كلمة منفعة
هكذا قال السيد المسيح: (من له أذنان للسمع، فليسمع) (مت 13: 43) ذلك لأن هناك من لهم آذان، ولكنهما لا تسمعا. وعن أمثال هؤلاء قال السيد: (لأنهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون) فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة (قلب هذا الشعب قد غَلُظَ. وآذانهم قد ثقل سمعها) (إش 6: 10).
— من له أذنان
نار
نار
حجم الخط
نار
لقد عرف الإنسان النار منذ فجر التاريخ ، فلابد أن هابيل أوقد ناراً عندما قدم قربانه للرب ، وكذلك نوح الذي أصعد لله محرقات على المذبح الذي بناه ( تك 4 : 3 ، 8 : 20 ) . ويبدو أن الإنسان راعى أن يحتفظ بمصدر للنار مشتعلا حتى يتجنب الحاجة إلى إعادة إيقادها في كـــل مرة . فمثلا يبدو أن إبراهيم كان يحمل معه إناء به نار مشتعلة عند ذهابه إلى جبل المريا لتقديم ابنه اسحق محرقة ( تك 22 : 6 ) ، ويبدو أن هذه كانت العادة في الزمن القديم ( إش 30 : 14 ) .
والأرجح أن أهم طرق إيقاد النار في العصور الكتابية كانت بقدح قطعتى صوان ( ارجع إلى المكابيين الثانى 10 : 3 ) .
وليس لدينا أى دليل على أنه وجد شعب لم يعرف استخدام النار ، ولكن لا تعرف على وجه اليقين كيف توصل الإنسان في البداية إلى معرفة كيفية إيقاد النار ، فهناك الكثير من الأساطير التى تدور حول هذا الزمر . فقد كان قدماء الكلدانيين يعتبرون جيبير ( أو جيبيل ) إله النار أقوى الآلهة ، فهو الذي ينير الظلام ، ويذيب النحاس والذهب والفضة وغيرها من المعادن .
وهناك أسطوره إغريقية تقول إن برومثيوس - قد وجد زيوس كبير الآلهة ، قد منع النار عن الإنسان الفانى ، سرقها من جبل الأولمب وأتى بها للإنسان فى قصبة مجوفة ، فعاقبته الآلهة بتقييده بالسلاسل في صخرة في براري سكيثيا .
وتستخدم النار في العديد من المجالات :
( أ) الشئون المنزلية : فإعداد الطعام يستلزم استخدام النار ، كما تلزم للإنارة وللتدفئة ، وبخاصة فى الجو البارد فى الشتاء في فلسطين ( إرميا 36 : 22 و مرقس 14 : 54 ، يو 18 : 18، أع 28 : 2 ) . ولطهر المعادن وتنقيتها وتشكيلها ( زك 13 : 9 ، ملاخي 3 : 2 ) . ولحرق الفضلات والأشياء الملوثة ( لا 13 : 52 و 57 ) .
وكان الناموس يحرِّم إيقاد نار في يوم السبت ولو لأغراض الطبخ ( خر 35 : 3 ) .
ويبدو أن شدة الجفاف في فصل الصيف ، مع ارتفاع درجات حرارة الجو ، كانت تؤدي إلى اشتعال الحرائق ( قض 9 : 15 ) .
كما كانت الشريعة تقضي بأنه إذا أوقد شخص نارا وأصابت شوكا ، فاحترقت أكداس أو زرع أو حقل ، فالذي أوقد الوقيد يُعوِّض ( خر 22 : 6 ، ارجع أيضا إلى قض 15 و 5 و 2 صم 14 : 30 ) .
(ب) للأغراض الدينية : كانت النار لازمة لحرق الذبائح والبخور . فكانت النار تتقد دائما على مذبح المحرقة ، لا تطفأ ( لا 6 : 9 ) . وقد خرجت تلك النار أصلا من عند الرب فأحرقت على المذبح المحرقة والشحم ( لا 9 : 24 )
وكانت أى نار تؤخذ للأغراض المقدسة ، من مصدر آخر غير النار المتقدة دائماً على مذبح المحرقة ، تعتبر ناراً غريبة لا يرضى عنها الرب ، وعندما فعل ابنا هارون ناداب وأبيهو ذلك ، خرجت نار من عند الرب وأكلتهما ، فماتا أمام الرب ( لا 10 :1 و 2 ، عد 3 : 4 و 26 :61).
وحدث عندما وضع جدعون اللحم والفطير وسكب المرق على الصخرة ، كما أمره الملاك أن مد الملاك طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير ، فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير ( قض 6 : 19 - 21 ) .
وعندما أصعد داود محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب ، أجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة ( 1 أخ 21 : 26 ) . وهو ما حدث أيضاً مع سليمان عندما انتهى من صلاته عند تدشين الهيكل ، إذ نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح ، وملأ مجد الرب البيــت ( 2 أخ 7 : 1 ) .
وعندما عاد بنو إسرائيل بالغنائم التى أخذوها من المديانيين قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب : هذه فريضة الشريعة التي أمر بها الرب موسى : الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والرصاص ، كل ما يدخل النار ، تجيزونه في النار فيكون طاهراً ... وأما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء ( عد 31 : 21 - 23 ) .
وكانت ذبائح الخطية ، بعد رش دمها وحرق شحمها على مذبح المحرقة ، يؤخذ جلدها وكل لحمها مع رؤوسها وأكارعها وأحشائها وفرشها ، إلى خارج المحلة إلى مكان طاهر ، إلى مرمى الرماد وتحرق على خطب بالنار . على مرمى الرماد تحرق ( لا 4 : 11 و12، 6 :30،16 : 27 وعب 13 : 11 ) .
وكان على النذير في يوم تكمل أيام انتذاره ، أن يحلق لدى باب خيمة الاجتماع رأس انتذاره ، ويأخذ شعر رأس انتذاره ويجعله على النار التى تحت ذبيحة السلامة ( عد 6 : 18 ) .
( جـ ) النار وسيلة للعقاب : كانت عقوبة المرأة الزانية ( فيما قبل الناموس ) هى الحرق بالنار ( تك 38 : 24 ) . كما قضت الشريعة بأنه إذا تدنست ابنة كاهن بالزنى ، فقد دنست أباها بالنار تحرق ( لا 21 : 9 ) ، وكذلك إذ اتخذ رجل امرأة وأمها ، فذلك رذيلة ، بالنار يحرقونه وإياهما ( لا 20 : 14 ) .
وكان يعقب تنفيذ الإعدام فى بعض الحالات ، أن يحرق الجثمان بعد الموت ( لا 20 : 14 ، 21 : 9، يش 7 : 25 ، 2 مل 23: 16 ) .
ولكن يبدو أن الحرق بالنار كان وسيلة الإعدام عند الأمم الوثنية كما حدث مع الفتية الثلاثة في بابل ( دانيال 3 )
( د ) استخدام النار مجازيا : استخدمت النار رمزاً لمحضر الرب ودلالة على قوته ، سواء فى الرضى أو التدمير ( خر 14 : 19 و 24 و عد 11 : 1 و 3 .. الخ ) . وهكذا ظهر الرب في العليقة المشتعلة ( خر 3 : 2 ) ، وعلى جبل سيناء المضطرم بالنار ( خر 19 : 18 ، 24 : 17 ، عب 12 : 18 ) . كما ظهر هكذا لاشعياء ولحزقيال وليوحنا ( أش 6 : 4 و 5 و حز 1 : 4 و رؤ 1 : 12 - 15 ) . وسيظهر هكذا في مجيئه ثانية ( 2 تس 1 : 7 و 8 ) .
وقد قاد الرب شعبه قديماً في البرية بعمود نار ( خر 13 : 21 ) ويقال عن الله إنه نار آكلة ، ليس لأجل بهاء مجده فحسب ، بل أيضاً في غضبه على الخطية ، فسيحرق الخطاة فى جهنم ، البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ، التي نارها لا تطفأ ودودها لا يموت ( تث 32 : 22 ، مز 79 : 5 و 98 : 46 ، إش 10 : 17 و 33 : 14 ، 66 : 21 ، حز 21 : 31 و 32 ، عب 12 : 29 ، يهوذا 7 ، رؤ 20 : 10 ) . كما يشبه شعب الله بنار تلتهم الأعــــداء ( عو 18 ) .
كما يقال عن كلمة الله إنها نار ( إرميا 5 : 14 و 23 : 29 و وكذلك عن الروح القدس ( إش 4 : 4 و أع 2 : 3 و 4 ) ، وغيرة القديسين ( مز 39 : 3 ، 119 : 139 ) . كما يقال عن الملائكة : الصانع ملائكته رياحاً وخدامه ناراً ملتهبة ( مز 104 : 4 و عب 1 : 7 ) . وشبهت بها المحبة الصادقة ( نش 8 : 6 ) .
ويمثل الحكيم خطية الشهوة بنار وجمر ( أم 6 : 27 و 28 ) . ويقول إشعياء : إن الفجور يحرق كالنار ( إش 9 : 18 ) .
ويقول الحكيم : الرجل اللئيم ينبش الشر ، وعلى شفتيه كالنار المتقدة ( أم 16 : 27 ) ، وكذلك لسان الغش ( مز 120 : 4 ) . ويقول يعقوب الرسول : اللسان نار ... يضرم دائرة الكون ، ويُضرم من جهنم ( يع 3 : 6 ) . وكذلك رجاء المنافقين ( إش 50 : 11 ) .
ويشبه بها اضطهاد المؤمنين ( لو 12 : 49 - 53 ) ، ودينونة الأشرار ( إرميا 48 : 45 ، مراثى 1 : 13 ، حز 39 : 6 ) .
كما أن النار تستخدم مجازيا أيضاً كوسيلة للشفاء والتطهير روحيا ( إش 4 : 4 و 5 و ملاخى 3 : 2 و 3 ) .
لقد عرف الإنسان النار منذ فجر التاريخ ، فلابد أن هابيل أوقد ناراً عندما قدم قربانه للرب ، وكذلك نوح الذي أصعد لله محرقات على المذبح الذي بناه ( تك 4 : 3 ، 8 : 20 ) . ويبدو أن الإنسان راعى أن يحتفظ بمصدر للنار مشتعلا حتى يتجنب الحاجة إلى إعادة إيقادها في كـــل مرة . فمثلا يبدو أن إبراهيم كان يحمل معه إناء به نار مشتعلة عند ذهابه إلى جبل المريا لتقديم ابنه اسحق محرقة ( تك 22 : 6 ) ، ويبدو أن هذه كانت العادة في الزمن القديم ( إش 30 : 14 ) .
والأرجح أن أهم طرق إيقاد النار في العصور الكتابية كانت بقدح قطعتى صوان ( ارجع إلى المكابيين الثانى 10 : 3 ) .
وليس لدينا أى دليل على أنه وجد شعب لم يعرف استخدام النار ، ولكن لا تعرف على وجه اليقين كيف توصل الإنسان في البداية إلى معرفة كيفية إيقاد النار ، فهناك الكثير من الأساطير التى تدور حول هذا الزمر . فقد كان قدماء الكلدانيين يعتبرون جيبير ( أو جيبيل ) إله النار أقوى الآلهة ، فهو الذي ينير الظلام ، ويذيب النحاس والذهب والفضة وغيرها من المعادن .
وهناك أسطوره إغريقية تقول إن برومثيوس - قد وجد زيوس كبير الآلهة ، قد منع النار عن الإنسان الفانى ، سرقها من جبل الأولمب وأتى بها للإنسان فى قصبة مجوفة ، فعاقبته الآلهة بتقييده بالسلاسل في صخرة في براري سكيثيا .
وتستخدم النار في العديد من المجالات :
( أ) الشئون المنزلية : فإعداد الطعام يستلزم استخدام النار ، كما تلزم للإنارة وللتدفئة ، وبخاصة فى الجو البارد فى الشتاء في فلسطين ( إرميا 36 : 22 و مرقس 14 : 54 ، يو 18 : 18، أع 28 : 2 ) . ولطهر المعادن وتنقيتها وتشكيلها ( زك 13 : 9 ، ملاخي 3 : 2 ) . ولحرق الفضلات والأشياء الملوثة ( لا 13 : 52 و 57 ) .
وكان الناموس يحرِّم إيقاد نار في يوم السبت ولو لأغراض الطبخ ( خر 35 : 3 ) .
ويبدو أن شدة الجفاف في فصل الصيف ، مع ارتفاع درجات حرارة الجو ، كانت تؤدي إلى اشتعال الحرائق ( قض 9 : 15 ) .
كما كانت الشريعة تقضي بأنه إذا أوقد شخص نارا وأصابت شوكا ، فاحترقت أكداس أو زرع أو حقل ، فالذي أوقد الوقيد يُعوِّض ( خر 22 : 6 ، ارجع أيضا إلى قض 15 و 5 و 2 صم 14 : 30 ) .
(ب) للأغراض الدينية : كانت النار لازمة لحرق الذبائح والبخور . فكانت النار تتقد دائما على مذبح المحرقة ، لا تطفأ ( لا 6 : 9 ) . وقد خرجت تلك النار أصلا من عند الرب فأحرقت على المذبح المحرقة والشحم ( لا 9 : 24 )
وكانت أى نار تؤخذ للأغراض المقدسة ، من مصدر آخر غير النار المتقدة دائماً على مذبح المحرقة ، تعتبر ناراً غريبة لا يرضى عنها الرب ، وعندما فعل ابنا هارون ناداب وأبيهو ذلك ، خرجت نار من عند الرب وأكلتهما ، فماتا أمام الرب ( لا 10 :1 و 2 ، عد 3 : 4 و 26 :61).
وحدث عندما وضع جدعون اللحم والفطير وسكب المرق على الصخرة ، كما أمره الملاك أن مد الملاك طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير ، فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير ( قض 6 : 19 - 21 ) .
وعندما أصعد داود محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب ، أجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة ( 1 أخ 21 : 26 ) . وهو ما حدث أيضاً مع سليمان عندما انتهى من صلاته عند تدشين الهيكل ، إذ نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح ، وملأ مجد الرب البيــت ( 2 أخ 7 : 1 ) .
وعندما عاد بنو إسرائيل بالغنائم التى أخذوها من المديانيين قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب : هذه فريضة الشريعة التي أمر بها الرب موسى : الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والرصاص ، كل ما يدخل النار ، تجيزونه في النار فيكون طاهراً ... وأما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء ( عد 31 : 21 - 23 ) .
وكانت ذبائح الخطية ، بعد رش دمها وحرق شحمها على مذبح المحرقة ، يؤخذ جلدها وكل لحمها مع رؤوسها وأكارعها وأحشائها وفرشها ، إلى خارج المحلة إلى مكان طاهر ، إلى مرمى الرماد وتحرق على خطب بالنار . على مرمى الرماد تحرق ( لا 4 : 11 و12، 6 :30،16 : 27 وعب 13 : 11 ) .
وكان على النذير في يوم تكمل أيام انتذاره ، أن يحلق لدى باب خيمة الاجتماع رأس انتذاره ، ويأخذ شعر رأس انتذاره ويجعله على النار التى تحت ذبيحة السلامة ( عد 6 : 18 ) .
( جـ ) النار وسيلة للعقاب : كانت عقوبة المرأة الزانية ( فيما قبل الناموس ) هى الحرق بالنار ( تك 38 : 24 ) . كما قضت الشريعة بأنه إذا تدنست ابنة كاهن بالزنى ، فقد دنست أباها بالنار تحرق ( لا 21 : 9 ) ، وكذلك إذ اتخذ رجل امرأة وأمها ، فذلك رذيلة ، بالنار يحرقونه وإياهما ( لا 20 : 14 ) .
وكان يعقب تنفيذ الإعدام فى بعض الحالات ، أن يحرق الجثمان بعد الموت ( لا 20 : 14 ، 21 : 9، يش 7 : 25 ، 2 مل 23: 16 ) .
ولكن يبدو أن الحرق بالنار كان وسيلة الإعدام عند الأمم الوثنية كما حدث مع الفتية الثلاثة في بابل ( دانيال 3 )
( د ) استخدام النار مجازيا : استخدمت النار رمزاً لمحضر الرب ودلالة على قوته ، سواء فى الرضى أو التدمير ( خر 14 : 19 و 24 و عد 11 : 1 و 3 .. الخ ) . وهكذا ظهر الرب في العليقة المشتعلة ( خر 3 : 2 ) ، وعلى جبل سيناء المضطرم بالنار ( خر 19 : 18 ، 24 : 17 ، عب 12 : 18 ) . كما ظهر هكذا لاشعياء ولحزقيال وليوحنا ( أش 6 : 4 و 5 و حز 1 : 4 و رؤ 1 : 12 - 15 ) . وسيظهر هكذا في مجيئه ثانية ( 2 تس 1 : 7 و 8 ) .
وقد قاد الرب شعبه قديماً في البرية بعمود نار ( خر 13 : 21 ) ويقال عن الله إنه نار آكلة ، ليس لأجل بهاء مجده فحسب ، بل أيضاً في غضبه على الخطية ، فسيحرق الخطاة فى جهنم ، البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ، التي نارها لا تطفأ ودودها لا يموت ( تث 32 : 22 ، مز 79 : 5 و 98 : 46 ، إش 10 : 17 و 33 : 14 ، 66 : 21 ، حز 21 : 31 و 32 ، عب 12 : 29 ، يهوذا 7 ، رؤ 20 : 10 ) . كما يشبه شعب الله بنار تلتهم الأعــــداء ( عو 18 ) .
كما يقال عن كلمة الله إنها نار ( إرميا 5 : 14 و 23 : 29 و وكذلك عن الروح القدس ( إش 4 : 4 و أع 2 : 3 و 4 ) ، وغيرة القديسين ( مز 39 : 3 ، 119 : 139 ) . كما يقال عن الملائكة : الصانع ملائكته رياحاً وخدامه ناراً ملتهبة ( مز 104 : 4 و عب 1 : 7 ) . وشبهت بها المحبة الصادقة ( نش 8 : 6 ) .
ويمثل الحكيم خطية الشهوة بنار وجمر ( أم 6 : 27 و 28 ) . ويقول إشعياء : إن الفجور يحرق كالنار ( إش 9 : 18 ) .
ويقول الحكيم : الرجل اللئيم ينبش الشر ، وعلى شفتيه كالنار المتقدة ( أم 16 : 27 ) ، وكذلك لسان الغش ( مز 120 : 4 ) . ويقول يعقوب الرسول : اللسان نار ... يضرم دائرة الكون ، ويُضرم من جهنم ( يع 3 : 6 ) . وكذلك رجاء المنافقين ( إش 50 : 11 ) .
ويشبه بها اضطهاد المؤمنين ( لو 12 : 49 - 53 ) ، ودينونة الأشرار ( إرميا 48 : 45 ، مراثى 1 : 13 ، حز 39 : 6 ) .
كما أن النار تستخدم مجازيا أيضاً كوسيلة للشفاء والتطهير روحيا ( إش 4 : 4 و 5 و ملاخى 3 : 2 و 3 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
يطعم
طعَّم - يُطعَّم
التطعيم في النبات عملية يلصق فيها جزء من ساق نبات يُسمى الطعم بساق نبات آخر مثبتة...
ابيهو
أبيهو
أي الأب هو أو أبي هو . وهو الابن الثاني لهارون رئيس الكهنة ( خر 6 : 23 ) وقد مات مع أخيه الأكب...
ديشان
ديشان
اسم عبري معناه وعل أو ظبي. وهو اسم رئيس عشيرة من الحوريين من بني سعير (تك 20:36-30، 1أخ 38:1-...
بئر ايليم
بئر إيليم
اسم مدينة في شمالي موآب في مقابل عجلايم في الجنوب ( إش 15 : 8 ) ولعلها هي نفسها بئر ( عد...
بابل في العهد الجديد
بابل في العهد الجديد
تستخدم بابل في العهد الجديد بمعنيين مختلفين علي الأقل :
1- بابل بين النهرين...
نحت
نحت - منحوتات
نحت الشئ : قشَّره وبراه . ونحت التمثال : سوَّاه وأكمل شكله ، سواء كان التمثال صنماً...