كلمة منفعة
هناك مناسبات هامة تمر على الإنسان، يحسن أن يقف عندها، ولا يدعها تمر بسهولة، دون أن يأخذ فيها قرارًا يرفع من شأن روحياته وعلاقته بالله. نذكر من بينها:
— مناسبات لمن ينتهزها
مخلص
مخلص
حجم الخط
مخلص
وهي "سوتر" (Soter) في اليونانية، وتعني "المخلص"، "المنقذ"، "الحافظ". وقد استخدمت وصفاً للأبطال من الرجال و الحكَّام والآلهة. ولكن أكثر إستخدامها في الكتاب المقدس للرب يسوع المسيح (يو 42:4، أف 23:5) ونجد أن القاعدة الأساسية في العهد القديم هي أن اللـه هو مخلص شعبه، فلا يستطيع إنسان أن يخلص نفسه، "فباطل هو خلاص الإنسان"، فاللـه وحده هو المخلص (مز 3:44و7، 11:60، إش 43: 11؛ 45: 21؛ 60: 16؛ إرميا 8:14، هوشع 4:13).
والكلمة في العبرية هي اسم فاعل (كما هي في العربية) من الفعل "يشوع" أي "يخلص"، فهي ليست علماً، ولكنها تستخدم وصفاً لعمل اللـه في إنقاذ شعبه، كما يوصف بها المسيا كمن سيأتي ليمنح الخلاص لكل الأمم (إش 6:49و8، زك 9:9).
كما أطلق وصف "مخلص" على الرجال الأبطال الذين استخدمهم اللـه آلات لإنقاذ شعبه (انظر قض 9:3و15، 2مل 5:13، نح 27:9، عوبديا 21).
كما استخدم اليونانيون كلمة "سوتر" أي مخلص وصفاً للآلهة (مثل زيوس، وأسكلبيوس - كما وصف بها سرابيس وايزيس)، وللفلاسفة (مثل أبيقور) و الملوك و الحكام العظام (مثل بطليموس الأول). وقد استخدمها الرومان وصفاً لأباطرتهم منذ عهد نيرون.
أما في العهد الجديد فلا تستخدم الكلمة مطلقاً لوصف إنسان، بل يقتصر استخدامها على اللـه الآب وعلى ابنه الرب يسوع المسيح. فيوصف اللـه بأنه "مخلص" لأنه هو منشئ الخلاص الذي تممه ابنه يسوع المسيح بموته على الصليب (لو 47:1، 1تي1:1، 3:2، 4 :10، تي3:1، 10:2، 4:3، يهوذا 25). ولكن تستخدم كلمة "المخلص" أساساً في العهد الجديد وصفاً للرب يسوع المسيح، فمنذ البداية أعلن ملاك الرب للرعاة أنه قد ولد لهم "مخلص هو المسيح الرب" (لو 11:2). ومع أن كلمة "مخلص" لا ترد في انجيل متى، إلا أنه يذكر يخلص شعبه من خطاياهم" (مت 21:1).
وتستخدم الكلمة في العهد الجديد 24مرة، يرد ثلثاها في الأسفار المتأخرة، فترد عشر مرات في الرسائل الرعوية، وخمس مرات في رسالة بطرس الرسول الثانية، ومرة في كل من إنجيل يوحنا ورسالة يوحنا الأولى ورسالة يهوذا. ولكنها لا ترد في انجيل مرقس أو رسائل الرسول بولس المبكرة.
كما أن العبارات التي يوصف بها "المخلص" تلقي ضوءاً قوياً على المعنى المقصود، فيوصف يسوع عند حديثه مع السامرية بأنه "مخلص العالم" (يو 42:4)، فهو ليس مخلص شعب بذاته، بل مخلص كل الشعوب. وفي الرسائل الرعوية نقرأ عن "ظهور مخلصنا يسوع المسيح" (2تي 10:1، تي 13:2) وهي شهادة عن شخصيه الإلهي ومجده الفائق. كما نقرأ في الرسالة إلى تيطس: "حين ظهر لطف مخلصنا اللـه واحسانه" (تي 4:3).
وقد أوضح الرب يسوع نفسه أن رسالته هي رسالة خلاص بقوله:"لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو19: 10)، وهو ما يفترض وجود خطر داهم أو كارثة محققة تستلزم وجود مخلص يختطف من هذا الخطر. والكلمة ـ سواء في العهد القديم (إشعياء 53)أو العهد الجديد ـ تفترض الإنقاذ من أعظم الضيقات والمآزق التي عرفتها البشرية، ألا وهي "الخطية". والرب يسوع لم يأت ليخلص الناس الأقوياء أو الأغنياء أو المثقفين، بل جاء لجميع الناس بمن فيهم من الرعاة والمساكين والمنبوذين.
ومن وجهة النظر اللاهوتية، يجب أن يكون "المخلص"إلهاً كاملاً وانساناً كاملاً (رو1 :3و4)، وأن يخلي نفسه (في 2: 6و7) وأن يكون معصوماً من الخطية (2كو5: 21،عب4: 15).
وهي "سوتر" (Soter) في اليونانية، وتعني "المخلص"، "المنقذ"، "الحافظ". وقد استخدمت وصفاً للأبطال من الرجال و الحكَّام والآلهة. ولكن أكثر إستخدامها في الكتاب المقدس للرب يسوع المسيح (يو 42:4، أف 23:5) ونجد أن القاعدة الأساسية في العهد القديم هي أن اللـه هو مخلص شعبه، فلا يستطيع إنسان أن يخلص نفسه، "فباطل هو خلاص الإنسان"، فاللـه وحده هو المخلص (مز 3:44و7، 11:60، إش 43: 11؛ 45: 21؛ 60: 16؛ إرميا 8:14، هوشع 4:13).
والكلمة في العبرية هي اسم فاعل (كما هي في العربية) من الفعل "يشوع" أي "يخلص"، فهي ليست علماً، ولكنها تستخدم وصفاً لعمل اللـه في إنقاذ شعبه، كما يوصف بها المسيا كمن سيأتي ليمنح الخلاص لكل الأمم (إش 6:49و8، زك 9:9).
كما أطلق وصف "مخلص" على الرجال الأبطال الذين استخدمهم اللـه آلات لإنقاذ شعبه (انظر قض 9:3و15، 2مل 5:13، نح 27:9، عوبديا 21).
كما استخدم اليونانيون كلمة "سوتر" أي مخلص وصفاً للآلهة (مثل زيوس، وأسكلبيوس - كما وصف بها سرابيس وايزيس)، وللفلاسفة (مثل أبيقور) و الملوك و الحكام العظام (مثل بطليموس الأول). وقد استخدمها الرومان وصفاً لأباطرتهم منذ عهد نيرون.
أما في العهد الجديد فلا تستخدم الكلمة مطلقاً لوصف إنسان، بل يقتصر استخدامها على اللـه الآب وعلى ابنه الرب يسوع المسيح. فيوصف اللـه بأنه "مخلص" لأنه هو منشئ الخلاص الذي تممه ابنه يسوع المسيح بموته على الصليب (لو 47:1، 1تي1:1، 3:2، 4 :10، تي3:1، 10:2، 4:3، يهوذا 25). ولكن تستخدم كلمة "المخلص" أساساً في العهد الجديد وصفاً للرب يسوع المسيح، فمنذ البداية أعلن ملاك الرب للرعاة أنه قد ولد لهم "مخلص هو المسيح الرب" (لو 11:2). ومع أن كلمة "مخلص" لا ترد في انجيل متى، إلا أنه يذكر يخلص شعبه من خطاياهم" (مت 21:1).
وتستخدم الكلمة في العهد الجديد 24مرة، يرد ثلثاها في الأسفار المتأخرة، فترد عشر مرات في الرسائل الرعوية، وخمس مرات في رسالة بطرس الرسول الثانية، ومرة في كل من إنجيل يوحنا ورسالة يوحنا الأولى ورسالة يهوذا. ولكنها لا ترد في انجيل مرقس أو رسائل الرسول بولس المبكرة.
كما أن العبارات التي يوصف بها "المخلص" تلقي ضوءاً قوياً على المعنى المقصود، فيوصف يسوع عند حديثه مع السامرية بأنه "مخلص العالم" (يو 42:4)، فهو ليس مخلص شعب بذاته، بل مخلص كل الشعوب. وفي الرسائل الرعوية نقرأ عن "ظهور مخلصنا يسوع المسيح" (2تي 10:1، تي 13:2) وهي شهادة عن شخصيه الإلهي ومجده الفائق. كما نقرأ في الرسالة إلى تيطس: "حين ظهر لطف مخلصنا اللـه واحسانه" (تي 4:3).
وقد أوضح الرب يسوع نفسه أن رسالته هي رسالة خلاص بقوله:"لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو19: 10)، وهو ما يفترض وجود خطر داهم أو كارثة محققة تستلزم وجود مخلص يختطف من هذا الخطر. والكلمة ـ سواء في العهد القديم (إشعياء 53)أو العهد الجديد ـ تفترض الإنقاذ من أعظم الضيقات والمآزق التي عرفتها البشرية، ألا وهي "الخطية". والرب يسوع لم يأت ليخلص الناس الأقوياء أو الأغنياء أو المثقفين، بل جاء لجميع الناس بمن فيهم من الرعاة والمساكين والمنبوذين.
ومن وجهة النظر اللاهوتية، يجب أن يكون "المخلص"إلهاً كاملاً وانساناً كاملاً (رو1 :3و4)، وأن يخلي نفسه (في 2: 6و7) وأن يكون معصوماً من الخطية (2كو5: 21،عب4: 15).
اقتراحات موسوعية أخرى
سبعة
سبعة
إن العدد سبعة من أبرز الأعداد فى الكتاب المقدس وأبعدها دلالة . ويرد نحو ستمائة مرة فى الكتاب ا...
يشعيا
يشعيا
اسم عبرى معناه الرب قد خلَّص ، وهو :
(1) يشعيا بن حنيا بن زربابل من نسل داود الملك . وكان مم...
ضحك
ضحك
الضحلك استجابة عاطفية لموقف يدعو لذلك ، وهو جزء من الحياة ، حيث ان لكل شئ زمان .. للبكاء وقت ول...
أبقطي
epact أبقطي
هي في اصلها قبطية أبقطي وتعني الباقي أي باقي الأيام من السنة الشمسية بعد حساب الأسابيع ا...
طوبى
طوبى - تطويبات
الطوبي الحسني والخير . و طوبي له تعني يالغبطته أو يا لسعادته . والكلمة في العبرية هي...
ايانواريوس
إسم معناه الموقوف للإله جانوس