كلمة منفعة
نظرة الناس إلى الخطأ والصواب، وتوجيهها وحكمها، تختلف من شخص إلى شخص إلى آخر، حسب اتضاع القلب أو كبريائه.
— أخطاؤك أم أخطاء الآخرين

لوكيوس

لوكيوس
حجم الخط
لوكيوس
( 1 ) قنصل روماني كتب رسائل إلى بطلماوس أورجيتس ( ملك مصر ) وإلى غيره ، بناء على طلب سفارة يهودية أرسلها سمعان الكاهن الأعظم ، لتجديد التحالف مع الرومان ، يطلب فيها من الملوك والحكام ألا يطلبوا اليهود بسوء ، ولا يقيموا عليهم حرباً ولا على شيء من مدنهم وبلادهم ، ولا يناصروا من يحاربهم ( 1مك 15 : 16-24 ) وهناك بعض الشك في حقيقة شخصية لوكيوس هذا ، إذ لم يذكر سوى اسمه الأول فقط.
وأرجح الآراء أنه هو لوكيوس كالبورينوس بيسو ( Lucus Calpurnius Piso ) الذي كان أحد قناصل رومية فيما بين 138-130 ق. م. وهو ما يتفق مع حقيقة أن رسل سمعان رجعوا إلى فلسطين في ذلك الوقت.
( 2 ) لوكيوس القيرواني ، ويذكر ثالث اسم بين الأنبياء والمعلمين الذين كانوا في الكنيسة في أنطاكية ( أع 13 : 1 ) . وواضح أنه كان أحد اليهود الهيلينيين الذين تحولوا إلى المسيحية . وقد كرز بالإنجيل لليونانيين في أنطاكية ( أع 11 : 20 و 21 ) . وقد كان أحد الذين قال لهم الروح القدس أن يفرزوا له برنابا وشاول للعمل الذي دعاهما إليه ، فصاموا وصلوا ووضعوا عليهما الأيادي ثم أطلقوهما ( أع 13 : 1-3 ).
( 3 ) لوكيوس الذي يقول عنه الرسول بولس ، وعن ياسون وسوسيباترس أنسبائي أي أنهم كانوا يهوداً مثله ويرسل سلامهم إلى المؤمنين في رومية ( رو 16 : 21 ) . وقد يكون هذا ولوكيوس المذكور بعاليه في بند 2 ، شخصاً واحداً.
ولأن لوقا هو مختصر لوكيوس أو لوكيانوس ، ظن البعض أن لوكيوس هذا هو نفسه لوقا كاتب الإنجيل وسفر أعمال الرسل ، وذلك لأن القيروان كانت تشتهر بمهارة أطبائها . ولكن ما جاء في الرسالة إلى الكنيسة في كولوسي ( 4 : 12-14 ) ينفي هذا الزعم تماماً ، إذ كما سبقت الإشارة ، من الواضح أن لوقا البشير كان أمميا وليس يهودياً.