كلمة منفعة
يوجد في حياة الفضيلة مستويات، نذكر من بينها:المستوى الروحي، والمستوى الاجتماعي.
— مستويان: الروحي والاجتماعي

ربشاقى

ربشاقى
حجم الخط
ربشاقى
اسم مركب من مقطعين ، الأول رب بمعنى سيد او رئيس والثاني شاقي ومعناها في الأرامية الساقي ، أي أن معنى ربشاقى هو رئيس السقاة . ولكن الاكتشافات الحديثة أثبتت أنه كان لهذه الكلمة معنى أشمل وأرفع قدراً، فقد كان يطلق على كبار الضباط أو بالحرى على رؤساء الشرطة.
ٍكان ربشاقى واحداً من الرؤساء الذين أرسلهم سنحاريب ملك أشور مع ترتان وربساريس ليطلبوا تسليم أورشليم التي كانت تحت الحصار من جيش أشور(2مل 18: 17و26و27و28و37، 19: 4و8، إش 36: 2و4و11و12و13و22، 37: 4و8). وقد ذهب الرؤساء الثلاثة من لخيش إلى أورشليم ووقفوا عند قناة البركة العليا. وعند مناداتهم على الملك حزقيا، خرج إليهم ممثلون للملك هم ألياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشنبة الكاتب ، ويواخ بن آساف المسجل فأبلغهم ربشاقى رسالة إلى الملك حزقيا من ملك أشور، سخر ربشاقى من الملك حزقيا بطريقة مهينة، قائلاً إن الاتكال على ملك مصر كالاتكال على قصبة مرضوضة تخرق كف من يتوكأ عليها، كما أن ثقتهم في الرب يهوه لا طائل من وراءها، أنه لن يقدر أن يخلصهم. فسأله مندوبو الملك حزقيا ألا يتكلم بالعبرانية التي يفهمها كل الشعب الذين على السور، بل بالأرامية التي يفهمها مندوبو الملك حزقيا. لكن ربشاقى رفض هذا الطلب، ورفع صوته أعلى حتى يسمع كل الشعب كلامه فيقتنعوا به ويستسلموا له. فقال لهم ربشاقى: هل إلى سيدك وإليك أرسلني سيدي لكي أتكلم بهذا الكلام؟ أليس إلى الرجال الجالسين على السور.. ثم وقف ربشاقى ونادى بصوت عظيم باليهودي وتكلم قائلاً : اسمعوا كلام الملك العظيم ملك أشور .. (2مل 18: 27-35). وحاول ربشاقى بالوعد والوعيد، والآمال الكاذبة والخداع أن يدفع الشعب إلى خيانة الملك حزقيا والاستسلام لملك أشور،إلا أن الشعب وقف أميناً لأمر حزقيا : فسكت الشعب ولم يجيبوه بكلمة لأن أمر الملك كان قائلاً لا تجيبوه (2مل 18: 36). وبعد ذلك رجع ربشاقى ووجد ملك أشور يحارب لبنة (2مل 19: 8).
ومن هنا نستنتج أن ربشاقى كان رجلاً عالي الثقافة، فقد كان قادراً - على الأرجح-أن يتحدث بثلاث لغات، كما كان يتصف - بالإضافة إلى قدرته الحربية - باtigkeit ungehindert.