كلمة منفعة
لا تقل إذا أخطأت: ماذا أفعل، طبيعتي شريرة!فطبيعتك ليست شريرة. إنما الشر دخيل عليها.
— طبيعتك

صوفر

صوفر
حجم الخط
صوفر
اسم عبري يظن أن معناه يصفرَّ أو مسافر أو عصفور صغير وهو أحد أصحاب ايوب الثلاثة الذين إذ سمعوا بكل ما أصاب أيوب ، توعدوا ان يأتوا ليرثوا له ويعزوه ( أي 2 : 11 ) ، ويلقب صوفر بالنعماتي فلعله كان من قبيلة تسمى نعمة أو من بلدة اسمها نعمة ، ولكن حيث أن أيوب وأصحابه لم يكونوا من فلسطين ، فمن غير المحتمل ان يكون من نعمة في غربي يهوذا ( يش 15 : 41 ) .
ولم يتكلم صوفر إلا مرتين ( في الأصحاحين 11 ، 20 ) ويبدو ان صمته في المرة الثالثة - عهقب كلام بلدد الشوحي في الأصحاح الخامس والعشرون - كان معناه انه لم يعد عن الاصحاب الثلاثة كلام آخر يقولونه لأيوب . وكان صوفر النعماتي أشد أصحاب أيوب عنفاً في حديثه اليه ( انظر 11 : 2 و 3 ، 20 : 2 و3 ) . فقد غاظه ان يعتبر ايوب نفسه مظلوماً ويوجه اللوم الى الله ، وكان صوفر أول من وجه اتهاماً مباشراً لأيوب ، وأن عقاب الله له كان أقل من إثمه ( 11 : 6 ) . ويوبخ أيوب لأنه يحاول أن يصل الى عمق أسرار الله التي لا تستقصي ( 11 : 7 - 12 ) . ومع ذلك فإنه - مثل صاحبيه - يعده بالسلام واستعادة كل ما فقده لو تاب وابتعد عن الاثم ( 11 : 13 - 19 ) . ولكنه سرعان ما يعود إلى النغمة الأولى بالقول : أما عيون الأشرار فتتلف ومناصهم يبيد ، ورجاءهم تسليم النفس ( 11 : 20 )
وفي حديثه الثاني والأخير ، يبذ الآخرين في تعنيفه لأيوب ويبلغ غايته في وصفه لويلات الرجل الشرير ( 20 : 5 - 29 ) في تلميح واضح إلى أيوب .