كلمة منفعة
التفكير النظري هو مجرد فكر بلا خبرة، بلا دراسة ميدانية للواقع وما فيه.. يتخيل هذا التفكير أن الأمور تسير طبيعية جدا بلا معطلات في الطريق..! تسير حسب قوانين معينة يضعها هذا المفكر في ذهنه.
— التفكير النظري والحياة العملية
سفر لاويين 13
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح الثالث عشر
برص البشر والملابس
مقدمة :
البرص مرض جلدي مُعدي يُشوه الجسم ، كان موجوداً في العهد القديم . والبرص له علاقة بالخطية وقد يكون عقاباً لها مثل حالة مريم أخت موسى ( عد 12 : 10 - 15 ) وجيحزي تلميذ أليشع النبي ( 2مل 5 : 27 ) وعُزيا الملك ( 2اي 26 : 19 - 23 ) . وكان الكاهن يقوم بتشخيص المرض ثم التأكد من زواله بعد عزل المريض فترة من الزمن عن الإختلاط بالناس ، وعند شفائه من المرض يقدم ذبائح بواسطة الكاهن فيغفر له الله خطاياه . ولم يكن يوجد علاج لهذا المرض ولكن يأتي الشفاء من الله ، ويُسمى الشفاء تطهيراً لأنه تخلص من آثار الخطية .
(أ) برص البشر ( ع 1 - 46 ) :
ويشمل أعراضاً مختلفة تعلن وجود المرض وهي :
(1) الشعر الأبيض ( 1 - 3 ) :
ع 1 : كلم الرب موسى لأنه قائد الشعب وهارون لأنه كبير الكهنة المسئول عن إتمام الشريعة هو وبنوه .
ع 2 : ناتئ : بروز أو ورم أو أثر جرح . قوباء : طفح جلدي . لمعة : بقعة في الجلد مختلفة اللون . إذا لُوحظ في جلد أي إنسان يهودي جزء بارز أو لونه أحمر أو أبيض لامع ، فيحضرونه إلى الكاهن ليفحصه ويعرف هل هذه مظاهر البرص أو مرض جلدي آخر ؟ ويكون الفحص بين الساعة السادسة والتاسعة بالتوقيت اليهودي أي من الثانية عشر إلى الثالثة ظهراً حيث يكون ضوء الشمس قوي . وحضور المريض إلى الكاهن رمز لالتجاء الخاطئ إلى أب الإعتراف ليتوب وليفحص الكاهن خطاياه ويرشده إلى وسائل علاج الخطية . ولا يتم الفحص يوم السبت لأنه يوم تفرُّغ للعبادة فيؤجل لليوم التالي وإن أراد الكاهن يمكنه أن يستعين ببعض الأشخاص الخبراء من الشعب لتشخيص المرض .
ع 3 : يفحصه الكاهن فإن وجد في الجلد المتغير اللون شعر قد تحول إلى اللون الأبيض وكذلك هناك انخفاض في الجلد ، يتأكد من أنه مرض البرص ويأمر بنجاسة الإنسان وعزله .
+ إن حاربتك أفكار غريبة وتشككت في نفسك ، فالتجئ إلى أب اعترافك واكشف أفكارك له والله سيُرشدك على لسانه حتى تقاوم إبليس المخادع وتصد الأفكار وتتحصن بوسائط النعمة حسبما يُرشدك أبوك الروحي .
(2) اللمعة ( ع 4 - 8 ) :
ع 4 : العرض الثاني الذي يكون لمرض البرص هو ظهور بقعة بيضاء في الجلد ولكن ليس فيها شعر أبيض ولا انخفاض في الجلد . هذا العرض قد يكون برصاً أو مرضاً جلدياً مُشابهاً ، فيحجزه الكاهن عنده سبعة أيام ليتأكد من تقدُّم المرض وظهور أعراض أخرى أولاً . ويكون الحجز في خيام قريبة من خيمة الإجتماع في برية سيناء أو في حجرات جانبية بالهيكل في أورشليم . وكان شيوخ اليهود لا يحجزون المُشتبه فيه في يوم عرسه أو في عيديّ الفطير والمظال .
ع 5 : في عينه : كما يراها الكاهن . إذا لاحظ الكاهن بعد سبعة أيام عدم إزدياد البقعة البيضاء يحجزه سبعة أيام أخرى للتأكد .
ع 6 : كامدة : لونها غامق . حزاز : علامة غير ضارة بالجلد . إذا لاحظ الكاهن بعد السبعة أيام الثانية أن البقعة لم تزداد بل صار لونها أغمق فهي ليست برصاً ، فيحكم بطهارته أن هذه مجرد علامة جلدية وليست برصاً .
ع 7 : إذا لاحظ الكاهن بعد سبعة أيام أن البقع الجلدية قد ازدادت ، يحجزه سبعة أيام أخرى ليتأكد من أنه مرض البرص.
ع 8 : إذا لاحظ الكاهن امتداد وزيادة البقع الجلدية يحكم بأنه مرض البرص ويأمر بعزل المريض لنجاسته .
+ لا تتسرع في أحكامك لئلا تظلم غيرك . أطلب إرشاد الله وفكَّر بهدوء واسترشد بالآباء الروحيين قدر ما تستطيع خاصة في القرارات الكبيرة وثق أن الله سيُقدِّر صلاتك والتجاءك إليه ويُرشدك إلى ما هو لخيرك وخير الآخرين .
(3) بقع بيضاء داخلها لحم حي ( ع 9 - 11 ) :
الحالة الثالثة للبرص هي وجود بقع بيضاء أعلى من الجلد العادي ، أي ورم ، وفيها شعر أبيض ولكن داخل هذه البقع البيضاء توجد أجزاء من اللحم الحي أي لون اللحم الطبيعي للجسم ، في هذه الحالة يحكم الكاهن أنه مرض برص ويُعزل المريض لنجاسته . وهذا العرض يُعلن أن مرض البرص قديم مع المريض أي مُزمن فهو بالتأكيد نجس .
+ لا تتساهل مع الخطية حتى تصير عميقة فيك وتتعودها وتحتاج لجهاد أكبر حتى تتخلص منها . إقطع مصادر الخطية من بدايتها واعترف بها فتتنقى منها بسرعة بجهاد قليل .
(4) الجسم كله أبيض ( ع 12 - 17 ) :
ع 12 ، 13 : الحالة الرابعة في ظهور مرض البرص هي امتداد البقع البيضاء حتى تغطي الجسم كله ، أي يصير الجلد كله أبيض ، وهذا معناه اكتمال دورة المرض وسيعود الجلد إلى لونه الطبيعي ، فيحكم الكاهن بطهارته . ويرمُز هذا روحياً إلى أن المريض قد شعر بنقصه الكامل وتاب واتضع فيستحق الغفران والشفاء .
ع 14 ، 15 : إن امتد البرص وغطى الجسم كله ولكن اكتشف الكاهن وجود أجزاء ولو صغيرة من اللحم الحي أي اللون الطبيعي للجسم بين اللون الأبيض فيحكم ببرصه ونجاسته . ويرمُز هذا روحياً للتقلب بين حياة الطهارة والنجاسة أو الخير والشر .
ع 16 ، 17 : في الحالة الأخيرة المذكورة في ( ع 14 ، 15 ) ، إن تغيرت الأجزاء التي بلون اللحم الحي وصارت بيضاء أي صار الجسم كله أبيض يكون مثل الحالة المذكورة في ( ع 12 ، 13 ) فيحكم بطهارته .
+ حاول أن تثبُت في خطك الروحي وتنفيذ قانونك لتثبُت في الحياة مع الله وتنال الغفران لأن المتقلب نجس أمام الله .
(5) أثر الدمل ( ع 18 - 23 ) :
ع 18 ، 19 : الحالة هنا حدثت كأثر في الجلد بعد خُراج أو دمل ترك علامة بيضاء تميل إلى الإحمرار أو أثراً بارزاً ، فيُعرض على الكاهن .
ع 20 : يفحص الكاهن المريض ، فإذا وجد في أثر الدمل انخفاض في الجلد وبه شعر أبيض ، يعرف أنه مرض البرص ويحكم بنجاسته ، أي يجد مكان الدمل أجزاء بارزة في الجلد وأجزاء أخرى منخفضة .
ع 21 : إذا وجد الكاهن بالفحص أن مكان الدمل بقعة غامقة اللون وليس فيها انخفاض في الجلد أو شعر أبيض ، يحجزه سبعة أيام ليتأكد هل هو مرض البرص أم لا لأن هذه العلامات ليست كافية لتشخيص البرص .
ع 22 : إن لاحظ الكاهن امتداد البقعة في الجلد فهو مرض البرص ويحكم بنجاسة المريض .
ع 23 : إن لم تمتد البقعة التي في أثر الدمل ، فهي مجرد أثر له وليست من أعراض البرص فيحكم الكاهن بطهارته .
+ إذا تبت عن خطية فلا تستبقي آثاراً لها في حياتك مثل صديق شرير أو صور سيئة أو أي أمور كان لها ارتباط بالخطية ، بل تخلَّص من الكل بحزم لئلا تُعيدك إلى خطايا أشر . إبتعد عن مصادر الخطية والتصق بالكنيسة فتثبت في حياة التوبة .
(6) كي النار ( ع 24 - 28 ) :
ع 24 : " حي الكي " : الجلد الذي تجدد في مكان الكي . كان العلاج بالكي مُستخدماً في القديم ، لكن بعد أن ينمو الجلد مكان الكي قد يكون لونه أبيض أو أبيض يميل إلى الإحمرار .
ع 25 : يجب عرض ذلك على الكاهن ليفحص عن علامات البرص الثلاث السابق شرحها وهي :
انخفاض سطح الجلد وبياض الشعر والامتداد ، فإن وجدها يحكم بنجاسة المريض .
ع 26 : قد لا يتبقى إلا أثر للكي بلون أغمق من لون الجلد ، فيُعزل المريض سبعة أيام ليتأكد الكاهن من طهارته .
ع 27 ، 28 : إن امتد الأثر كان برصاً ، ولكن إن لم يمتد يكون مجرد أثر للكي لا ضرر منه .
+ صلي كثيراً لكي يُزيل الله أثر حروب الشهوة من قلبك ، فلا تشتهي خطاياك القديمة لئلا تكتوي بنارها مرة أخرى وقاوم الأفكار الشريرة بترديد الصلوات مهما استمرت الأفكار وثق أن الله يفرح بجهادك هذا فهو دليل توبتك ويسندك حتى تتخلص منها وتخرج من هذه الحرب بإرادة روحية أقوى ونمو روحي .
(7) ضربة رأس أو ذقن ( ع 29 - 37 ) :
ع 29 : ضربة : علامة غير طبيعية . قد يكون المرض الجلدي في رأس أو ذقن رجل أو امرأة . وكما يقول بولس الرسول أن رأس الرجل هو المسيح فالضربة في رأس الرجل ترمُز إلى ضعف أو خلل أصاب إيمانه بالمسيح ، أما رأس المرأة فهو الرجل ، فالضربة في رأس المرأة ترمُز إلى خلل في علاقتها بزوجها . أما الذقن فترمُز للوقار والكرامة فالضربة فيها ترمُز لأثر الخطايا في إهانة كرامة الإنسان الروحية .
ع 30 : أشقر : أصفر . دقيق : رفيع ( ضعيف ) . قرع : قراع ( مرض جلدي مُعدي ) . إذا لاحظ الكاهن إنخفاض الجلد ووجود شعر أصفر ، يحكم بنجاسة المريض أنه مرض البرص وقد ظهر في شكل قرع في الرأس أو الذقن .
ع 31 ، 32 : إن لاحظ الكاهن عدم انخفاض الجلد ولكن لم يكن الشعر أسود بل لونه متغير فهذا معناه اختفاء بعض العلامات ، فيستدعي العزل سبعة أيام للتأني في الحكم ويكون عدم الامتداد علامة تستدعي المزيد من التأكد .
ع 33 - 34 : يحلق الكاهن المكان حول الضربة لتظهر بوضوح ويُحجز المريض سبعة أيام أخرى معزولاً ، فإن ثبت عدم الامتداد كان طاهراً ويغسل ثيابه تأكيداً لطهارته .
ع 35 ، 36 : لكن إن امتدت البقع في الجلد ولاحظ الكاهن ذلك بعد حجزه سبعة أيام فمعناه أنه برص ويحكم بنجاسته حتى لو لم يجد شعر أصفر .
ع 37 : لا يُحسب المريض طاهراً إلا إذا وقف امتداد المرض وعاد ظهور شعر أسود أي شعر قوي وسليم وهذا يرمُز إلى عودة الإنسان إلى قوته الروحية فيكون طاهراً .
+ واظب على وسائط النعمة للتخلص من كل ضعف يلحقك بسبب الخطية ومداومة التناول من أهم هذه الوسائط المقوية .
(8) البهق ( ع 38 ، 39 ) :
ع 38 ، 39 : لمع لمع : بقع بقع . بهق : هو مرض البهاق يظهر بشكل بقع بيضاء في الجلد وهو ليس مُعدي . إذا وجد الكاهن شخصاً في جلده بقع بيضاء غامقة أي ليست ناصعة البياض وليس هناك أي مظاهر أخرى في الجلد ، فهذا ليس برصاً بل مرض البهاق فيحكم بطهارته .
+ لا تتسرع في الحكم على الناس فقد يكون لهم مظهر تظن أنه مرتبط بالخطية .. تأنى في الحكم فقد يكونوا أنقياء ولا تنشغل كثيراً بالحكم على الآخرين بل ابحث عن الفضائل فقط والتمس العذر في الأخطاء وصلي من أجل الكل ومن أجل نفسك قبلهم .
(9) الصلع ( ع 40 - 44 ) :
ع 40 ، 41 : أقرع : سقوط شعر الرأس كله . أصلع : سقوط الشعر من مقدمة الرأس فقط . الحالة هنا غير مَرَضِية سواء بسقوط كل شعر الرأس أو شعر الرأس من المقدمة فقط .
ع 42 - 44 : ولكن ظهور أعراض البرص في الرأس يُثبت نجاسة الإنسان وهي بقع بيضاء مائلة إلى الإحمرار .
+ وجود أي نقص فيك من النواحي المادية لا يُعيبك ، مثل الفقر أو المرض ، ولكن لا يُصاحبه أي أعراض للخطية أي لا يؤدي النقص إلى تذمر أو ضيق من الآخرين أو أي معاملة سيئة . اقبل عجزك وضعفك ولا تقارن نفسك بأحد وثق أن الله سيُكملك فتكون في شبع وسعادة روحية .
(10) شريعة الأبرص ( ع 45 ، 46 ) :
ع 45 ، 46 : المحلة : مكان إقامة خيام الشعب . يلتزم الأبرص بعمل خمسة أمور بعد ثبوت إصابته بالبرص وهي :
1- يشق ثيابه وهذا يرمُز لفضح الخطية إذ يظهر جسد المُصاب بالمرض ، مع ملاحظة أن هذا في الرجال فقط وليس في النساء من أجل حياءهن .
2- كشف الرأس أي عدم لبس عمامة أو ما شابه ذلك وهذا يرمُز لفقدانه الوقار بسبب الخطية .
3- تغطية الرجل شاربه رمزاً لفقدانه رجولته الروحية بسبب ضعفه وسقوطه في الخطية .
4- ينادي عن نفسه أنه نجس ويعني ذلك اعترافه بخطيته وحتى لا يقترب منه أحد ويلمسه فيُنجس الآخرين .
5- يُعزل عن مكان إقامة الناس رمزاً لفقدانه شركته في الكنيسة .
كل هذه الواجبات تُساعد المريض على التوبة ورفض كل خطاياه القديمة حتى يتحنن عليه الله ويشفيه من مرضه . فالبرص مرض يدل على نجاسة الإنسان وله أعراض مرضية كما سبق شرحه في هذا الأصحاح ويسمح الله بهذا المرض من أجل سقوط الإنسان في خطايا كبيرة ، ولا شفاء من هذا المرض بالعقاقير أو أي علاج طبي ولكن يأتي الشفاء من الله تأكيداً أن هذا المرض مرتبط بالخطية وعلاجه هو التوبة .
+ إهتم أن تعترف بخطاياك وتتذلل أمام الله ولا تغضب إن أعطاك أب اعترافك تأديباً مثل الحرمان من التناول ، فهذا كله يساعدك على التوبة فتنال مراحم الله وتستعيد قوتك الروحية .
(ب) برص الثياب ( ع 47 - 59 ) :
ع 47 : قد تُصاب الثياب أيضاً بالبرص . وثياب الإنسان ترمُز لسلوكه ، فلابد أن يكون نقياً في مظهره وكلامه وتصرفاته .
ع 48 ، 49 : السدى : الخطوط الطولية للنسيج . اللحمة : الخطوط العرضية للنسيج . يمكن أن تظهر البقعة الحاملة للعدوى في الخيوط الطولية أو العرضية من نسيج الثوب سواء كان صوفاً أو كتاناً كما يظهر أيضاً في الثوب أو المتاع الجلدي ويكون لونها مائلاً إلى الإخضرار أو الإحمرار ، فيعرض الثوب على الكاهن .
ع 50 - 51 : يفحص الكاهن الثياب فإذا وجد فيها الأعراض السابقة يعزلها سبعة أيام فإن امتدت الضربة يكون الثوب أبرصاً ونجساً .
ع 52 : يحرق الكاهن الثوب لأنه نجس ولمنع انتشار العدوى وهذا يرمُز لقطع الخطية والابتعاد عنها تماماً مهما كانت الخسارة .
ع 53 ، 54 : متاع : أي أدوات مصنوعة من الجلد . إن لم تمتد الضربة يغسلها الكاهن ويُعزل الثوب إسبوعاً آخر .
ع 55 : نخروب : ثقب أو تآكل . جردة : الموضع البالي من القماش . إن لم تمتد الضربة ولكن بقى منظرها كما هو ولم تختفي بالغسيل وظهر ذلك واضحاً بعد أن جف الثوب ، يُعتبر الثوب نجساً ويلزم حرقه . وتكون الإصابة قد سبَّبت ثقباً أو تآكلاً سواء في باطن الثوب أو ظاهره . وهذا يرمُز لضرورة استمرار التوبة لقطع أي آثار للخطية .
ع 56 : لكن إن ظل لون الإصابة غامقاً بعد الغسيل يمزق الكاهن منطقة الضربة فقط وذلك حرصاً على عدم إتلاف وخسارة كل الثوب ولكن تمزق لئلا تتحول إلى برص فيما بعد . وهذا يرمُز للإحتراس مما يؤدي إلى الخطية والإبتعاد عنه .
ع 57 : مفرخة : برص حي متوالد ومتزايد . إن عاد ظهور الإصابة في الثوب ، تكون حينئذٍ من النوع الحي القابل للامتداد فيحرق الثوب كله .
ع 58 : لكن إن زالت الضربة بعد الغسيل تكون مجرد بقعة ، فيُعاد غسل الثوب تأكيداً لنظافتهِ ثم يُعاد استخدامه لأنه طاهر ، وهكذا يلزم الاحتراس من كل شبه شر .
ع 59 : هكذا تكون الشريعة في برص الثياب .
+ ليتك تدقق في سلوكك ومظهرك بل في كل كلمة تنطق بها وفي كل كلمة تسمعها لئلا بتكرار سماعها تُسقطك في الخطية . ولا تنسَ أنك ستعطي حساباً يوم الدين عن كل كلمة بطالة ، بهذا تحفظ نفسك طاهراً من كل شر وشبه شر .
اقتراحات القراءة
مصادر أخرى لهذا الإصحاح