كلمة منفعة
هناك وسائل عديدة تستطيع إن تنجح بها في معاملة الناس وتكسب قلوبهم، وبهذا تقودهم بالحب في طريق روحي، وكما قال الكتاب "رابح النفوس حكيم".
— كيف تعامل الناس؟
بخور - مذبح البخور
بخور - مذبح البخور
حجم الخط
بخور - مذبح البخور
1- وصفه : كان مذبح البخور من القطع التى أمر الرب موسي أن يصنعها عند اقامة خيمة الشهادة في البرية. وأمره أن يصنعه من خشب السنط وأن يغشيه بذهب ، وطوله ذراع وعرضه ذراع. مربعاً يكون. وارتفاعه ذراعان. منه تكون قرونه وتصنع له اكليلاً من ذهب حواليه. وتصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله علي جانبيه … لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما . وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب . وتجعله قدام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة . قدام الغطاء الذي علي الشهادة حيث أجتمع بك . فيوقد عليه هرون بخوراً عطراً كل صباح. حين يصلح السرج يوقده ، وحين يصعد هرون السرج في العشية يوقده. بخوراً دائماً أمام الرب في أجيالكم. لا تصعدوا عليه بخوراً غريبا ولا محرقة أو تقدمة، ولا تسكبوا عليه سكيبا. يصنع هرون كفارة علي قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفارة مرة في السنة يصنع كفارة عليه في أجيالكم. قدس أقداس هو للرب ( خر 30 : 1 ـ 10 )، وهو المشار إليه بمذبح الذهب ( خر 39 : 38 ) تمييزاً له عن مذبح النحاس ( مذبح المحرقة ) الذي كان موضوعاً في فناء خيمة الشهادة.
2- المذبح في رأي بعض النقاد : يري بعض النقاد أن البخور ادخل إلي ديانة إسرائيل في زمن متأخر، وأن مذبح البخور المذكور في سفر الخروج ( 30 : 1 ) هو من اختراع عصر ما بعد السبي ، لأنه لم يذكر في الأوامر الأولي التي أعطاها الرب لموسي بخصوص الخيمة ( خر 25 : 1 ـ 27 : 19 )، ولكن هذا الزعم لا يقوم علي أساس ويتعارض مع الأقوال الواضحة عن مذبح البخور في سفر الخروج ( 30 : 1 ـ 10، 39 : 38، 40 : 5،26 )، وفي الملوك الأول ( 6 : 20، 22، 7 : 48 )، وفي أخبار الأيام الثاني ( 4 : 19 )، وكذلك مع ذكر ايقاد البخور في صموئيل الأول ( 2 : 28 ) في معرض اللوم الموجه إلي عالي الكاهن.
3- موضع مذبح البخور : يري البعض أن مذبح البخور كان موضعه في الخيمة داخل قدس الأقداس أمام تابوت العهد ( خر 40 : 5 ) حيث كان رئيس الكهنة يرشه بالدم مرة واحدة في السنة ( خر 30 : 10 ).
ولكن واضح من أمر الرب لموسي أن موضعه كان قدام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة … في العشية يوقده. بخوراً دائماً أمام الرب في أجيالكم فهو كان قدام الحجاب كما كان الحجاب قدام أو أمام تابوت الشهادة ، أي إلي الجهة الشرقية ( الأمامية بالنسبة للخيمة ) منه، كما أن رئيس الكهنة لم يكن مسموحاً له بالدخول إلي داخل الحجاب ( إلي ما وراء الحجاب ) إلا في يوم الكفارة العظيم مرة في السنة ( لا 16 : 2، 29 ـ 34)، وكان علي هرون أن يأخذ ملء المجمرة جمر نار عن المذبح أمام الرب، وملء راحتيه بخوراً عطراً دقيقاً، ويدخل بهما إلي داخل الحجاب ويجعل البخور علي النار ( التي في المجمرة ) أمام الرب فتغشي سحابة البخور الغطاء الذي علي الشهادة فلا يموت ( لا 16 : 12، 13 )، ونري من هذا أن ما كان يدخل به هرون إلي داخل الحجاب هو المجمرة ( وليس مذبح البخور) مملوءة ناراً. من فوق المذبح ( مذبح المحرقة ) في يوم الكفارة العظيم ( وهذه المجمرة هي المبخرة من ذهب المذكورة في الرسالة إلي العبرانيين 9 : 4 ، كما أن هرون كان يوقد عليه بخوراً كل صباح وكل عشية ، من كل هذا نري أن مذبح البخور كان في القدس قدام الحجاب ، وليس في قدس الأقداس ( داخل الحجاب ) وهو الأمر الذي يؤكده أيضاً ما جاء في الخروج ( 40 : 25 ).
4- في هيكل سليمان : صنع سليمان مذبحاً من خشب الأرز ( بدلاً من السنط ) وغشاه بذهب ( 1مل 6 : 20، 22، 7 : 48 )، ولذلك سمي مذبح الذهب ( 2 أخ 4 : 19 ) وكان هذا المذبح بين جميع آنية بيت الله الكبيرة والصغيرة التي أخذها بنوخذنصر إلي بابل ( 2 أخ 36 : 18 ).
5- في الهيكل الثاني بعد العودة من السبي : كان في هذا الهيكل الثاني ـ فيما بعد السبي ـ مذبح للبخور مغشي بالذهب ، أخذه أنطيوكس أبيفانيوس عندما اقتحم طريقه في الهيكل ( 1 مكابيين 1 : 23 )، فصنع يهوذا المكابي آنية مقدسة جديدة بما فيها مذبح البخور ( 1 مكابيين 4 : 49 ).
6- في هيكل هيرورس : نعلم أيضاً أن الهيكل الذي بناه هيرودس الكبير - والذي كان قائماً في حياة الرب يسوع علي الأرض - كان به مذبح بخور حيث نقرأ في إنجيل لوقا عن زكريا الكاهن : ظهر له ملاك واقفا عن يمين مذبح البخور ( لو 1 : 11 )، ولكن لا يوجد رسم مذبح البخور علي قوس النصر الذي أقامه تيطس تخليداً لذكري انتصاره ، وإن كان يوسيفوس قد ذكر ذلك في تاريخه ، ويحتمل أنه كان قد انصهر في الحريق في أثناء الحصار.
7- الوجه الرمزي : لم ير يوحنا الرائي هيكلا في السماء الجديدة والأرض الجديدة ( رؤ 21 : 22 )، ولكن في الأصحاحات السابقة من الرؤيا، يذكر الهيكل ( 14 : 17، 15 : 6 ) والمذبح والمبخرة ( 8 : 3، 5 ). ويوصف مذبح البخور بأنه مذبح الذهب الذي أمام العرش ، فكان دخان البخور يصعد أمام الله مع صلوات القديسين ، ويذكر صراحة أن البخور هي صلوات القديسين ( رؤ 5 : 8 ). وهذه الصورة المجازية تتفق مع ما جاء في انجيل لوقا : وكان كل جمهور الشعب يصلون خارجاً وقت البخور ( لوقا 1 : 10 ). فالتاريخ والنبوة كلاهما يؤكدان هذه الحقيقة الناصعة الراسخة : أن الخلاص إنما هو بدم المسيح الكفاري ، فليس بأحد غيره الخلاص ، ويستطيع المؤمنون أن يرفعوا صلواتهم - بخورهم - بثقة لأن لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات يسوع ابن الله.. لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية ، فلنتقدم بثقة إلي عرش النعمة لكي ننال رحمة نجد نعمة عوناً في حينه ( عب 4 : 14 - 16 ) .
1- وصفه : كان مذبح البخور من القطع التى أمر الرب موسي أن يصنعها عند اقامة خيمة الشهادة في البرية. وأمره أن يصنعه من خشب السنط وأن يغشيه بذهب ، وطوله ذراع وعرضه ذراع. مربعاً يكون. وارتفاعه ذراعان. منه تكون قرونه وتصنع له اكليلاً من ذهب حواليه. وتصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله علي جانبيه … لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما . وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب . وتجعله قدام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة . قدام الغطاء الذي علي الشهادة حيث أجتمع بك . فيوقد عليه هرون بخوراً عطراً كل صباح. حين يصلح السرج يوقده ، وحين يصعد هرون السرج في العشية يوقده. بخوراً دائماً أمام الرب في أجيالكم. لا تصعدوا عليه بخوراً غريبا ولا محرقة أو تقدمة، ولا تسكبوا عليه سكيبا. يصنع هرون كفارة علي قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفارة مرة في السنة يصنع كفارة عليه في أجيالكم. قدس أقداس هو للرب ( خر 30 : 1 ـ 10 )، وهو المشار إليه بمذبح الذهب ( خر 39 : 38 ) تمييزاً له عن مذبح النحاس ( مذبح المحرقة ) الذي كان موضوعاً في فناء خيمة الشهادة.
2- المذبح في رأي بعض النقاد : يري بعض النقاد أن البخور ادخل إلي ديانة إسرائيل في زمن متأخر، وأن مذبح البخور المذكور في سفر الخروج ( 30 : 1 ) هو من اختراع عصر ما بعد السبي ، لأنه لم يذكر في الأوامر الأولي التي أعطاها الرب لموسي بخصوص الخيمة ( خر 25 : 1 ـ 27 : 19 )، ولكن هذا الزعم لا يقوم علي أساس ويتعارض مع الأقوال الواضحة عن مذبح البخور في سفر الخروج ( 30 : 1 ـ 10، 39 : 38، 40 : 5،26 )، وفي الملوك الأول ( 6 : 20، 22، 7 : 48 )، وفي أخبار الأيام الثاني ( 4 : 19 )، وكذلك مع ذكر ايقاد البخور في صموئيل الأول ( 2 : 28 ) في معرض اللوم الموجه إلي عالي الكاهن.
3- موضع مذبح البخور : يري البعض أن مذبح البخور كان موضعه في الخيمة داخل قدس الأقداس أمام تابوت العهد ( خر 40 : 5 ) حيث كان رئيس الكهنة يرشه بالدم مرة واحدة في السنة ( خر 30 : 10 ).
ولكن واضح من أمر الرب لموسي أن موضعه كان قدام الحجاب الذي أمام تابوت الشهادة … في العشية يوقده. بخوراً دائماً أمام الرب في أجيالكم فهو كان قدام الحجاب كما كان الحجاب قدام أو أمام تابوت الشهادة ، أي إلي الجهة الشرقية ( الأمامية بالنسبة للخيمة ) منه، كما أن رئيس الكهنة لم يكن مسموحاً له بالدخول إلي داخل الحجاب ( إلي ما وراء الحجاب ) إلا في يوم الكفارة العظيم مرة في السنة ( لا 16 : 2، 29 ـ 34)، وكان علي هرون أن يأخذ ملء المجمرة جمر نار عن المذبح أمام الرب، وملء راحتيه بخوراً عطراً دقيقاً، ويدخل بهما إلي داخل الحجاب ويجعل البخور علي النار ( التي في المجمرة ) أمام الرب فتغشي سحابة البخور الغطاء الذي علي الشهادة فلا يموت ( لا 16 : 12، 13 )، ونري من هذا أن ما كان يدخل به هرون إلي داخل الحجاب هو المجمرة ( وليس مذبح البخور) مملوءة ناراً. من فوق المذبح ( مذبح المحرقة ) في يوم الكفارة العظيم ( وهذه المجمرة هي المبخرة من ذهب المذكورة في الرسالة إلي العبرانيين 9 : 4 ، كما أن هرون كان يوقد عليه بخوراً كل صباح وكل عشية ، من كل هذا نري أن مذبح البخور كان في القدس قدام الحجاب ، وليس في قدس الأقداس ( داخل الحجاب ) وهو الأمر الذي يؤكده أيضاً ما جاء في الخروج ( 40 : 25 ).
4- في هيكل سليمان : صنع سليمان مذبحاً من خشب الأرز ( بدلاً من السنط ) وغشاه بذهب ( 1مل 6 : 20، 22، 7 : 48 )، ولذلك سمي مذبح الذهب ( 2 أخ 4 : 19 ) وكان هذا المذبح بين جميع آنية بيت الله الكبيرة والصغيرة التي أخذها بنوخذنصر إلي بابل ( 2 أخ 36 : 18 ).
5- في الهيكل الثاني بعد العودة من السبي : كان في هذا الهيكل الثاني ـ فيما بعد السبي ـ مذبح للبخور مغشي بالذهب ، أخذه أنطيوكس أبيفانيوس عندما اقتحم طريقه في الهيكل ( 1 مكابيين 1 : 23 )، فصنع يهوذا المكابي آنية مقدسة جديدة بما فيها مذبح البخور ( 1 مكابيين 4 : 49 ).
6- في هيكل هيرورس : نعلم أيضاً أن الهيكل الذي بناه هيرودس الكبير - والذي كان قائماً في حياة الرب يسوع علي الأرض - كان به مذبح بخور حيث نقرأ في إنجيل لوقا عن زكريا الكاهن : ظهر له ملاك واقفا عن يمين مذبح البخور ( لو 1 : 11 )، ولكن لا يوجد رسم مذبح البخور علي قوس النصر الذي أقامه تيطس تخليداً لذكري انتصاره ، وإن كان يوسيفوس قد ذكر ذلك في تاريخه ، ويحتمل أنه كان قد انصهر في الحريق في أثناء الحصار.
7- الوجه الرمزي : لم ير يوحنا الرائي هيكلا في السماء الجديدة والأرض الجديدة ( رؤ 21 : 22 )، ولكن في الأصحاحات السابقة من الرؤيا، يذكر الهيكل ( 14 : 17، 15 : 6 ) والمذبح والمبخرة ( 8 : 3، 5 ). ويوصف مذبح البخور بأنه مذبح الذهب الذي أمام العرش ، فكان دخان البخور يصعد أمام الله مع صلوات القديسين ، ويذكر صراحة أن البخور هي صلوات القديسين ( رؤ 5 : 8 ). وهذه الصورة المجازية تتفق مع ما جاء في انجيل لوقا : وكان كل جمهور الشعب يصلون خارجاً وقت البخور ( لوقا 1 : 10 ). فالتاريخ والنبوة كلاهما يؤكدان هذه الحقيقة الناصعة الراسخة : أن الخلاص إنما هو بدم المسيح الكفاري ، فليس بأحد غيره الخلاص ، ويستطيع المؤمنون أن يرفعوا صلواتهم - بخورهم - بثقة لأن لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات يسوع ابن الله.. لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية ، فلنتقدم بثقة إلي عرش النعمة لكي ننال رحمة نجد نعمة عوناً في حينه ( عب 4 : 14 - 16 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
بطليموس ( بطلماوس )
بطليموس ( بطلماوس )
معناه باليونانية المولع بالحرب . وهو اسم شائع منذ عصر الإسكندر الأكبر وأصبح أس...
برج سلوام
سلوام - برج سلوام
يُظن أن هذا البرج كان يقوم فى القطاع الجنوبي الشرقي من أورشليم القديمة ، وكان يعت...
جمشت
جمشت ــ جمست
هو نوع من الكوارتز ( ثاني اكسيد السيليكون المتبلور ) ذو لون بنفسجي او ارجواني. وترجع...
بشبث
بشبث
اسم يشبعام بن حكموني رئيس الأبطال الثوالث ( الرؤساء ) الذي قتل الثلاثة مئه رجل دفعة واحدة ( ا...
ميامين
ميَّامين
- اسم عبري معناه من اليمين (أي جانب الحظ السعيد)، وهو :
(1) - ميامين رئيس القسم السادس من...
الابلية
الأبلية
جاء في لوقا ( 3 : 1 ) أن " ليسانيوس كان رئيس ربع على الأبلية " عندما بدأ يوحنا المعمدان خدم...