كلمة منفعة
الله لم يشأ أن يكون موجودًا وحده، فأنعم بالوجود على كائنات أخرى صارت موجودة بمشيئته "ومن تواضع الله أنه حينما خلق الإنسان خلقه في مجد".. على صورة الله وشبهه ومثاله.
— تواضع الله في تمجيده لأولاده
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
المزمور الثالث والثمانون مضمون هذا المزمور تحالف الأعداء + هذا المزمور يتكلم عن قيام البلاد على داود واتفاقهم عليه . ومن الناحية الرمزية يتكلم عن قتال الشياطين المستمر مع القديسين . آيات من المزمور : 1 " اللهم لا تصمت لا تسكت ولا تهدأ يا الله " . + فى الترجمة القبطية بدل كلمة ( لا تصمت ) جاءت كلمة ( من الذى يشبهك ) إن المشابهة تكون فى الجوهر وفى الكيفية . يقول النبى " من يشابهك يا الله " مشابهة جوهرية ، أو مثالا للكيفية ، وإنما قوله " لا تسكت ولا تهدأ " فمعناه لا تعود تمهل وتطيل أناتك على الأشرار بل أسرع بالأنتقام . [2 ، 3 ، 4 ] " فهوذا أعداؤك يعجون ومبغضوك قد رفعوا الرأس ، على شعبك مكروا مؤامرة وتشاوروا على أحميائك ، قالوا هلم نبدهم من بين الشعوب ولا يذكر اسم إسرائيل بعد " . + ان الذين يعادون ويبغضون القديسين ويقاومونهم بحيلهم ومكرهم فشرهم كأنه موجه إلى الله الذى هو أب وناصر أصفيائه . لذلك قال النبى لله أعداؤك ومبغضوك . + وأما قوله ( يعجون ) يبين كثرتهم وشدتهم لأن هيجانهم شبيه بعجيج البحر الكثير الماء والشديد الأضطراب . فالمنافقون يجتهدون لكى يبيدوا عبادة الله من العالم كله لكنه بقدرته لم يزل مظهر الإيمان ومؤيد الشعب المؤمن به . ................................................................................................................ 16 " املأ وجوههم خزيا فيطلبوا اسمك يارب " 17 " ليخزوا ويرتاعوا إلى الأبد وليخجلوا ويبيدوا " . + إذ هم أعداء الحق أشرار لم يتركهم الروح للغاية بل يشاء وينظرهم لا لكى يستمروا فى شرهم . لكن لكى يترك الكفار عبادة أصنامهم . واليهود يطرحون عنهم رأى آبائهم الصالبين . والهراطقة يطلبون الرحمة بتوبتهم ويطلبون اسمك يارب . لأن كل من يطلب اسم الرب بأمانة يخلص . وأما إن مكثوا غير طائعين فيرجع النبى بالروح ويجزم عليهم العقوبة ويقول ( ليخزوا ويرتاعوا إلى الأبد ) . 18 " ويعلموا أنك اسمك يهوه وحدك العلى على كل الأرض " + حينئذ لا يعود يتراءى هناك أرباب كذبة ولا يوجد آلهة أخرى لكن الحكم كله لربوبية واحدة وسلطة واحدة تأمر وتضبط على الكل . + إن قول النبى عن كل هذه الآلام ليست دعاء عليهم واستجلاب غضب الله على الأعداء بل هى نبوة لما كان مزمعا أن يصير للمذكورين . + + +