كلمة منفعة
من صفات الحياة الروحية دوام النمو..يبدأ الإنسان علاقته مع الله بالتوبة، ثم ينمو من مخافة الرب حتى يصل إلى محبته، ثم ينمو في الحب حتى يصل إلى القداسة، كما قال الكتاب "كونوا أنتم أيضًا قديسين، في كل سيرة. لأنه مكتوب: كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بط 1: 15، 16).
— النمو
سفر رؤيا يوحنا 17
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح السابع عشر
بابل الزانية والوحش
مقدمة عامة : الثلاث الأصحاحات القادمة تتناول فكرة واحدة وهي سقوط بابل وإعلان نصرة السماء ، فنجد الأصحاح السابع عشر يصف بابل الشريرة وعلاقتها بالوحش ، ونجد الأصحاح الثامن عشر يصف سقوطها والأصحاح التاسع عشر يعلن نصرة السماء .. ولعل الكثيرين يتساءلون لماذا بابل وما قصتها وما هي رموزها ؟! .. فإليك أيها القارئ العزيز بعض المعلومات عن بابل وقصتها في الكتاب المقدس ...
1- دعيت بابل " لأنَّ الرب هناك بلبل لسان كل الأرض " ( تك 11 : 9 ) حينما أرادوا بناء برجاً بعد الطوفان للإحتماء فيه والوصول إلى السماء . فهي مكان يرمز للكبرياء والتحدي واستحق عقوبة الله .
2- أنشأ هذه المدينة إنسان إسمه نمرود ( تك 10 : 9 ) ووصفه الكتاب بالشدة وقاد كثيرين لمعصية الله .
3- إشتهرت هذه المدينة بعبادة الأوثان والأصنام وكان أشهر آلهتها " مردوخ " الرامز للشيطان .
4- كانت أحد المدن التي سُبِيَ إليها شعب الله واستعبدته زماناً في إشارة قوية لمملكة الشيطان التي تحارب وتأسر الكثيرين من أولاد الله .
5- كما كانت أورشليم مدينة عظيمة لأنها تشير إلى سكنى الله مع البشر ، صارت أيضاً بابل مدينة عظيمة كما وصفها سفر الرؤيا لأنها تمثل سكنى الشيطان العظيم في الشر مع كل قواته وتابعيه من البشر الأشرار .
والخلاصة فإنَّ بابل ترمز إلى الشيطان ( الدَّجال ) ومملكته ، كذلك ترمز إلى جماعة الأشرار محبي العالم وشهواته وغناه الزائف والزائل ، وفي كل الأحوال فهي ترمز لحالة العداوة الدائمة مع الله ..
(1) وصف بابل ( روحياً ) ( ع 1 - 6 ) :
ع 1 : الزانية العظيمة : إشارة إلى بابل مملكة الشر ، والزنا هنا كناية عن الإبتعاد عن الله وخيانته بعبادة العالم والشيطان . الجالسة على المياه : تأكيد على أنَّ المقصود هنا بابل إذ تقع على نهر الفرات العظيم ( ار 51 : 13 ) ، وككلمات المزمور " على أنهار بابل جلسنا " ( مز 137 : 1 ) ، والمعنى الروحي سيأتي تفسيره في ( ع 15 ) . تحدث أحد الملائكة السبعة الذين حملوا جامات غضب الله إلى القديس يوحنا داعياً إياه لرؤية نهاية ودينونة مملكة الشر وكل تابعيها الذين يرمز إليهم بالمياه الكثيرة ، وسوف يأتي الحديث المفصل عن ذلك في ( ع 15 ) .
ع 2 : ملوك الأرض : كل القيادات والرئاسات التي ساهمت ودعت شعوبها بصورة مباشرة أو غير مباشرة لترك الله وعبادته . في وصف جديد " لبابل " ، يصفها الملاك بالمرأة الزانية التي أغوت شعوباً كثيرة للزنا الروحي واستخدمت كل وسائل الإغراء الممكنة ، فيترنح ويسقط معظم سكان الأرض في الشر والتجديف كالسكارى فاقدي الوعي والإرادة .
ع 3 : إلى برية : إشارة إلى الفقر والقحط الروحي اللذين تعيش فيها مملكة الشر . قرمزي : إشارة إلى دموية الشيطان وشراسته . مملوء أسماء تجديف : أي تجديف على الله إما بأن ينسب صفات الله لنفسه أو بأن يتهجم ويسخر من الله وصفاته . أخذ الملاك القديس يوحنا إلى منظر جديد في رؤياه " مضى بي بالروح " ورأى برية قافرة موحشة ورأى مملكة الشر ( المرأة بابل ) وهي جالسة على سر قوتها وسندها وهو الشيطان الذي يحمل مملكته ، معلناً عن شراسته من خلال لونه الدموي وعن كراهيته لله من خلال تجديفه وتطاوله على إسمه القدوس . سبعة رؤوس وعشرة قرون : سبق شرح ذلك في ( ص 12 : 3 ، ص 13 : 1 ) وهي تشير إلى كثرة أفكاره وقوتها .
ع 4 : أرجوان : لون أحمر لبسه الملوك قديماً وهو كالثوب الذي ألبسه الجنود الرومان للسيد المسيح إستهزاءً به . قرمز : لون أحمر دموي . في زهو وكبرياء أخذت بابل الزانية منظر الملوك لتعلن عن عظمتها وسلطانها ، فهي تلبس مثلهم وتفتخر بلونها القرمزي لأنها سفكت دم الكثير من القديسين وشربت من دمائهم ، وتحلت بالرذائل والخطايا التي إشتهاها أتباعها كالذهب واللؤلؤ والأحجار الكريمة ، وأمسكت في يدها كأس خمر لذتها التي تنتعش وتتلذذ وتسكر به ، وفي إشارة لشدة شرها يعلن لنا الله أنَّ محتوى هذه الكأس هو الزنا والنجاسات التي تذيق منها الأمم والشعوب ولهذا سُمِّيَ " خمر زناها " ( ع 2 ) ، ويلاحظ أيضاً أنَّ وصف بابل بهذه الصورة يأتي مطابقاً تماماً لوصفها كما جاء به أرميا في ( ار 51 : 7 ) .
ع 5 : سر : أي أنَّ إسم بابل هنا رمز وليس الحديث عن مدينة بابل الحقيقية . أم الزواني : أصل كل شر وفسق . بلغت وقاحة وجرأة بابل في شرها ، أنها لم تستحِ من خطيتها المشينة بل إفتخرت بما ترتكبه وأعلنت عن نفسها ، ببجاحة الزناة في الإعلان عن إسمهم ومهنتهم لإجتذاب الآخرين والإيقاع بهم ، إذ وضعت إسمها على جبهتها . وكان وصفها بأنها أصل كل خطية " أم الزواني " الداعية والمحرِّضة لكل أنواع الزنا الروحي وخيانة إسم الله القدوس والتجديف عليه .
ع 6 : إستكمالاً للمنظر كانت المرأة في حالة من حالات نشوة السكر ، وسر سعادة ونشوة سكرها أنها إرتوت ولازالت ترتوي ( مملكة الشر ) من دم أبناء الله الأمناء الذين رفضوها وقاوموها ، فأقامت عليهم الإضطهاد والعذاب ولم يخضعوا أو يستسلموا وقدَّموا حياتهم حتى الموت ولهذا صار إسمهم عظيماً إذ دعوا " شهداء يسوع " . فتعجبت تعجباً عظيماً : أي إحترت ولم أجد تفسيراً ، وهذا التعجب يعتبر مقدمة لما سيوضحه الملاك ليوحنا في الأعداد القادمة .
+ كان الكاهن قديماً في شريعة موسى يضع على جبهته لافتة صغيرة مكتوب عليها " قدس للرب " أي مخصص لخدمة الله ؛ في إعلان واضح لهويته وانتمائه ؛ وكذلك وضع الأشرار إسمهم الشرير على جباههم ليعلنوا أيضاً إنتمائهم لمملكة بابل الشيطانية ، وكثير من الناس لا يعرفون ماذا يضعون على جباههم " مخصصون للرب أم نحيا في بابل " ... فهل حددت أمرك يا أخي وعرفت أي عنوان تضعه ، ولأي مملكة تنتمي ... ؟!
(2) تفسير الرؤيا السابقة ( ع 7 - 14 ) :
ع 7 ، 8 : حمل تعجب القديس يوحنا من المنظر السابق إنزعاجاً أكثر منه تعجباً وذلك من سماح الله للمرأة ( بابل ) من التلذذ والسكر من دم أبناء الله الشهداء ، فجاء كلام الملاك له " لماذا تعجبت " كمقدمة لكشف السر المزمع أن يعلنه للقديس يوحنا . الوحش الذي رأيت : هو الوحش البحري المذكور في ( رؤ 13 : 1 - 3 ) الذي هو أحد صور الشيطان . كان وليس الآن : إشارة واضحة لتقلص سلطان الشيطان ومملكته . عتيد أن يصعد من الجحيم ويمضي للهلاك : أي سوف ينتقل يوم دينونة الرب العظيمة من مكان إنتظار الأشرار إلى الهلاك الأبدي في الهاوية إلى الأبد . والمعنى العام هو أنَّ الوحش الحامل للمرأة ما هو إلاّ الشيطان الذي كان له سلطان على الإنسان ، ولكن بصلب المسيح وفدائه لكل البشر ، إنحسر هذا الشيطان مثل قول السيد المسيح لتلاميذه " رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء . ها أنا أعطيكم سلطاناً ... " ( لو 10 : 17 - 19 ) وكقول بولس الرسول " إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه " ( كو 2 : 14 - 15 ) . ويظهر من هذه الآية أنَّ الشيطان يستقر في الجحيم ويظل يحارب البشر في حدود ما يسمح له الله به إلى أن يُلقى مع كل جيوشه في العذاب الأبدي . سيتعجب الساكنون على الأرض : أي أتباعه حاملين سمته وعلامته . ليست أسماؤهم .. في سفر الحياة : أي لا نجاه ولا خلاص لهم وهي نتيجة طبيعية لمن تبعه . يضيف الملاك في حديثه إلى ما سبق أنَّ أتباع الشيطان أو الدَّجال ستأخذهم الدهشة والندم على من وضعوا رجاءهم فيه بلا فائدة ولا طائل ، فقد صار مصيرهم واضحاً أنه الهلاك وفقد ميراث الملكوت " سفر الحياة " . كان وليس الآن : يدرك الأشرار أنَّ سلطان الشيطان الذي كان يحارب به أولاد الله في العالم قد إنتهى . مع أنه كائن : مع أنَّ الشيطان موجود في العذاب الأبدي ولكنه عاجز عن أي شئ .
ع 9 : " هنا الذهن الذي له حكمة " : جملة إعتراضية الغرض منها حث القارئ أو المستمع على التركيز لما هو آتٍ . السبعة رؤوس .. سبعة جبال : ذهب كثير من المفسرين إلى أنَّ المشهد هنا كناية عن روما في اضطهادها القاسي للمسيحية إذ أنَّ روما مشيدة بالفعل على سبعة جبال . عليها المرأة جالسة : أي مارست سلطانها واضطهادها من خلال هذه المدينة .
ع 10 : سبعة ملوك : إجتهد الكثير من المفسرين في التحدث عن من هم هؤلاء السبعة ، ولكن تمشياً مع رمزية السفر كله ، نرى أنَّ رقم سبعة هنا يرمز لكمال أيام مملكة الشر والشيطان على مر التاريخ دون التقيد بزمن محدد . خمسة سقطوا : أي أكثرهم ذهبوا ومضت أيامهم . وواحد موجود : أي في زمن كتابة هذا السفر . والآخر لم يأتِ : نبوة بإتيان مملكة أخيرة للشر قبل نهاية الأيام . في هذه الآية توضح لنا الرؤيا تسلسل ممالك الشر إلى نهاية الأيام ، فالخمس ممالك الأولى هي التي قاومت الله وشعبه بأوثانها وحروبها وهي ممالك :
1- مصر ، التي إستعبدت شعب الله .
2- آشور ، التي رفعت عينيها على قدوس إسرائيل ( اش 37 : 23 ) .
3- بابل ، التي أذلت كل الأرض ( ار 50 : 23 ) .
4- فارس ، التي تنبأ عنها دانيال ( دا 10 : 13 ) .
5- اليونان ، آخر ضلالة وثنية دنَّست أورشليم وقاومها المكابيون .
أما المملكة الموجودة وقت كتابة السفر فهي المملكة الرومانية أي السادسة والتي أذاقت المسيحية أسوأ أنواع العذاب والتنكيل .. وتبقى مملكة أخيرة هي مملكة ضد المسيح والذي يشير إليه الملاك أنه ينبغي أن يبقى قليلاً ، أي سوف تستمر مملكته وحروبه فترة قليلة من الزمن .
ع 11 : الوحش الذي كان : أي الشيطان ( ع 8 ) . هو ثامن : أي آخر كل شر ... من الواضح أنَّ الممالك سبعة وليست ثمانية ، ولكن التصريح بأنَّ الشيطان ثامن معناه سيطرة الشيطان على كل الممالك السابقة كأنَّ جميعها تحمل سمته ، وللدلالة على أنه لا توجد مملكة ثامنة يصرح الملاك بأنَّ روحه ( الشيطان ) هي السارية والعاملة في السبعة ممالك . وفي نهاية مطمئنة لأولاد الله وإعلان صريح ، يؤكد الملاك للمرة الثانية لنا وللقديس يوحنا نهاية مصير الشيطان وهو الهلاك الأبدي .
ع 12 ، 13 : في تفسير لمنظر العشرة قرون ( ع 3 ) ، يوضح الملاك في حديثه أنها رمز لعشرة ممالك أو عشر ملوك ( رؤساء أمم ) يعطيهم الشيطان سلطاناً ، لكنهم في شرهم ليسوا في قوة الممالك السابقة إذ يأخذون سلطان " ساعة واحدة " أي سلطان ضئيل ، وإن كانوا سيسخرون كل قوتهم وفكرهم وسلطانهم في خدمة الشيطان .
ع 14 : هؤلاء الرئاسات أو الممالك أو الحكومات تعلن تحديها الواضح للرب يسوع " الخروف المذبوح " فتحاربه وتقاوم سلطان ملكوته على قلوب البشر ... ، ويعلن الملاك لنا النتيجة النهائية لهذه الحرب وهي هزيمة الشيطان وكل تابعيه ، وإعلان الغلبة للمسيح مَلِك الملوك ورب الأرباب الذي سيقود في موكب نصرته كل أبنائه المختارين والمدعوين والمؤمنين بإسمه ( 2كو 2 : 14 ) .
+ أشكرك يا إلهي أنك تعلن لنا عن نصرتنا في إسمك المبارك فتتجدد ثقتنا في خلاصنا من خلالك ، وانتصارنا على الشيطان بقوة إسمك المبارك وعلامة صليبك المحيية . أشكرك وأطلب منك يا مخلصي أن تكمل عملك فيّ إلى النهاية حتى لا أنزعج من حروب الشيطان وأكمل جهادي بطمأنينة لأنك أنت معي .
(3) إنقسام الشر ( ع 15 - 18 ) :
ع 15 : المياه التي رأيت : هي نفس المياه التي ذكرها في ( ع 1 ) ولكنه هنا سيقوم بشرحها . يعود الملاك بالقديس يوحنا لبداية المشهد الذي رآه في هذا الأصحاح ويشرح له بعض من رموزه ، فالمرأة ( بابل ) كانت جالسة ، أي تسيطر وتحكم بشرها على شعوب العالم من كل الأجناس واللغات .
ع 16 ، 17 : جاءت أحداث هذين العددين بغير ما نتوقع جميعاً ؛ فالمرأة كانت جالسة على الوحش ، أي أنه كان يخدمها ويسخر قوته لها ... ولكن لننظر ماذا يحدث ؟ لقد إنقلب الشيطان على مملكته وحدث الغضب والتخريب والقتل وبدأ الشيطان بنفسه يحرق مملكته وأتباعه في إشارة إلى قرب نهايته وزواله نهائياً ، فأي مملكة تنقسم على ذاتها تخرب ( لو 11 : 17 ) ، وقبل أن يتساءل القديس يوحنا كيف يحدث هذا ؟! ... يتدخل الملاك ويكشف لنا السر فيما حدث وهو أنَّ " الله وضع في قلوبهم " أي أنَّ هذا هو أمر الله وإرادته النافذة حتى على مملكة الشر بكل قواتها وأنظمتها ، فالرأي الأول والأمر الأخير له وحده مهما صبر وأطال أناته على مملكة الشر . يعطوا الوحش ملكهم حتى تكمل أقوال الله : أي أنَّ كل الرئاسات والسلاطين والممالك أعطت كل قوتها وإمكانياتها لخدمة الشيطان للقضاء على بابل أي مملكة الشر ، ولإيضاح الفكرة بأمثلة تقرب لأذهاننا أيضاً كيف يحدث هذا ، نقول أنَّ الله إستخدم كثيراً بعض ممالك الشر للإنتقام من ممالك شريرة سبقتهم ، فأتى اليونانيون على الفرس والأشوريين ، وأتى الرومان على اليونانيين وهكذا قامت ممالك الشر ( الوحش ) على بعضها ( بابل ) حتى قضت عليها وعلى سلطانها كله .
ع 18 : والمرأة التي رأيت : أي المرأة موضوع الحديث في الأصحاح كله ، التي جلست على الوحش وعلى المياه الكثيرة ( ع 1 ) . في نهاية الأصحاح يلخص لنا الملاك شخصية المرأة فيقول أنها " المدينة العظيمة " أي عاصمة الشر في مختلف الأزمان ، فكانت مرة ( بابل ) التي أذلَّت شعب الله قديماً ومرة أخرى روما التي أذاقت المسيحيين أشد درجات العذاب ، ومرة ثالثة هي قوى الشر والإلحاد في العالم المعاصر ، وفي كل وقت خضع لها معظم ملوك ورئاسات الأرض وتبعوا ما أمرتهم به .
+ يا إلهي تترك الشر كثيراً يهيج على أولادك بين الحين والآخر ونتعجب لماذا يارب كثر الذين يحزنوننا !؟! ولكن نشكرك يا إلهي أنك تعلن لنا وتعلمنا أنَّ كل هذا إلى حين ، وعلينا أن نثق في حكمتك وتدبيرك للأزمنة ولكن ما تعلنه لنا الآن يريح أنفسنا ويظهر لنا بالأكثر حماقة الشيطان الذي صار بلا حكمة ولا سلطان على أفعاله ، فهو في نهاية الأمر ينهي نفسه بنفسه كمختل أغفل ظن نفسه حكيماً !!! .. فلنسبح إسمك القدوس ونشكر حكمتك السامية الآن وكل أوان .. آمين .
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح