كلمة منفعة
تأتي إلى الكنيسة باستعداد روحي خاص:كانوا قديما يأتون، وهم يتلون المزامير في الطريق، قائلين (فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب) (مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات: تشتاق نفسي للدخول إلى ديار الرب) واحدة طلبت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيامي)، (طوبى لكل السكان في بيتك، يباركونك إلى الأبد).
— آداب الحضور إلى الكنيسة
المصدر
كنيسة مار مرقس كليوباترا
حجم الخط
مقاس الخط: 100%
كنيسة مار مرقس كليوباترا
فتح صفحة المصدر
الأصحاح العشرون عقوبات مخالفي الشريعة (1) عقاب الممارسات الوثنية ( ع 1 - 8 ) : ع 1 ، 2 : يأمر الله بأن كل من يقدم من أبنائه ذبيحة بشرية للإله مولك ، إله بني عمون ، خوفاً منه فإنه يُقتل . وقد ذُكرت هذه الخطية في ( ص 18 : 21 ) ولكن تُذكر هنا العقوبة وهي القتل بالرجم ويتم هذا إما بضربه بالحجارة حتى يموت أو يُقيد ويُلقى من ارتفاع على حجر كبير ويُوضع حجر آخر كبير على صدره حتى يموت . ع 3 : يُعلن الله غضبه على الإنسان الذي قدم من أبنائه للإله الوثني مولك ، ويُقرر أنه سيُهلكه لأنه بفعله هذا قد نجَّس مكان الله القدوس الذي هو بيته وشعبه ، أي أساء وتحدى الله بهذا الشر العظيم . ع 4 ، 5 : إن تعاونت عشيرة هذا الشرير معه وأخفوه خوفاً عليه أو منه . فإنهم بهذا يُساعدونه على الشر فيُعلن الله أنه سيُهلكه ويُهلكهم . + لا تتستر على الخطية فإنك بهذا تُشجعها وتجعل الأشرار يتمادون فيها . كن قوياً واعلن الحق واهتم بخلاص نفوس من حولك ولكن قدِّم كلام الله بالشكل المناسب لمن تقدمه له حتى تجذب قلبه إلى مخافة الله ويرجع عن شره . ع 6 : يُقرر الله هنا أيضاً عقاب من يتعامل مع الجان والسحرة والتوابع وكل من يتعامل مع الشياطين أنه لابد أن يهلك ويموت . وقد ذُكرت هذه الخطية في ( ص 19 : 31 ) . ع 7 ، 8 : يأمرهم الله في النهاية ويُنبههم إلى حياة القداسة التي ينبغي أن يحيوا فيها لأنه هو قدوس ، فإن كانوا هم شعبه فيجب أن يكونوا مقدسين له أي لا يعبدوا إلهاً غيره ويبعدوا عن كل الممارسات الوثنية ، ومن ناحية أخرى يحفظوا وصاياه ويُطبقوها في حياتهم . (2) عقوبة إهانة الوالدين والزنا ( ع 9 - 21 ) : ع 9 : دمه عليه : يُقتَل . تنص الوصية الخامسة على إكرام الوالدين وكذلك الشريعة ( ص 19 : 3 ) ولكن من لا يحترمهما بل يُهينهُما ويتطاول عليهما بالسب فهو لا يحترم الله ولا يحترم من هم أكبر منه الذين أهمهم الوالدين ولم يُقدر أتعابهما في ولادته وتربيته ، فهو ناكر للجميل لذا يأمر الله بقتله . ع 10 : يُعلن الله عقوبة الزنى مع امرأة متزوجة وهي القتل ويكون رجماً بالحجارة ( تث 22 : 22 ) أما إذا كانت عذراء فيتزوجها ويدفع غرامة ( تث 22 : 28 ، 29 ) ، لأن الزنى مع المتزوجة هو اعتداء على وحدانية الزيجة وملكية كل واحد للآخر أما في الحالة الثانية فيمكن الزواج بها إصلاحاً للخطأ ويُعاقب بدفع غرامة لأنه اعتدى عليها ولم يتزوجها مثل باقي البنات . ع 11 : من يتجاسر ويزني مع امرأة أبيه يلزم قتله سواء عمل هذا في حياة أبيه أو بعد وفاته لأن امرأة أبيه في مكانة أمه فقد اعتدى على الأمومة وتحدى الله . ع 12 : من يزني مع زوجة إبنه ينبغي أن يُقتل لأنه لم يحترم أبوته لها وصار بشهوته ضد الله وضد كل القيم . ع 13 : من يسقط في الشذوذ الجنسي بعمل علاقة جسدية مع ذكر فقد اشتعل بشهوته ضد كل النواميس الطبيعية التي خلقها الله ، فهو كالحيوان في شهوته وينبغي أن يُقتل . ع 14 : إذا تزوج رجل بامرأة وابنتها في نفس الوقت أو تزوج الأم ثم الإبنة أو العكس أي الإبنة ثم الأم ، سواء في حياة الإثنين أو بعد وفاة إحداهما ، فقد اعتدى على الأمومة بزواجه من أم البنت وعلى البنوة بزواجه من بنت الأم فيلزم أن يُقتل . ع 15 ، 16 : دمهُما عليهما : ليست هناك خطية على من يقتلهما لأنهما مُستحقان ذلك . سبق الحديث عن هذه الخطية الدنيئة وهي الزنا مع البهائم في ( ص 18 : 23 ) وكانت العقوبة قتل الزاني أو الزانية والبهيمة ليس لأن البهيمة قد أخطأت ولكن للتخلص من كل آثار الشر والنجاسة . + إن أخطأت بالزنى بأي شكل سواء بالكلام أو الفعل بأي صورة ، فلا تكتفِ بالتوبة والإعتراف والتناول فقط بل ابتعد أيضاً عن كل ما اقترن بالخطية من أشخاص وأماكن قدر ما تستطيع وتخلَّص من أي صور أو حاجيات تُذكِرك بالخطية ، فتبدأ صفحة جديدة نقية مع الله . ع 17 : يُعاقب كل من تزوج بأخته سواء شقيقته أو غير شقيقته بأن يُقطع من شعب الله لأنه لم يُحافظ على نقاوة علاقات الأُخوة . ع 18 : ينبوع دمها : أعضاءها التناسلية التي يخرج منها الدم . إذا عمل رجل علاقة جسدية مع زوجته أثناء فترة الدورة الشهرية أو أثناء مرضها بمرض يُسبب نزيف دم لها ، وذلك عمداً وليس سهواً ( ص 15 : 24 ، 18 : 19 ) ، فإنهما يُعاقبان بقطعهما من شعب الله لأنهما انغمسا في الشهوة رغم أن الظروف الصحية للمرأة لا تُناسب هذا اللقاء . ع 19 : يُحذر أيضاً من الزواج بالخالة أو العمة لأنها من القرابات المُحرم الزواج منها ( ص 18 : 12 ، 13 ، ص 18 : 6 ) . فإذا تجاسر اثنان على هذه العلاقة الخاطئة ، يحملان ذنب هذه الخطية وعقوبتها التي هي القطع من شعب الله . ع 20 : إذا تزوج رجل بزوجة عمه فقد تعدى على قانون الزيجات المُحرمة لأنها في مكانة عمته أي والدته فيحملان عقوبة هذه الخطية وهي غالباً القطع من شعب الله بالإضافة إلى أنهما يصيران عقيمين وذلك يعني : 1- يضربهما الله بالعقم فلا يُنجبان . 2- أو يموت أطفالهما المولودون منهما . 3- أو يعتبر المولودون أبناءً غير شرعيين لعدم رضا الله عن هذه العلاقة . ع 21 : سبق أن أعلنت الشريعة تحريم الزواج من امرأة الأخ سواء في حياته إن كان قد طلقها أو بعد موته إن كانت قد أنجبت ( ص 18 : 16 ) وإن حدث هذا يُعتبر جُرماً ونجاسة لأنه أهان أخاه أي لم يحترم مشاعر الأخوة وعقابهما العقم كما سبق شرح ذلك في العدد السابق . (3) بالقداسة يسكنون في أرض الميعاد ( ع 22 - 27 ) : ع 22 - 24 : يُذكرهم الله بأهمية حفظ وصاياه وعبادته حتى يثبتوا في أرض الميعاد وألا يشتركوا في عبادة الأوثان مثل سكان الأرض الوثنيين حتى لا تطردهم هذه الأرض المقدسة أي التي قدسها الله بسكناه فيها وبعبادتهم المقدسة ، ولأن الله قد كره شرور سكان الأرض الأصليين ، فطردهم منها وأسكن بني إسرائيل فيها بدلاً منهم لتميُزهم بعبادة الله والقداسة فأخذوا خيرات الأرض المُعبَّر عنها بأنها تفيض لبناً وعسلاً . ع 25 : يؤكد الله عليهم شريعة الأطعمة المُحللة من الحيوانات والطيور الطاهرة مع الإبتعاد عن أكل الحيوانات والطيور النجسة التي ميزها أي حددها الله لهم . ع 26 : يُطالبهم الله بالقداسة أي يعبدونه وحده ويبتعدون عن كل شر لسببين : 1- لأنه قدوس وبار ويستطيعون أن يحيوا معه ويتمتعوا بعشرِته . 2- لأن الله ميزهم عن باقي الشعوب ببركات كثيرة وبالتالي فهم غير محتاجين للآلهة الوثنية التي هي الشياطين وكل شرورها المُفسدة للنفس . + تذكر عندما يعرض عليك الشيطان أي خطية أن الله القدوس أباك السماوي ينظر إليك ، فلا تُنجس نفسك بالخطية وتفصل نفسك عنه فتُحرم من بركاته وعِشرته ومحبته . تمسك بالقداسة لأنها وسيلتك للتمتع بالسلام والفرح إلى الأبد . ع 27 : سبق الكلام عن خطورة خطية التعامل مع الشياطين التي تُسمى الجان ويُسمَّى المُتعاملون معها بالسحرة ( ص 19 : 31 ) . فإن تعدى أحد هذه الوصية وتعامل مع الشياطين ، فإن ذنبه كبير ويُعاقب بالقتل رجماً بالحجارة .