
حصاد
قد يكون موسم الحصاد بالنسبة للكثيرين منا، قليل الأهمية لأننا بعيدون في حياتنا المعقدة عن أماكن...