كلمة منفعة
هناك أشخاص عاشوا على الأرض وكانوا بركة..لعل من أمثلتهم أبونا إبراهيم أبو الآباء الذي قيل له: "فأجعلك أمة عظيمة، وأباركك وأعظم اسمك، وتكون بركة" (تك 12: 2).
— كانوا بركة

عشتاروت ( مدينة )

عشتاروت ( مدينة )
حجم الخط
عشتاروت ( مدينة )
اسم مدينة في باشان ، أُطلق عليها هذا الاسم تكريماً للإلالهة " عشتاروت " التي كان لها معبد خاص في هذه المدينة . ونستنتج مما جاء في سفر يشوع ( 12 : 4 ) أن الرفائيين سكنوا في تلك المدينة ، وكان آخر ملوكهم هو " عوج ملك باشان " الذي حكم " في عشتاروت وفي إذرعي " ( تث 1 : 4 ، يش 12 : 4 ، 13 : 12 ) ، وقد هزمهم بنو إسرائيل ، ووقعت المدينة في نصيب نصف سبط منسى في شرقي الأردن ( يش 13 : 12 و 31 ) ، ثم أعطيت بعد ذلك نصيباً لبني جرشوم اللاويين ( 1 أخ 6 : 71 ) .
ويظن البعض أن موقعها الحالي هو تل " عشترة " على بعد نحو اثنين وثلاثين كيلو متراً ( عشرين ميلاً ) إلى الشرق من بحر الجليل . وما زال العلماء لا يستطيعون القطع بعلاقتها " بعشتاروت قرنايم " المذكورة في سفر التكوين ( 14 : 5 ) . ولعل الأرجح هو أنهما مدينتان مختلفتان ، وإن كانتا متجاورتين . ويرى البعض أنها هي نفسها مدينة " بعشترة " ( يش 21 : 27 ) . ويظن البعض أنها " عشتروم " المذكورة في النقوش المصرية من القرن الثامن عشر قبل الميلاد ، والأرجح أنها هي " عشترت " التي ذكرها تحتمس الثالث بين البلاد التي فتحها ، وأنها هي " عشتاروت " المذكورة في رسائل تل العمارنة ، و " عشتارتو " المذكورة في النقوش الأشورية . وهناك نقش بارز قليلاً ، يرجع إلى عهد تغلث فلاسر الثالث ، اكتشف في نمرود ، يصوِّر مدينة بأبراج ذات شرفات بها فتحات لرمي السهام ، ومكتوب أسفل الرسم " عشتارتو " . ويقول " ج . بتناتو " ( Pettnato ) إن وثائق " إبلا " ( Ebla ) التي ترجع إلى الألف الثالثة قبل الميلاد ، تشير إلى مكان يطلق عليه " عشتاروت " ، مما يدل على أنها مدينة قديمة العهد .