كلمة منفعة
ربما تتصف بعض علاقتنا بالناس بالجدية، ولكن هل علاقتنا بالله لها نفس طابع الجدية؟
— الجدية
رعمسيس
رعمسيس
حجم الخط
رعمسيس
رعمسيس اسم مصري قديم معناه ابن رع إله الشمس ، وقيل أيضا إن معناه رع قد خلقه وهو اسم مدينة في أخصب بقاع مصر ( تك 47 : 6 ) ، ومنها انطلق بنو اسرائيل في رحلة خروجهم من أرض مصر ( خر 12 : 37 ، عدد 33 : 3 و 5 ) .
وكانت رعمسيس إحدى مدينتين ( مسكنوت ) بناهما بنو اسرائيل لفرعون ، والمدينة الأخرى هي فيثوم ( تل المسخوطه - وتضيف الترجمة السبعينية مدينة ثالثة هي أون أو هليوبوليس بالقرب من القاهرة ) . وكلمة مسكنوت العبرية مشتقة من فعل بمعنى يسكن أو يستقر ( وهو قريب من الفعل العربي سكن لفظا ومعنى ، وهي بالأشورية سكنوا أو شكنو ) ، وجاء عنهما في سفر الخروج أنهما كانتا مدينتي مخازن ( خر 1 : 11 ) .
وتقع أرض جاسان التي سكن فيها يعقوب وبنوه في أرض صوعن في الدلتا شرقي فرع بوبسطة . ويزعم البعض أنه لم تكن هناك مدينة أو منطقة تحمل اسم رعمسيس قبل عصر رمسيس الثاني ، أي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، مع أن الاسم نفسه قد وجد قبل زمن رمسيس الأول ، وذلك في اسم أخي حور محب من الأسرة الثامنة عشرة . ولما كان رع اسما قديما للشمس ، فمن المحتمل جداً أن توجد مدينة في القديم تحمل اسم رعمسيس الذي يعني رع قد خلقها ، وعليه لا يعتبر ذكر اسم رعمسيس في سفر التكوين ( 47 : 11 ) نوعاً من المفارقات التاريخية ، كما لا يعني ذلك أن يعقوب عاش حتى زمن رمسيس الثاني ، علاوة على احتمال أن كاتب سفر التكوين استخدم هنا الاسم الذي كان يطلق على تلك المنطقة في زمن كتابته للسفر .
ويعتقد دي روجيه أنه كانت هناك ثلاثة مدن على الأقل في مصر السفلي تحمل اسم با - رمسيس أي مدينة رمسيس ، ولكن بروجش ( Brugsch ) يفترض ان المكان المقصود في سفر التكوين هو صوعن التي أطلق عليها رمسيس الثاني اسمه وجعل منها عاصمة لملكة في الدلتا .
وقد ذكرت القديسة سيلفيا ( التي زارت مصر في نحو 385 م ) أن مدينة رعمسيس تقع على بعد سبعة كيلو مترات من مدينة طرابية ( أي فاقوس ) وقد وصفها كاتب مصري قديم بأنها كانت مدينة غنية جدا ، وأنها كانت با - خينو أي مدينة القصر ، وكانت تشقها القنوات المائية المليئة بالأسماك ، كما كان بها بحيرات زاخرة بالطيور وتغطيها حقول العدس والبطيخ والقمح والبصل والسمسم ، وحدائق الكروم ، والرمان واللوز والتين ، وترسو المراكب في مينائها ، كما كان اللوتس والبردي ينميان في مياهها ، وكان سكانها يستقبلون رمسيس الثاني بأكاليل الزهور ، كما كانت كرومها تنتج أجود أنواع النبيذ حلو المذاق كالعسل .
وتسجل النقوش التاريخية - بين ما تسجله - أن رمسيس الثاني قد بنى حصن رعمسيس مستغلا العبيد من الأسرى الأسيويين ، كما تسجل نقوش تل المسخوطة قول رمسيس : أنا بنيت فيثوم . ويتفق الوصف السابق مع ما جاء في سفر التكوين عن الأرض التي أعطاها فرعون ليوسف : أرض مصر قدامك . في أفضل الأرض أسكن أباك وإخوتك . ليسكنوا في أرض جاسان ( تك 47 : 6 ) .
وتدل الأبحاث الأثرية الأخيرة التي قام بها الدكتور لبيب حبشي والأستاذ محمود حمزة الأمين المساعد للمتحف المصري ، على أن رعمسيس كانت في موقع بلدة قنتير الواقعة على بعد نحو عشرة كيلو مترات شمالي مدينة فاقوس على الطريق الى صا الحجر ، حيث وجد قصر فخم لرمسيس الثاني ، وعثر على حجر جيري منقوش عليه اسم هذا الملك ولقبه ، وغير ذلك من الآثار ، كما عثر على رأس أسير أسيوي ممن أسرهم رمسيس الثاني مصنوع من كتلة خزفية مطلية بالميناء الزرقاء ، وقد التهم رأس الأسير أسد .
وقد حلت هذه الأبحاث معضلة تاريخية ، لأن المعروف تاريخيا أن رمسيس الثاني اضطر لكثرة حروبه في بلاد الشام ، الى أن يهجر مدينة طيبة ويجعل مقر ملكه في إحدى مدن شرق الدلتا ، ويقيم فيها قصراً فخما لاقامته . وكان الظن قبلا أن تلك المدينة هي صالحجر ، كما ظن آخرون أنها بلدة بلوزيزم ( الفرما ) بين بور سعيد والعريش ، ولكن هذه الحفائر أثبتت أن بلدة قنتير هي التي كانت عاصمة رمسيس الثاني ، وأنه كان له فيها قصر فخم يقيم فيه ليكون على مقربة من بلاد الشام حيث ميادين حروبه ، وفي نفس الوقت يكون قريبا من بلاده ، وتدل قطع الجرانييت الوردي المنتشرة في أراضي قنتير على أنه كان هناك معبد كبير للاله آمون رع كما عُثر فيها ايضا على معبد للملك سيتي الأول .
ومما يؤكد أن قنتير هي الموقع الصحيح لرعمسيس :
( 1 ) لا توجد آثار من عصر رمسيس أو ما قبله في تانيس ( صا الحجر ) ، فلا توجد بها قصور أو قبور ، على عكس ما وجد في قنتير .
( 2 ) كانت رعمسيس تقع على مياه رع أو الفرع البوبسطي من فروع النيل ، الذي كان صالحا للملاحة من البحر حتى مدينة رعمسيس ، وهو ما يتفق مع موقع قنتير ، وليس مع موقع تانيس .
( 3 ) أن خصوبة أرض رعمسيس كما تصفها البرديات القديمة ، و=تنطبق على أرض قنتير وليس على أرض تانيس حيث تكثر المسطحات المالحة .
( 4 ) تذكر رعمسيس و تانيس كمدينتين منفصلتين في البرديات القديمة ، مما ينفي أنهما اسمان لنفس المدينة .
( 5 ) كانت رعمسيس على رأس الطريق الى فلسطين عن طريق سيل ( قرب القنطرة حاليا ) ، وهو ما ينطبق على قنتير وليس على تانيس .
( 6 ) تتوفر في قنتير المواصفات الأخرى المذكورة عن رعمسيس ، مثل ذكر سكوت بعدها مباشرة .
رعمسيس اسم مصري قديم معناه ابن رع إله الشمس ، وقيل أيضا إن معناه رع قد خلقه وهو اسم مدينة في أخصب بقاع مصر ( تك 47 : 6 ) ، ومنها انطلق بنو اسرائيل في رحلة خروجهم من أرض مصر ( خر 12 : 37 ، عدد 33 : 3 و 5 ) .
وكانت رعمسيس إحدى مدينتين ( مسكنوت ) بناهما بنو اسرائيل لفرعون ، والمدينة الأخرى هي فيثوم ( تل المسخوطه - وتضيف الترجمة السبعينية مدينة ثالثة هي أون أو هليوبوليس بالقرب من القاهرة ) . وكلمة مسكنوت العبرية مشتقة من فعل بمعنى يسكن أو يستقر ( وهو قريب من الفعل العربي سكن لفظا ومعنى ، وهي بالأشورية سكنوا أو شكنو ) ، وجاء عنهما في سفر الخروج أنهما كانتا مدينتي مخازن ( خر 1 : 11 ) .
وتقع أرض جاسان التي سكن فيها يعقوب وبنوه في أرض صوعن في الدلتا شرقي فرع بوبسطة . ويزعم البعض أنه لم تكن هناك مدينة أو منطقة تحمل اسم رعمسيس قبل عصر رمسيس الثاني ، أي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، مع أن الاسم نفسه قد وجد قبل زمن رمسيس الأول ، وذلك في اسم أخي حور محب من الأسرة الثامنة عشرة . ولما كان رع اسما قديما للشمس ، فمن المحتمل جداً أن توجد مدينة في القديم تحمل اسم رعمسيس الذي يعني رع قد خلقها ، وعليه لا يعتبر ذكر اسم رعمسيس في سفر التكوين ( 47 : 11 ) نوعاً من المفارقات التاريخية ، كما لا يعني ذلك أن يعقوب عاش حتى زمن رمسيس الثاني ، علاوة على احتمال أن كاتب سفر التكوين استخدم هنا الاسم الذي كان يطلق على تلك المنطقة في زمن كتابته للسفر .
ويعتقد دي روجيه أنه كانت هناك ثلاثة مدن على الأقل في مصر السفلي تحمل اسم با - رمسيس أي مدينة رمسيس ، ولكن بروجش ( Brugsch ) يفترض ان المكان المقصود في سفر التكوين هو صوعن التي أطلق عليها رمسيس الثاني اسمه وجعل منها عاصمة لملكة في الدلتا .
وقد ذكرت القديسة سيلفيا ( التي زارت مصر في نحو 385 م ) أن مدينة رعمسيس تقع على بعد سبعة كيلو مترات من مدينة طرابية ( أي فاقوس ) وقد وصفها كاتب مصري قديم بأنها كانت مدينة غنية جدا ، وأنها كانت با - خينو أي مدينة القصر ، وكانت تشقها القنوات المائية المليئة بالأسماك ، كما كان بها بحيرات زاخرة بالطيور وتغطيها حقول العدس والبطيخ والقمح والبصل والسمسم ، وحدائق الكروم ، والرمان واللوز والتين ، وترسو المراكب في مينائها ، كما كان اللوتس والبردي ينميان في مياهها ، وكان سكانها يستقبلون رمسيس الثاني بأكاليل الزهور ، كما كانت كرومها تنتج أجود أنواع النبيذ حلو المذاق كالعسل .
وتسجل النقوش التاريخية - بين ما تسجله - أن رمسيس الثاني قد بنى حصن رعمسيس مستغلا العبيد من الأسرى الأسيويين ، كما تسجل نقوش تل المسخوطة قول رمسيس : أنا بنيت فيثوم . ويتفق الوصف السابق مع ما جاء في سفر التكوين عن الأرض التي أعطاها فرعون ليوسف : أرض مصر قدامك . في أفضل الأرض أسكن أباك وإخوتك . ليسكنوا في أرض جاسان ( تك 47 : 6 ) .
وتدل الأبحاث الأثرية الأخيرة التي قام بها الدكتور لبيب حبشي والأستاذ محمود حمزة الأمين المساعد للمتحف المصري ، على أن رعمسيس كانت في موقع بلدة قنتير الواقعة على بعد نحو عشرة كيلو مترات شمالي مدينة فاقوس على الطريق الى صا الحجر ، حيث وجد قصر فخم لرمسيس الثاني ، وعثر على حجر جيري منقوش عليه اسم هذا الملك ولقبه ، وغير ذلك من الآثار ، كما عثر على رأس أسير أسيوي ممن أسرهم رمسيس الثاني مصنوع من كتلة خزفية مطلية بالميناء الزرقاء ، وقد التهم رأس الأسير أسد .
وقد حلت هذه الأبحاث معضلة تاريخية ، لأن المعروف تاريخيا أن رمسيس الثاني اضطر لكثرة حروبه في بلاد الشام ، الى أن يهجر مدينة طيبة ويجعل مقر ملكه في إحدى مدن شرق الدلتا ، ويقيم فيها قصراً فخما لاقامته . وكان الظن قبلا أن تلك المدينة هي صالحجر ، كما ظن آخرون أنها بلدة بلوزيزم ( الفرما ) بين بور سعيد والعريش ، ولكن هذه الحفائر أثبتت أن بلدة قنتير هي التي كانت عاصمة رمسيس الثاني ، وأنه كان له فيها قصر فخم يقيم فيه ليكون على مقربة من بلاد الشام حيث ميادين حروبه ، وفي نفس الوقت يكون قريبا من بلاده ، وتدل قطع الجرانييت الوردي المنتشرة في أراضي قنتير على أنه كان هناك معبد كبير للاله آمون رع كما عُثر فيها ايضا على معبد للملك سيتي الأول .
ومما يؤكد أن قنتير هي الموقع الصحيح لرعمسيس :
( 1 ) لا توجد آثار من عصر رمسيس أو ما قبله في تانيس ( صا الحجر ) ، فلا توجد بها قصور أو قبور ، على عكس ما وجد في قنتير .
( 2 ) كانت رعمسيس تقع على مياه رع أو الفرع البوبسطي من فروع النيل ، الذي كان صالحا للملاحة من البحر حتى مدينة رعمسيس ، وهو ما يتفق مع موقع قنتير ، وليس مع موقع تانيس .
( 3 ) أن خصوبة أرض رعمسيس كما تصفها البرديات القديمة ، و=تنطبق على أرض قنتير وليس على أرض تانيس حيث تكثر المسطحات المالحة .
( 4 ) تذكر رعمسيس و تانيس كمدينتين منفصلتين في البرديات القديمة ، مما ينفي أنهما اسمان لنفس المدينة .
( 5 ) كانت رعمسيس على رأس الطريق الى فلسطين عن طريق سيل ( قرب القنطرة حاليا ) ، وهو ما ينطبق على قنتير وليس على تانيس .
( 6 ) تتوفر في قنتير المواصفات الأخرى المذكورة عن رعمسيس ، مثل ذكر سكوت بعدها مباشرة .
اقتراحات موسوعية أخرى
بلاد ارام
آرام - آراميون
1- الإشارات الأولي : يظهر اسم أرام ( للدلالة على بلاد معينة ) لأول مرة في القرن الث...
ثلعب
ثلعب
الاسم في العبرية هو شوعال (Shual) ــ نح 4 : 3، نش 2 : 15، مراثي 5 : 18، حز 13 : 4 )، وفي اليون...
اورشليم
أورشليم - الموقع الطبيعي
وتقع أورشليم الحديثة علي خط عرض 45ً 46َ 31ْ شمالاً ، وخط طول 25ً 13َ 35ْ ش...
دودو
دودو
اسم عبري معناه محبوب مختصر دوداواهو وهو :
(1) جد تولع بن فواة بن دودو من سبط يساكر ، وكان تول...
برج بابل
برج بابل
لا يذكر في العهد القديم اسم برج بابل ، وهو الاسم الذي يطلق على البرج الذي بناه أهل العالم...
الاباء الرسوليين
الرسل - الآباء الرسوليون
هم الكتَّاب الذين كتبوا في الفترة التي أعقبت عصر الرسل ، وكان لهم فكر قويم...