كلمة منفعة
ما أكثر تأثير الإنسان بِمَنْ يعاشرهم..وما أسهل أن يمتص طباعهم وأفكارهم وحالتهم النفسية.
— من تأثر المعاشرة

صيد السمك

صيد السمك
حجم الخط
صيد - صيد السمك
لقد شكل السمك بأنواعه - منذ البداية - جزءا هاما من غذاء الإنسان ، فمنذ أن خلق الله الإنسان : باركهم الله وقال لهم : أثمروا وأكثروا وأملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض . (تك 1 : 28) .
و واضح أنة كان طعاما شعبيا في مصر القديمة , حتى قال بنو إسرائيل لموسى في البرية : قد تذكرنا السمك الذى كنا نأكلة في مصر مجانا ... (عد 11 : 5) . و يقول موسى للة عندما وعد أن يعطيهم لحما ليأكلوا لا يوما و لا يومين ... بل شهرا من الزمان : أيذبح لهم غنم و بقر ليكفيهم , أم يجمع لهم كل سمك البحر ليكفيهم ؟ (عد 11 : 22) .
و للحصول على سمك البحر (تك 1: 28) , لابد من صيدة , لذلك كان صيد السمك من أول المهن التى عرفها الإنسان . فكانت مهنة الكثيرين في فلسطين و بخاصة فى بحر الجليل و بحيرة الحولة و نهر الأردن و روافدة , و الأنهار التى تصب في البحر المتوسط . و كان الفراعنة و النبلاء يمارسون صيد السمك من قبيل الرياضة و الترويح عن النفس . و كان الفينيقيون يصطادون الأسماك من البحر المتوسط في صور و صيدون (انظر حز 26 : 5 و 14 , 47 : 10) و يأتون بة ليبيعوة في أورشليم (نح 13 : 16 ) حيث كان يوجد باب يسمى باب السمك لأنة كان يوجد بالقرب منة - على الأرجح - سوق للسمك (2 أخ 33 : 14 , صف 1 : 10) .
و هناك طرق عديدة لصيد السمك كان يستخدمها القدماء فكانت هناك إلال السمك أى الحراب التى كان يصاد بها السمك (أى 41 : 7) , و الشص أو السنارة (إش 19 : 8 , عا 4 : 2 , حب 1 : 15 , مت 17 : 27 , انظر أيضا أيوب 41 : 1) .
ولكن الطريقة التجارية هى استخدام الشباك بمختلف أنواعها وأساليب استخدامها. ( انظر إش 19 :8 ، حز 26 : 5 ، 32 :3 ، 47 :10 ، مت 4 :18 و20 ، مرقس 1 :19 ، لو 5 : 2-6 ، يو 21 : 6 ) .
وكان عمل صياد عمل صياد السمك تسويقه أيضا ، وإصلاح الشباك وصيانة قوراب الصيد ( حز 26 :5 ، مرقس 1 :19 ) . ولابد أن زبدى وابنيه كانوا من كبار الصيادين إذ كان لديهم أجراء ، كما أن يوحنا - باعتباره شخصية مرموقة - كام معروفاً عند رئيس الكهنة ، وكلم البوابة فأدخل بطرس ( يو 18 : 16 ) .