كلمة منفعة
بمناسبة عيد الصليب، نذكر الكلمات الآتية:* أول علاقة لنا بالصليب هي في المعمودية، حيث صلب إنساننا العتيق حتى لا نستعبد بعد للخطية..
— الصليب في حياتنا (أ)
الموعظة فى انجيل لوقا
الموعظة فى انجيل لوقا، الموعظة فى إنجيل لوقا
حجم الخط
الموعظة فى إنجيل لوقا
أو الموعظة فى السهل ، حيث يقول البشير لوقا : ونزل معهم ووقف فى موضع سهل ، هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيداء ، الذى جاءوا ليسمعوه ، ويُشفوا من أمراضهم ( لو 6 : 17 ) .
وهذه الموعظة تشبه من وجوه كثيرة ، الموعظة المذكورة فى إنجيل متى ( 5 - 7 ) ، ومع ذلك فالموعظتان تختلف إحداهما عن الأخرى من بعض الوجوه ، مما يجعل من الصعب القول بأنهما تقريران عن نفس الموعظة الواحدة ، أو أنهما عن موعظتين مختلفتين ، أو خلاصة مواعظ مختلفة ، ألقيت فى مناسبات مختلفة .
( أ) المناسبة : يذكر لوقا بوضوح أن الرب ألقى هذه الموعظة فى موضع سهل ، عقب اختياره للإثنى عشر ( لو 6 : 12 - 17 ) ، بينما يبدو مما جاء فى إنجيل متى أن الموعظة على الجبل ألقيت عقب اختياره لتلاميذه الأربعة الأوائل ( مت 5 : 18 - 22 ) .
(ب) المحتويات : تذكر الموعظة فى إنجيل لوقا ما يقل عن ثُلث الموعظة على الجبل المسجلة فى إنجيل متى ( 5 - 7 ) ، فهى لا تشتمل على كل التطويبات المذكورة فى إنجيل متى ، كما زنها تشتمل على أربعة ويلات ، وجزء أقصر عن الواجبات الاجتماعية ، وتختم بمثل البيتين اللذين بنى أحدهما على أساس متين ، والآخر على الأرض بدون أساس ( لو 6 : 46 - 49 ) .
(جـ ) مرماها : يسمى إنجيل لوقا - عادة - بالإنجيل الاجتماعى لاهتمامه بالفقراء والمساكين ، وواجبات الرحمة . وهو ما يظهر بجلاء فى هذه الموعظة ، فالتطويبات تعالج الفوارق الاجتماعية ، أما فى إنجيل متى فتعالج حاجات روحية . فيتكلم الرب فى إنجيل لوقا عن الجياع الآن ( لو 6 : 21 ) مما يرجح معه أن المقصود بهم هم الجياع جسديا ، بينما يذكر فى إنجيل متى صراحة الجياع والعطاش إلى البر ( مت 5 : 6 ) . وفى إنجيل متى يوجه اللوم للمعلمين الدينيين المكتفين بأنفسهم وديانتهم المظهرية ، أما الويل فى إنجيل لوقا فيوجه للأغنياء والشباعى الذين لا يولون المساكين انتباها . وتتأكد هذه النظرة الاجتماعية أيضاً فى أنه علاوة على وضوحها فى التطويبات ، فإن لوقا لا يذكر من الموعظة على الجبل إلا ما يتصل بالعلاقات الاجتماعية ، مثل القاعدة الذهبية ، وواجب المحبة الشاملة ، والمساواة بين السيد والعبد ، والالتزام بفعل الخير .
أو الموعظة فى السهل ، حيث يقول البشير لوقا : ونزل معهم ووقف فى موضع سهل ، هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيداء ، الذى جاءوا ليسمعوه ، ويُشفوا من أمراضهم ( لو 6 : 17 ) .
وهذه الموعظة تشبه من وجوه كثيرة ، الموعظة المذكورة فى إنجيل متى ( 5 - 7 ) ، ومع ذلك فالموعظتان تختلف إحداهما عن الأخرى من بعض الوجوه ، مما يجعل من الصعب القول بأنهما تقريران عن نفس الموعظة الواحدة ، أو أنهما عن موعظتين مختلفتين ، أو خلاصة مواعظ مختلفة ، ألقيت فى مناسبات مختلفة .
( أ) المناسبة : يذكر لوقا بوضوح أن الرب ألقى هذه الموعظة فى موضع سهل ، عقب اختياره للإثنى عشر ( لو 6 : 12 - 17 ) ، بينما يبدو مما جاء فى إنجيل متى أن الموعظة على الجبل ألقيت عقب اختياره لتلاميذه الأربعة الأوائل ( مت 5 : 18 - 22 ) .
(ب) المحتويات : تذكر الموعظة فى إنجيل لوقا ما يقل عن ثُلث الموعظة على الجبل المسجلة فى إنجيل متى ( 5 - 7 ) ، فهى لا تشتمل على كل التطويبات المذكورة فى إنجيل متى ، كما زنها تشتمل على أربعة ويلات ، وجزء أقصر عن الواجبات الاجتماعية ، وتختم بمثل البيتين اللذين بنى أحدهما على أساس متين ، والآخر على الأرض بدون أساس ( لو 6 : 46 - 49 ) .
(جـ ) مرماها : يسمى إنجيل لوقا - عادة - بالإنجيل الاجتماعى لاهتمامه بالفقراء والمساكين ، وواجبات الرحمة . وهو ما يظهر بجلاء فى هذه الموعظة ، فالتطويبات تعالج الفوارق الاجتماعية ، أما فى إنجيل متى فتعالج حاجات روحية . فيتكلم الرب فى إنجيل لوقا عن الجياع الآن ( لو 6 : 21 ) مما يرجح معه أن المقصود بهم هم الجياع جسديا ، بينما يذكر فى إنجيل متى صراحة الجياع والعطاش إلى البر ( مت 5 : 6 ) . وفى إنجيل متى يوجه اللوم للمعلمين الدينيين المكتفين بأنفسهم وديانتهم المظهرية ، أما الويل فى إنجيل لوقا فيوجه للأغنياء والشباعى الذين لا يولون المساكين انتباها . وتتأكد هذه النظرة الاجتماعية أيضاً فى أنه علاوة على وضوحها فى التطويبات ، فإن لوقا لا يذكر من الموعظة على الجبل إلا ما يتصل بالعلاقات الاجتماعية ، مثل القاعدة الذهبية ، وواجب المحبة الشاملة ، والمساواة بين السيد والعبد ، والالتزام بفعل الخير .
اقتراحات موسوعية أخرى
بيت شان
بيت شان
اسم عبري معناه بيت السكون . هى مدينة في يساكر كانت لمنسى، استقر بها الكنعانيون ولم يقدر بنو...
بسور
بسور ــ وادي البسور
هو الوادي الذي عبره داود والست مئة الرجل الذين معه بعد خروجه من صقلغ لمطاردة ال...
جيش
جيش
لم يكتسب الإسرائيليون مجدهم من غلبتهم في الحروب. ولكنهم اكتسبوه من تفوقهم في مجالات أخري، فلم ي...
ابطال
أبطال
تذكر كلمة الأبطال : بنو ا إرواد مع جيشك على الأسوار من حولك، والأبطال كانوا في بروجك ( حز 27...
شتاء
شـتاء
الشتاء في فلسطين هو فصل البرد والأمطار والعواصف . وقد وعد الرب نوحا بأن كل أيام الأرض زرع وحص...
سبيل
سبيل
السبيل هو الطريق أو ما وضح منه ، والسبب والحيلة.
أولاً - فى العهد القديم :
(أ) فيما يتعلق ب...