كلمة منفعة
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها..وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
— تأملات في الغطاس

سبعون تلميذا

سبعون تلميذا
حجم الخط
سبعة - سبعون تلميذاً
يسجل لوقا البشير أن الرب عين سبعين آخرين أيضاً وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعاً أن يأتي (لو 10 : 1-16) وكان العدد سبعون عدداً رمزيا عند اليهود ، ولعل فيه إشارة إلى عدد الشيوخ الذين اختارهم موسى ليحملوا معه مسئولية الشعب (عد 11 : 16-25) ولعله لهذا السبب أيضاً كان عدد أعضاء السنهدريم (المجلس الأعلى لليهود) سبعين (أو نحو ذلك) كما كان اليهود يعتبرون أن عدد الأمم سبعون (انظر الإصحاح العاشر من التكوين) وكان عدد جميع نفوس بيت يعقوب التى جاءت إلى مصر سبعين (تك 46 : 27) ولذلك يرى البعض أن الرب يسوع اختار هذا العدد من التلاميذ ليدل على أن الهدف هو الكرازة لجميع الأمم . ويرجع أن اختيار الرب للسبعين حدث قبيل عيد المظال الذي كان يُقدم فيه خلال سبعة أيام العيد ، سبعون ثوراً محرقة للرب (لا 23 : 33-36 ، عد 29 : 12-34) ويقول بعض المفسرين الذين يرون أن لوقا كتب إنجيله على نمط أسفار التوراة الخمسة ، أن هذا الجزء من إنجيل لوقا يقابل سفر العدد.